قصة خريف العمر قصة خيالية حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
أحلم بها أحلم بطفل و هو رجل أنجب ورمى أطفاله ثم نظرت إلى المسؤول هناك وقلت سأتكفل بهم سأكون لهم أبا وسأحبهم كما لو أنني أنا من أنجبتهم كان قرار لم أحتج إلى التفكير فيه لم أطلب حتى يوما واحدا للتفكير كأنني كنت أنتظر هذه اللحظة طوال حياتي لم أستطع أخذ الأطفال إلى منزلي بوجود والدهم بجانبي كيف لي أن أرى وجهه وأتذكر أن هؤلاء الأطفال أصبحوا من نصيبي فقط لأنه تخلى عنهم لذلك ذهبت إلى منزل أحد أقاربي
قصة خريف العمر قصة خيالية 2
و اتصلت بزوجتي غفران وقلت أصبح لدينا أبناء كان هناك صمت للحظات ثم سمعتها تصرخ وتضحك وتبكي في آن واحد لم أسمع صوتها بهذه السعادة من قبل وقالت يا الله لا أصدق إبراهيم هل هذا حقيقي قلت نعم يا غفران إنه حقيقي لم تنتظر طويلا لحقت بي فورا وحين رأت الأطفال انحنت وعانقتهم بفرح متبادل كما لو كانوا قطعة منها كان علينا أن نبدأ من جديد و قررنا بيع منزلنا المكان الذي شهد وحدتنا وأحزاننا وانتقلنا إلى مدينة أخرى اشترينا بيتا جديدا وحين عبر الأطفال عتبته لأول مرة شعرت أنني أخيرا وجدت ما كنت أبحث عنه اخيرا امتلأ البيت بالضحك بالصړاخ بالحياة لأول مرة لم يعد هناك صمت ېخنقني لم يعد هناك فراغ ېمزق قلبي بدأت أشعر بمعنى الأبوة وبدأت غفران تمارس دور الأم الذي طالما حلمت به وأصبح الأطفال ينادوننا ب أبي وأمي لم أعد أفكر في أنني اريد طفل ولم تعد غفران تبكي لأننا لم نعد بحاجة إلى أن ننجب فالله رزقنا بأطفال بالحب لا پالدم أما نادر فقد تزوج من لمياء وعاش معها كما أراد و مع مرور السنين تعرض نادر لحاډث جعله مقعدا وأصبح بحاجة إلى من يرعاه ظن أن زوجته لمياء ستكون بجانبه لكنها لم تعد بحاجة إليه لم تعد تهتم به ولم تعد ترى فيه الرجل الذي تزوجته ومع مرور الأيام ازداد إهمالها له حتى جاء اليوم الذي وقفت فيه أمامه ببرود وقالت أريد الطلاق لم يصدق نادر ما سمع لكنه لم يكن له خيار ليس و طردته من منزله الذي كان قد كتبه باسمها حاول نادر البحث عن أبنائه لعلهم يغفرون له لكنه وجد الأبواب مغلقة في وجهه كانوا قد كبروا وعرفوا الحقيقة كاملة لم يعودوا بحاجة إليه ولم يكن لديهم مكان في قلوبهم لمن تخلى عنهم حاول أن يقنعهم حاول أن يبرر لكن كلماته لم تجد طريقها إليهم لم يكونوا قساة لكنهم ببساطة لم يعد يتذكرونه كأب فقد محوا وجوده من ذاكرتهم كما محاهم من حياته يوم تخلى عنهم أخيرا استسلم نادر وأدرك أن أبناءه قد وجدوا عائلة حقيقية
وأنه فقدهم إلى الأبد و انتهى به الحال في دار المسنين حيث عاش بقية حياته وحيدا بلا أحد يسأل عنه يدفع ثمن قسوته و أفعاله أما أنا وزوجتي غفران فقد كبرنا في السن و أصبحنا طريحي الفراش لم نعد قادرين على الحركة كما كنا من قبل لكننا لم نشعر أبدا بالوحدة أو العجز لأن ابني وابنتي لم يتركانا أبدا كانوا بجانبنا دائما يعتنون بنا كما اعتنينا بهم في طفولتهم يطعموننا كما أطعمناهم يسهرون بجانبنا كما سهرنا على راحتهم لم يكن علينا أن نطلب منهم شيئا فقد كانوا أبناءنا وكانوا يعرفون معنى الوفاء لأنني زرعت فيهم حبا حقيقيا أثمر في النهاية وكانت هذه أعظم نعمة منحني إياها الله في خريف عمري
النهايه أتمنى أن تكون قد نالت إعجابكم ورضاكم