رواية أول مره أحب الحلقه العاشره بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بحزن وقالبس انا مش شايف كده يا معلم دي مش طيقاني حتي ولا طايقه تسمع صوتي!
المعلم رزق بص علي باب اوضة بنته ورد علي جعفر وقالمش بقولك لسا صغيره ومش فاهمه حاجهبص لجعفر وكمل كلامهانت الانسب ليها يا جعفر وبحبك ليها هتخليها تحبك ڠصب عنها!
ابتسم جعفر علي كلام معلمه وحرك راسه بالموافقه ودخل للمطبخ تاني وبدا يكمل اللي كان بعمله .
________________
في غرفة اروى كانت قاعده وهيا مټعصبه لانها مش عايزه مصيرها يبق زي مصير عمتها اللي اتغصبت علي الجواز من شخص هيا مبتحبوش ولاكن بسبب ضغط اخوها حاولت تتعايش وتحب جوزها لحدما اكتشفت انه مريض نفسي وبيعذبها لحدما من قهرتها علي حالها انهت حياتها بايديها.
ففكرت اروي وخاڤت ليحصلها زي ما حصل ما عمتها فقالت بحزن نفسي اتجوزالشخص اللي قلبي يحبه ويكون مناسب ليا مش جعفر اللي انا مش بحبه ولا عمري تخيلت اني هتعامل معاه من قريب.
انكرت اروى كل كلام والدها ومسكت هاتفها علشان تبحث عن ماجد علي الانترنت واول ما كتبت في البحث مزارع العربي للمواشيظهر ليها صور لكل المزارع اللي بيمتلكها ماجد ولقت صور ليه كتير وهو لابس بدله رسميه ولاكن ملامحه مش باينه اوي بسبب النظارة السوداء اللي بيكون لابسها .
ابتسمت اروى بتلقائيه أول ماشافت صور ماجد الكثيرة وفضلت تقلب فيها لحدما شافت صورة ليه مع نتاشا فضمت حاجبها بضيق شديد وقفلت الموبايل وبدات تشعر بالغيرة الشديده وبرغم انها متعرفش ماجد غير من ايام بسيطة الا انها بدات تحس بمشاعر جديدة عليها من بعد ما قابلته.
دقايق وكانت اروى هديت واخدت هاتفها من تاني وبدأت تقرأ كل الكلام الي مكتوب عن ماجد وانبهرت بكمية التقديرات اللي اخدها وعرفت انه فعلا مش شخص عادي فابتسمت لانها فخوره بيه وبعد ما اتفرجت علي كل صوره قفلت موبايلها وبصت في الساعه ولقت انها ٨ ونصف.
فقامت اروى غيرت هدومها بسرعه علشان تنزل تشتري شوية مستلزمات ليها من السوبر ماركت وبعدما جهزت وخرجت من غرفتها لقت والدها وجعفر قاعدين علي السفره بياكلوا فتجاهلت اروي انها تبصلهم واتجهت عند الباب وقبل ما تفتحه والدها سألها بفصولرايحه فين يا اروى!
جعفر بص عليها بلهفه وهيا ضمت عينيها واتكلمت بهدوء وقالتهشتري حاجه من السوبر ماركت يابابا!
والدها حرك راسه وقال باعتراضلا خليكي وانا هجبلك اللي انتي عاوزاه متتعبيش نفسك!
ردت اروي باعتراض هيا الأخرى وقالتلا يابابا لو سمحت دي حجات بنات وعاوزه اجيبها بنفسي!
بصلها جعفر بحب كبير ووالدها حرك راسه ليها وقال لجعفرروح مع خطيبتك يا جعفر متسيبهاش تروح لوحدها!
زفرت اروي بضيق وقالت باعتراضيابابا بق مش كل حاجه كده !
ابتسم جعفر وحرك راسه بالموافقه وقام وقرب بسرعه من اروى وكان فرق الطول بينهم كبير جدا فهمس ليها وقاليلا بينا يا اروي اتحركي!
حركت اروي راسها بغيظ وخرجت من البيت وجعفر وراها واول ما مشيوا في الشارع وشافوهم زمايل جعفر في الشغل بدأوا يباركوله لانه بلغهم انه هيتجوز اروى بنت المعلم وكانوا كلهم فرحانين ليه .
جعفر كان ماشي وبيرد علي المباركه من زمايله وهو مبسوط ولاكن اروي مكانتش طيقاه ولا طايقه تسمع إسمه فاستغلت انه بيحضن واحد زميله وقررت تتحرك من قدامهم بسرعه وتروح تجيب طلباتها من غير ما يروح معاها وبالفعل جريت اروي بسرعه وسابت جعفر اللي اول ما انتبه ليها وشافها بتجري علشان تستخبي منه بصلها بحزن وقرر يسيبها علي راحتها ويفضل مكانه وميروحش وراها .
وعند اروي كانت وصلت
تم نسخ الرابط