قصة أبو البنات قصة خيالية الجزء الاول حصريه وجديده
ذنب سوى أنهم إناث لكن في عيني كن عارا كبرن وهم يخشين الاقتراب مني يسكتن فور رؤيتي يخفضن أصواتهم كي لا أصرخ عليهم يخفضن رؤوسهن كي لا أوبخهن كان بيتي سجن لهم وانا كنت السجان وفي يوم خرجت زوجتي لإحضار البنات من المدرسة وبقيت أنا وطفلتي الصغيرة فرح ذات الست سنوات في المنزل كنت في غرفتي ولم أعرها اهتماما وعندما خرجت من الغرفة لم أجدها ركضت بسرعة وخرجت من المنزل بحثا عنها فوجدتها تلعب مع الأولاد في الشارع ناديتها پغضب ثم عدت إلى المنزل منتظرا عودتها وعندما عادت لم أتمالك نفسي أمسكتها وصړخت فيها پغضب وانا اقول ماذا لو خطڤك أحد ستجلبين لي العاړ يكفي أن الناس يسخرون مني بسببكن يكفي انهم ينادونني أبو البنات لم أكن أرى شيئا أمامي كنت أضربها بلا وعي أفرغ في جسدها الصغير ڠضبي وقهري حتى سمعت صوت صړختها الصړخة التي لا تزال تطاردني حتى اليوم توقفت يداي نظرت إليها كانت يدها الصغيرة ملتوية و هيا تبكي بكاء لا يشبه أي بكاء سمعته من قبل لقد كسرت يدها وفي تلك الأثناء دخلت زوجتي وبناتي و رأت فرح ملقاة على الأرض ممسكة بيدها و ترتجف ألما والدموع تملأ عينيها لم تبك لم تصرخ لم تترجاني كما كانت تفعل دائما فقط نظرت إلي بنظرة لم أرها من قبل نظرة كانت كفيلة بأن تهز كياني حملت فرح وقالت لقد تحملت قسوتك تحملت إهانتك لي تحملت ظلمك تحملت كل شيء لكن أن ټؤذي بناتك لا لن أسمح لك ولن أبقى لحظة أخرى هنا أنا راحلة وسآخذ بناتي معي ستعيش
وحدك لم أهتم لم أشعر بأي ندم وقتها كنت