رواية أول مره أحب الحلقه التاسعه بقلم شيماء صبحي حصريه وجديده
المحتويات
الجري وراه فاول ما دخلوا لمنطقه صغيره مليانه بالبلطجيه اختفي عصام في لحظة وفضل مرزوق واقف لواحده و بيدور علي عصام.
كان عصام عارف المكان وقدر يدخل من شارع مختصر علشان يرجع لبيته بأمان وساب مرزوق واقف يدور عليه زي المچنون لحدما ظهر له مجموعة بلطجيه وسأله واحد منهم انت مين يا جدع انت وبتعمل ايه هنا في الوقت المتأخر دا
استغرب مرزوق الشباب دي وقال وهو بيبص حواليه أنا بدور علي عصام صاحبي
الشاب قرب منه وقال بسخريه وعصام صاحبك دا فين ان شاء الله مفيش حد في منطقتنا اسمه عصام!
مرزوق وهوا بيتراجع لورا ببطئ يبق حصل خير يا ابن عمي وانا غلط في العنوان!
الشاب مسكه من هدومه واتكلم بتحذير تعالي هنا انت فاكر دخول الحمام زي خروجه ولا ايه انت مش عارف دي منطقة مين ولا ايه!
مرزوق اتعصب وبعد ايد الشاب وقال بضيق انت متعرفش انا مين وابن مين ولا ايه نزل ايدك دي عاد بدل ما اقطعهالك انت اتخبلت في عقلك يا جدع انت
الشاب بص لمرزوق وضحك علي كلامه ووقتها طلع سلاح ابيض ووجهه في وش مرزوق وقال پغضب انت اللي شكلك متعرفش انا مين علشان تكلمني اكده انا كبير المنطقه هنا واي حد يدخل من غير اذن نقطع رقبته
مرزوق خاف من السلاح وبص حواليه بسرعه علشان يشوف عصام راح فين بس كان الشاب رفع السلاح علشان يضربه ولاكن بحركه سريعه من مرزوق كان مسك خشبه وخبط بيها الشاب خلاه يقع علي الأرض وطلع يجري بكل قوه !
صړخ الشاب وهو بيقول لرجالته يجروا وراه ويخلصوا عليه ولاكن مرزوق كان دخل في شارع ضلمه وقدر يستخبي فيه لحدما الشباب دي اختفوا من وراه ووقتها شاف شارع بيطلع علي الطريق فاتسحب ببطئ لحدما دخل الشارع واطمن ان الشباب دي مش شايفينه وقرر يهرب بكل سرعه لحدما طلع علي الطريق ووقتها وقف توكتوك وركب فيه بلغ السواق بالعنوان بتاعه والتوكتوك اتحرك بيه لخارج المنطقه
في بيت رحمة وصل عصام بسرعه وهو بياخد نفسه بصعوبه فخبط علي الباب واول ما رحمة فتحتله قبلها عصام بكل قوة واشتياق وفضلت رحمه حضناه بكل حب ..
بعد وقت بعد عصام عن رحمه ووقتها انتبهوا ان والدة رحمه واقفه وشيفاهم فاعتذر عصام منها وصفاء قامت وقالت لبنتها خدي راحتك انتي وجوزك انا داخله انام في اوضة الاطفال وهرجع بكرا اسكندريه!
رحمه حركت راسها بخجل شديد وبصت لعصام وابتسمت وبعدما والدتها دخلت الاوضه وقفلت الباب عصام شال رحمة وهيا ابتسمت بخجل ودخلوا اوضة النوم.
عصام وهو بيحط رحمة علي السرير بصلها وابتسم وهيا قالت عصام انا اترجيت اروي ما تقولش حاجه لجوز خالتي وهيا برغم زعلها مني فعلا كدبت علي ابوها علشان متأذيناش بس انا عندي ليك سؤال واحد!
عصام حرك راسه باهتمام وهيا قالت هيا العصابه دي هتفضل ورانا ورانا كده ومش هنخلص منها
عصام بصلها بتفكير وحرك راسه بالموافقه وقال بصي يا رحمة هما مختفيين من وقت ما كانو بيجروا ورا اروي وانا مش عارف بصراحه هما واحوا فين دلوقت بس اقدر اقولك ان انا هحميكي بروحي يا رحمه ومټخافيش من حاجه طول مانا جمبك!
عند اروى ووالدتها كانوا قاعدين في العربيه ساكتين مش عارفين يتكلموا حتي فافتكرت اروي ماجد وبدأت تفتكر كل اللي حصل معاها وبتراجع شخصيته ووقتها سرحت اروى جامد وفضلت مركزة مع الطريق وهيا مبتسمه وبتفكر في ماجد وماخدتش بالها
متابعة القراءة