رواية خادمه الألفي البارت الثالث عشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها 
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها فتجاهلته بتعب و جت تخرج ولكن فجأه اوقفها عاصم بصوت يمتلأ بالخنقه و الضيق...
استنى يا افنان...انا مش مقتنع بكلامك ده و حابب اعرف بوضوح ليه عوزه تمشى...و خدى بالك مافيش خروج من هنا ألا لما تقوليلى الحقيقه...يلا انا سامع كلامك
افنان بتوتر انا معنديش حاجه اقولها يا عاصم بيه غير ان...
عاصم پحده خفيفه افنان...اتكلمى بصراحه عشان مش هصدق ولا كلمه من اللى هتقوليها دلوقتي غير الحقيقه وبس...مفهوم
افنان پاختناق مف مفهوم يا عاصم بيه...انااا مش عارفه اجبهالك ازاى...بس مش هقدر اخبى عليك و ممكن تفكر انى انسانه وحشه و ان انا اللى وصلتهم لكدا...لكن والله ما عملت حاجه ليوصلو للحد ده...ومش لقيا حل لاصلح كل ده غير انى امشى و اهرب من اهنه خالص ومن البلد كلها يمكن ترجع اي حاجه من اللى اتكسرت
عاصم بسخريه قام و سند على سطح المكتب وقال وفكرك بهروبك هيخلو ولادى معدوش يحبوكى تانى و ېموتو فى بعض عشانك
افنان بدموع مش عارفه بس.... ثم كملت بدهشى بسسس هوا حضرتك عرفت منين
عاصم پاختناق و تعب انا شفت زيك كل اللى حصل انبارح يا افنان...وشفت عيالى وهما رفعين اسلحتهم على بعض زى الاعداء 
حطت افنان اديها على فمها پصدمه و دموع فغمض عاصم اعينه پاختناق و هوا يتذكر امس عندما كان يقرأ كلعاده و سمع صوت خبط فى ساحت الفلا فطلع و شاف منظر عمره مكان يتخيله عندما رأه ولاده بيضربو فى بعض و فجأه رفعو الاسحه على بعض فاصبح يقف كالجليد وهوا مش مستوعب اللى بيجرا امام اعينه و فاق من صډمته شئ بشئ عندما نزلو اسلحتهم و كل واحد مشا من طريق وشاف افنان وهيا دخلا الفلا جرى فسند عاصم على سور البلكونه بتعب وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بدأ يحس فيه بنغزه قويه وقعد بصعوبه على الكرسى وهوا بياخد انفاسه بالعافيه من صډمته فى عياله و اللى جرا لهم بسبب عشقهم لخادمته...
عاصم بتعب انا مكنتش مصدق نفسى ونا شايف ولادى لاول مره بيضربو بعض بالشكل ده و ينتهى الامر مابنهم برفعهم السلاح على بعض كأنهم اعداء مش اخوات كانو علطول سند بعض و مصدر حمايه لبعض...يفرحو لفرحت بعض و يزعلو لزعل بعض و عمرهم ما قبلو بحد ييجى على حد منهم...فييجو فى يوم على بعض بالشكل ده 
افنان بدموع انا اسفه 
عاصم بتنهيده متتأسفيش يابنتى...انتى ملكيش ذنب لتتأسفى و تشيلى نفسك ذنب مش ذنبك...هه هونتى اللى قولتى لولادى يعشقوكى بالشكل ده
اقتربت افنان منه خطوه بحزن وقالت بص يا عاصم بيه انا اتفقت معاك من اول يوم شغل ليا هنا انى هكون عند حسن ظنك فيا و انت وثقت فيا وفتحتلى بيتك و سترتنى من الدنيا و بلويها و حقيقى انت انسان غالى اوى عليا و مش مستعده تشفنى بصوره وحشه...و الاحسن دلوقتي انى امشى من هنا فى اقرب وقت لان بدأت الامور تفلت عن السيطر ولو زاد الحد مابنهم اكتر من كدا...فولا حضرتك ولا اي حد هيقدر يوقفهم عند حدهم...فلو سمحت خلينى امشى لان بوجودى هنا كل حاجه هتخرب كده و الحړب مش هتنتهى بين الاخوات عليا 
عاصم بسخريه وفكرك بهروبك كدا هتحلى حاجه...ده انتى هتخلى الموضوع اسوء من الاول
افنان پألم و
تم نسخ الرابط