رواية حياتي الفصل الاول بقلم منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

زينتهن إلا ما ظهر منها ۖ وليضربن بخمرهن على جيوبهن 
صدق الله العظيم
لتصيح پغضب شديد أمشي مش عايزة مواعظ منك 
غادرت المنزل بحزن شديد على الأم و الأب الذين لا يعلمون شيء عن الاسلام 
صعدت السيارة بجوار أبيها بعد وقت وصلت إلى وجهتها 
أمام الشركة
هبطت من السيارة و هي تنظر إلى الشركة بانبهار و تسال نفسها إذا كانت من الخارج بهذا الجمال كيف تكون من الداخل
تدلف بخطوات بسيطة و هي على أمل تحقيق احلامها هنا 
والذي لا يعلمه إلا الله أن هذه الشركة سوف تقلب حياتها رأسا على عقب 
جلست في مكتب محمد هو يعمل مدير حسابات الشركة و اليوم هي هنا لأجل مقابلة عمل 
هي خريجة كلية الهندسة هذا العام و تدعو الله أن يتم قبولها هنا 
جلست ترتب افكارها ثم عاد محمد و طلب منها الذهاب معه إلى مالك الشركة 
في مكتب مالك الشركة 
يقف محمد باحترام و يردف صباح الخير يا فندم 
كان ينظر أمامه إلى بعض الأوراق أجاب دون رفع نظره 
صباح النور فين بنتك التي عايزة تشتغل أنا معنديش وقت 
أجاب بتوتر هنا حضرتك 
رفع نظره ليردف باستهزاء هي فين
أبتعد محمد حتي تظهر التي كانت تقف خلفه بتوتر و خوف و لا تعلم لماذا دقات قلبها سريعا جدا لماذا تشعر بعدم الارتياح هنا تريد الهروب من هنا 
نظر لها من الاعلي الى الاسفل ليردف بهدوء أخرج أنت دلوقتي 
تشابكت في ثيابه و كانت عيونها تطلب برجاء عدم المغادرة لكن هو غادر دون الاهتمام بها 
ظل ينظر لها نظرات كانت مربكة لها حتي نظرت لنفسها خوفا أن يكون بها شيء غير لائق و ملفت 
وجدت نفسها طبيعية جدا ليست الفتاة الجميلة جدا حتي ينظر لها بهذا الشكل 
هي فتاة طويلة و قوام رشيق و بشړة قمحية و عيون سمراء 
و ثيابها محتشمة و فضفاضة لا تظهر منها شيء و حجاب شرعي مثل ما أمر الله وضعت يديها بتوتر خوفا أن يكون شعرها الاسود الطويل يظهر من الحجاب لكن لم تجد شيء إذا لماذا هو حتي الآن ينظر لها!
بعد أن تفحصها بوقاحة بدون الخجل و أن الله أمره پغضب البصر قال بأمر اقعدي 
جلست أمامه و تمسك ثيابها بقوة و كأنها تستمد القوة منها مازال ينظر لها ثم قال كلمني عن نفسك يا آنسة 
كانت تنظر إلى الأسفل و أخذت نفس عميق و أخبرتها عن المؤهل كان طول الوقت ينظر لها حتي أنهت حديثها 
نهض من مقعده و جلس في الكرسي المقابل لها و قال بابتسامة شرف لي تكوني موظفة عندي 
أجابت بتوتر شكرا ممكن امشي 
تعالت أصوات ضحكاته و قال دلوقتي ماشي لكن
بعد كده لا 
لم تفهم
الحديث و لا تريد أن تفهم تريد المغادرة من هنا حالا نهضت و غادرت سريعا إلى مكتب محمد 
في مكتب محمد 
نهض من مقعده و جذبها پعنف شديد و قال بتقولي
لتردف پألم و دموع مش عايزة اشتغل هنا 
لم تكمل حديثها بسبب صڤعة قوية منه نظرت إلى الأسفل و الدموع تسيل من عيونها بغزارة ثم نظرت له پصدمة شديدة ليس لأنه أول مرة يفعل ذلك لكن مصډومة أن يفعل ذلك هنا هو دائما يرفع يديه عليها حتي نور إذا هي غير مصډومة من تصرفه 
ليسأل بعصبية شديدة بتقولي ايه عايزة تسيبي وظيفة اي شخص يحلم بيها أنت مچنونة صح 
أجابت بضعف شديد آسفة مش اكرر كلامي ممكن ارجع البيت 
أومأ رأسه بالموافقة غادرت و هي تحاول التحكم في دموعها 
بعد العودة قررت تقص لنور ما حدث على أمل أن تكون داعم لها لكن خاب ظنها مثل العادة فهي لا تشبه الامهات و كانت صدمة حياة أكبر عندما تحدثت نور و قالت هو أنت غبية لو سامر ينظر لك ده يوم سعدك يا غبية أنت مش عارفة هو عنده فلوس قد ايه لو ذكية تقربي منه و توقعي فيكي و شوفي بقا لو بقيتي مراته تكوني ملكة متوجة 
نهضت من مقعدها پغضب و قالت هو أنت أمي بجد أنا بحس اني مش بنتك كل تفكير في الفلوس و أنا مش مهمة خالص 
و ذهبت الى غرفتها حتي تبكي على عائلتها 
مجرد دخولها الغرفة سمعت صرخات نور المرعبة 
قبل هذا اليوم 
كنت أحاول أن أجعل 
حياتي باللون الابيض 
حياتي
منال_كريم

تم نسخ الرابط