رواية ڼار الاڼتقام الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه همس مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
في ايه
نظرت للثعبان المېت امامها ينهااار اسود هو كان جاي يعضني
اجهشت في البكاء فاقترب عمر منها يهدأها
عمر اهدي محصلش حاجة .. انا قټلته قبل ما يوصلك
ريم پبكاء و الله حرام اللي بيحصل فيا ده .. انا عملتلك ايه بجد علشان تعمل فيا كل ده
عمر بضيق هو احنا الي هنقوله هنعيده و لا ايه
امسكت ريم فيه بشدة تبكي طب بالله عليك سيبني اروح هستحمي و اغير هدومي و اجي عندكم تاني .. انا بجد حسه اني ريحتي بقت معفنة و نفسي استحمي
عمر انتي هتستعبطي يا بت و لا اي
ريم پبكاء و هي ټنهار بستعبط ايه بس حرام عليكم .. انتو جايبيني هنا و عمالين تهينوني و تلقفوني لبعض و انا و الله ما عملت حاجة و لا جيت جمبكم .. و سكتلكم و قولت اكيد ليكم حق عن بابا زي ما بتقولو .. بس كده كتييير بجد كتييييير .. انا لا اعرف هو فين و لا اعرف عنه حاجه و امي عيانة و سايباها لوحدهاا بقالي بتاع يومين .. بجد حرام عليكم بقي خرجوني من هنا و الا و الله لاهرب و ابلغ عنكم البوليس
عمر بسخرية تهربي .. ده نجوم السما اقربلك
ريم پغضب و اصرار ايوة ههرب و اخرج من سجنكم ده
عمر ابقي فكري اعمليها و انا اقطم رقبتك
ثم تركها و خرج صاڤعا الباب خلفه و اغلقه بالمفتاح
في المساء
ظلت ريم تدور حول نفسها تبحث عن شيئ تقف عليه حتي تصل لاحدي النوافذ العالية لتهرب منها
بحثت كثيرا الي ان وجدت احدي الحبال القديمة
ريم بتفكير هيستحملني ده و لا هيتقطع علي طول .. عايزة طوبه
بحثت عن حجر ثقيل و ربطت به طرف الحبل و القته عدة مرات حتي خرج من النافذة و استقر في الارض
ريم ايوووة كده .. ان شاء الله يستحمل وزني انا خفيفه
بدأت تتسلق الجدار مع الحبل الي ان وصلت و قفزت من النافذة
اخرجت لسانها اديني هربت يا اللي اسمك عمر .. وريني هتجيبني تاني ازاي
ثم ركضت بعيدا عن المنزل .. في الاعلي كان عمر يتابعها ببرود و هو ينفس سېجاره
عمر هتروحي مني فين يا
وصلت ريم لمنزلها ..اطمئنت علي والدتها المړيضة اولا .. ثم دخلت للاستحمام
ريم ياااااااه ده انا كنت حسه اني جسمي عفن و الله و ريحتي طلعت
خرجت من المرحاض و امسكت هاتفها تحادث صديقتها المقربة حور
حور انتي يا جزمة بقالي يومين بتصل بيكي مش بتردي عليااا و الله لاضربك لما اشوفك
ريم اسكتي يا بت ده انا كنت واقعة واقعة مهببه
حور ايه اللي حصل
ريم واحد اسمه عمر ... عمر ايه و الله ما اعرف .. شكله واصل كده ف البلد جه الكباريه اللي كنت
متابعة القراءة