رواية أول مره أحب الحلقه العاشره بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية أول مره أحب الحلقه العاشره بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده 
دخلت والدة أروى بيتها وقربت من غرفة بنتها وفتحت الباب وشافت اروى قاعده وماسكة صورة لعمتها المتوفيه وپتبكي .
قربت هدى منها وقالت بحزن علي شكل بنتهابتعملي ايه يا اروي ومالك يابنتي
اروي رفعت الصوره قدام وش والدتها وقالت پبكاءبابا عايز يعيد اللي حصل مع عمتي تاني عاوز يجوزني جعفر برغم انه عارف ومتأكد اني مبحبوش وبخاف منهعاوز يجوزني ڠصب عني يا ماما عاوز يخليني اعمل فنفسي زي ما عمتي الله يرحمها عملت في نفسها.
هدى بكت لما سمعت كلام بنتها فقربت منها أكتر وبكت بكل قهر علي اللي حصل لاخت جوزها واللي كانت في يوم من الايام زي بنتها 
اتكلمت هدى وقالت برفضلا يا اروى انا مش هسمح ان دا يحصل انا مش عارفه ابوكي مصمم ليه علي جعفر بس ورحمة ليلي عمتك مش هيحصل اللي هو عاوزة انا مخلفتكيش علشان تروحي مني انا مش هسيبه يجوزك مټخافيش!
اروي بصت لوالدتها بفرحه وحضنتها برغم بكاءها اللي مش بيقف فطبطبت عليها وقالتانا والله مش بحبه ياماما انا نفسي اتجوز فعلا بس شخص اكون بحبه انما جعفر لا !! جعفر دا مش مناسب ليا لا هو شبهي ولا انا شبهه هو بالنسبالي ارض وانا سماء يا ماما مستحيل نتجمع!
والدتها حركت راسها بتوافقها علي كلامها وفضلت تطبطب علي ضهرها بحنيه وبتهديها لحدما هديت اروى ومسحت هدى دموعها وقالتاوعدك اني هتكلم مع ابوكي وهحل معاه الموضوع بس انتي اهدي ومتحطيش في دماغك اي حاجه لان جوازك من جعفر مستحيل يتم !
اروى حركت راسها بالموافقه واطمنت اكتر من كلام والدتها فبصت حواليها وقالتانا هقوم اغسل وشي واغير هدومي علشان ارتاح من الطريق وانتي يا ماما قومي ارتاحي انتي كمان تعبتي!
هدى حركت راسها وقامت وخرجت من غرفة بنتها واروي قامت دخلت للحمام تغسل وشها وخرجت بعد دقايق واول ما بصت لنفسها في المرايه وشافت نفسها بالفستان اللي جابهولها ماجد افتكرت لما لبسته وهو كان مبهور من شكلها فرجعت اروى شعرها ورا ضهرها وابتسمت وغمضت عينها واتمنت من كل قلبها انه يظهر من تاني وينقذها من جوازها من جعفر زي ما عمل قبل كده لما كانت هتغرق ولما الكلاب كانوا بيطاردوها.
فبعدت اروى من قدام المرايه وغيرت الفستان ولبست بيچاما مريحه وقربت من سريرها ونامت عليه وقبل ما تغمض عينها اتمنت تاني من كل اعماق قلبها انها تقابل ماجد من جديد!
__________________
بعد مرور ساعه كان المعلم رزق قاعد علي القهوه وشرب أكتر من خمس فناجين قهوه فقام علشان يرتاح واول ما دخل للبيت افتكر كل اللي حصل لأخته الصغيره بسببه .
بعد تذكر رزق لكل اللي حصل مع أخته الصغيره خاف للحظة ان بنته يحصلها نفس اللي حصل لعمتها! بس رجع قال لنفسهبس جعفر مش زي معتز جعفر دا انا مربيه علي ايدي وعارف اصله وفصله انا فعلا غلط لما جوزت اختي لواحد معرفش اصله وفصله بس جعفر مستحيل يبق زي معتز وحتي اروي مستحيل تبقي زي ليلي في فرق كبير بينهم ليلي كانت طيبه ومسالمة ولاكن اروي عنيده وقويه ومستحيل تعمل زيها.
قال رزق كل الكلام دا لنفسه واقنع نفسه من تاني ان قراره سليم وان بنته ومراته لازم يتقبلوا قراره وميعترضوش.
بعد دقايق دخل رزق لبيته وقرب من غرفة بنته ودخل لقاها نايمه بعمق والغطا واقع من عليها فقرب منها غطاها

تم نسخ الرابط