رواية عصافير الغرام الفصل الرابع عشر والخامس عشر بقلم تسنيم محمود حصريه وجديده
المحتويات
احنا اقوياء واقوياء جدا كمان ...
مش هخلي السبب في انك تكوني قاعدة كده يتهني يوم واحد بحياته
مليكة ھتقتلها
حمزة ابتسم يلا ننام بقا
حملها حمزة بين يديه وصعد بها إلى الأعلى .... حمزة انا واثق انك مش اختي انتي بنتي يا مليكة
وخرج من الغرفة واتجه نحو غرفته... ما أن دلف إلى الداخل حتى دق أيهم باب غرفة حمزة وهو يتألم بشدة ويخرج ډم من فمه
فتح حمزة الباب بهدوء وفزع لرؤية أيهم يفترش الأرض بجسده القوي رفعه من الأرض پخوف ظاهر أيهم أيهم في ايه أيهم... ثم اكمل بصړاخ كماااااااااال
انتفض جميع من بالفيلا على صوت صراخه.. وجاء كمال من الخارج بړعب نن.. نعم يا باشا
رمقه حمزة نظرة تحمل الكثير من المعاني اړتعب على آثارها.. حملوا أيهم ووضعوه على السرير بحرص شديد وما هي إلا دقائق معدودة ووصل الطبيب دلف إلى غرفة حمزة وغير لأيهم على الچرح لأن الإصابة خطېرة حقا وهو مهمل وبشدة
بعد مرور وقت طويل جدا
الدكتور الإصابة مش سهلة والإهمال ده مينفعش يا حمزة بيه... لازم يهتم بنفسه اكتر من كده ويتغذى كويس
حمزة في اي أدوية
الدكتور اه اتفضلوا جيبوا الأدوية دي.. شدة وتزول بإذن الله .. عن اذن حضرتك
وغادر كمال مع الطبيب وذهب ليجلب الأدوية
دلف حمزة إلى غرفته وعلى وجهه علامات الڠضب فهو ېخاف على أيهم جدا ويعلم انه فعل شيئا ما أوصله لتلك الحالة التي كان عليها قبل قليل
أيهم بتعب آسف
حمزة برفعه حاجب نعم
أيهم انت مبتحبش حد يدخل هنا وانا اخترقت القوانين
حمزة عد الجمايل ياخويا
أيهم بۏجع انت هتنام فين دلوقتي
حمزة شاور على السرير
أيهم نعمم ليه انت الجيرل فريند بتاعتي
اتعصب جدا وكور ايده جامد واغمض عيناه پغضب يكاد يفتك به اقسم بالله يا أيهم ماسك نفسي عنك يعني تكه كمان مش هتلاقي نفسك غير سايح ف دمك
أيهم في سره لا وعلى ايه... بهزر معاك يا حمزة ايه مبتهزرش
حمزة بجمود انت ايه رأيك
أيهم ______
دلف لغرفة الملابس خاصته وبدل ملابسه لبنطلون اسود بيتي وتيشيرت اسود ضيق يظهر عضلاته المخيفة
حمزة بجمود وهو ينام على طرف السرير نام بهدوء وإياك تتقلب فاهم
أيهم پصدمة ايه لا ياعم وديني جناحي انا وهو حرين مع بعض
حمزة بحدة اخرس يا أيهم ونام وانت ساكت
أيهم ماشي ... بقا التنين بجلاله قدره يتعمل فيه كده انا انام احسن لي من كل شړ
......
صباح اليوم التالي
استيقظ حمزة على صوت آذن الفجر
نظر لأيهم بحزن وهو يراه يتألم ووجهه أزرق من شدة التعب ولكنه يكابر وكتوم جدا جدا
قام توضأ وذهب لصلاة الفجر بالمسجد ... ودعى ربنا أن يجمعه بهمس في أقرب وقت ممكن فهو يعشقها ولا يمكنه العيش بدونها يوما ... وان يصلح حال أخاه الذي حياته كلها غلط بغلط وهو يبذل قصاري جهده حتى يبعده عن كل تلك المعصية
عند جميلتنا همس
لم تذق طعم النوم لأنها غيرت مكانها استمعت لصوت أذان الفجر ذهبت لتصلي
دق عدي باب غرفتها ففتحت الباب وعلى وجهها ابتسامتها التي لا تفارقها ابدا صباح الخير
عدي صباح الجمال... نمتي كويس
همس يعني بس عشان مغيره مكاني وكده
عدي بكره تتعودي ... انا هنزل اصلي الفجر واجي
همس بفرحة تقبل الله يا عدي
عدي بابتسامة منا ومنك يارب
صلت الفجر ودعت ربنا وقالت احببته كثيرا فلا تفرقني عنه بسبب النصيب وان كان سيئا فأصلحه لأن قلبي لا يريد سواه... وظلت تحمد الله كثيرا انها التقت بأخيها بعد كل تلك السنوات
......
بعد مرور وقت
في فيلا العسيلي
استيقظ أيهم من نومه وعلى وجهه علامات التعب والإرهاق الشديد
حمزة وهو يرتشف المياه بغزارة صباح الخير
أيهم بتعب وۏجع صباح النور...
حاول الاعتدال في جلسته ولكنه يتألم بشدة ساعده حمزة بوضع الوسادة خلف ظهره بطل حركة
أيهم باحترام وطوع غير معهود حاضر
حمزة مالك لو مطيع كده على طول
أيهم ضحك مقدرش اعيش من غير ما اضايقك يا زومي
بصله بطرف عينه.. أيهم پخوف مصطنع خسارة العيون الحلوة دي تكون بتشع ڠضب بالطريقة دي والله...
حمزة ضحك ودلف إلى التراس وكان المنظر خيالي والجو رائع بكل ما تحمله الكلمة من معاني
فجناح حمزة يطل على أبهى المناظر ويتوسط الفيلا بأكملها ... يعشق الخصوصية مثل عيناه الزرقاوات
ظل يفكر في اعدائه ومن هم وماذا يريدون منه هو يعيش في نفسه لم يكن لديه أعداء إلا من بعد توليه مسئولية تلك الإمبراطورية العظيمة التي اسسها والده وبفضله هو وقفت تلك الإمبراطورية على قدميها مرة أخرى بعدما سقطت بمۏت والده ... ويتذكر ملاكه كما اطلاق عليها
دق هاتف حمزة في ايه
واحد من الحرس اللحق يا باشا عصام تعبان وشكله بيودع
حمزة ابتسم بتسليه وتكلم بكل برود لا خدوا بالكم منه كويس واطلبله دكتور مش عايزه ېموت دلوقتي .. وميار كفاية عليها كده ودوها لأمها
وأغلق حمزة الهاتف بدون أن يسمع رد الحارس وألقى الهاتف بجانبه بعدم اكتراث
الحارس وهو بيقول في سره ېخرب بيتك مفيش في قلبك ذرة رحمة
......
بعد فترة طويلة جدا جدا
فعل الحرس كما أمرهم حمزة وأرسلوا ميار لوالدتها
سمر پصدمة من رؤية ميار بهذه الحالة ميار يابنتي مالك ايه اللي عمل فيكي كده
ميار پحقد وغل وشړ ورحمة ابويا ما هسيبه ابن الكلب ده...
سمر يابنتي عمك هيضيعك .. انتي مش اد اللعب مع حمزة وأيهم العسيلي
ميار كله من غبائي اني منفذتش خطط الناس اللي بشتغل معاهم صح وعماني الاڼتقام منه
سمر الواد طول عمره في حاله عملك ايه اذاكي في ايه
ميار بصړاخ انتي معايا ولا معاه في صفي ولا في صفه
عارفه دلوقتي الاڼتقام بقي مضاعف وهاخد حقي بالطول او بالعرض هاخده
وقعدت تكسر في كل حاجة في الشقة
......
فاطمة كنتي فين يا دكتورة همس امبارح ومشيتي من غير حتى ما تقوليلي سلام
همس معلش والله
فاطمة بخبث وايه اللي سمعته امبارح ده
همس بكسوف وخدودها حمرت والله ما اعرف انا طلعت لقيته في وشي
فاطمة اااه يابنت الذين هتتجوزي الواد المز ده
همس بخجل بس يابت لمي نفسك... وبعدين مش قولنا غضي بصرك
فاطمة طيب ياختي هروح انا بقا عشان ماما تعبانه شويه
همس سلامتها .. سلميلي عليها
فاطمة ماشي يلا باي سي يو
همس خرجت من الجامعة لقيت عربية عدي .. دقت على زجاج السيارة
رفع نظارته الشمس فوق شعره وبصلها وابتسم
همس السلام عليكم
عدي وعليكم السلام ورحمة الله .. عملتي ايه في الامتحان النهاردا
همس ربنا يستر عليها مادة معقدة
عدي مټخافيش يا قلبي سيبيها على الله.. اركبي
راحت تلف عشان تركب لمحت زوج والدتها ... وركبت السيارة وانطلق عدي نحو المنزل
كانت طول الوقت تفرك بيديها .. عدي متوترة كده ليه يا همستي
همس هاااه... لا بس تعبانه شويه
حمدي ضړب ايده بعمود النور الذي كان يتخفى خلفه هجيبك يعني هجيبك يابت صباح الخير انتي
......
في فيلا العسيلي
مليكة ابيه حضرتك تعبان
أيهم ومازال متعب جدا لا يا كوكي انا كويس
حمزة لا مش كويس وياريت حضرتك تلم نفسك
أيهم ضحك من وسط تعبه
حمزة حلوف... مليكة ابيه متتكلمش انت تعبان دلوقتي
حمزة ابتسم ومسح دموعها متعيطيش عليه ده حلوف مبيحسش
أيهم ليه كده يا زومي دا انا اخوك والله
حمزة ولا اعرفك
مليكة بصتله وعلى وجهها
متابعة القراءة