حكايات بنت الفصل الثاني بقلم لمي وائل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انت الي قولتي اعمل كده 
اسلام وانا قولتك اطلبها يا غبي انا كنت هبعتك مصر تشوفها وتشوفك ونمهد الموضوع
بص سيف لي اخوه بي خوف 
اسلام غبي 
مريم بعياط يعني انتي السبب 
مني لا لا 
مريم قولتيلو اني مۏت علشان كده مكنش بيسأل عليا عندو حق هيسأل علي مېته
مني انا كنت خاېفه يخدك مني 
مريم ولو ولو انا كان من حقي اختار انا اتفرض عليا اتيتم وانا ابويا عايش ومتجوز ليه يا ماما كده ليه 
مني كنتي عيزاني ارد عليه بي ايه هااا واحد بعتلي اول متميتي ال١٥ بيقولي انو عايز يجوزك واحد كويتي علشان غني وبيسأل أن كنت نفذت رغبتو اني موتك وانتي صغيره ولا لا اقولو انك عايشه علشان ياخدك من حضڼي 
مريم مكنتش صغيره علشان تاخدي القرار مكاني 
مني لا صغيره كان هيجوزك لي واحد متجوز ٣ انا سألت عنو 
مريم بعياط انتو ليه عملتو كده فيا انا انا ضحيا ضحيت تجربه فاشله بينك وبينو ايه مكنتوش عارفين تكملو علشاني وتيته خيريه كانت ديما تقولي انو وحش مع انو ابنها كنت استغرب اتريكي مرتبه معاهم كلهم 
مني هو الي سابني يا مريم
مريم بعياط وراجع دلوقتي ليه 
مني هنعرف اهدي يا مريم اهدي 
مريم اتأكدت أن امها مظلومه زيها لان امها لحد دلوقتي بتحب حسين واختارتلها انها تعيش اترمت في حضڼ امها وهي بټعيط لحد منامت 
بعد مكالمت حسين لي مني و الي عرفتو مريم مريم رفضت تشوف ابوها لكن باباها كان مصمم وهي رافضه وبعد يومين من المكالمه 
كانت مريم قاعده في الصاله هي والمحامي علشان يشوفو حل للمصېبه
المحامي زياد احنا نثبت انك كنتي في مصر في الوقت ده متقلقيش كل حاجه في صفنا 
مريملازم نعمل اشهار بلكلام ده 
زياد اكيد 
مريم بس انا كده هتفضح وو
زياد متقلقيش احنا هنعملها محكمه خاصه علشانك لسه انسه وعلشان سمعتك 
مريم تشكر يا متر تعباك معايا 
زياد ولا يهمك احنا مفيش بنا شكر ب
مريم تشكر اوي اه وشكرا على الشقه كمان 
زياد مفيش شكر ولا حاجه دي حاجه بسيطه المحكمه كمان يومين تمام 
مريم تمام
الباب خبط ولما فتحت الباب اتفاجأت 
مريم انت مين 
انتي مريم 
يتبع

تم نسخ الرابط