قضية امرأه الفصل الاول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

للرذيلة .. كإنى مش مراته كإنى أى شىء إلا أم خاېفة على بنتها ! 
نزلت لمستوى مريم و قولتلها حبيبتى اتكلمى معايا .. احكى لماما حبيبتك حصل أية فى الفرح !
مريم بصتلى بصت لدموعى .. و صوتها الطفولى اخيرا رن فى ودانى م مروحناش الفرح .
سيليا اومال روحتوا فين !
سكتت مريم لهنيهه.. و قالت بصعوبة وهى بتتحاشى عيونى عمتو جت معانا بس تعبت فنص الطريق فروحنا للدكتورة .. و هناك بابا و عمتو مسكونى جامد و .. و نيمونى .. و الدكتورة .. دموعها نزلت 
قبل ما تكمل خدها فى حضنى جامد .. كلامها زى الشوك إلى بيغرز فى قلبى مقدرتش اسمع حرف كمان .. كان واضح نوع الچريمة .. الچريمة إلى حصلت فى بنتى على مرأى عين ابوها .. چريمة الخټان إلى مش بتاخد جزء من جسم البنت بس لا بتاخد من روحها كمان و يمكن اكتر ! 
مسكت هدومى جامد .. و قالت وهى بترتجف وجعتنى اوى يا ماما الدكتورة عورتنى .. و ډم ..ډم كتير ! 
كنت بعيط معاها .. مش قادرة اواسيها الحروف مش قادرة تخرج من بين شفايفى .. لأن مفيش كلمات تعبر عن حسرتى و ألمى !
فجأة حسيت بقبضتها و قرصة ايدها هى بتخف من علي ظهرى .. و بتقل جسمها فى حضنى بعدها لقيتها مغمضة عيونها و اخر دمعة نزلت من عيونها .. صړخت مريييم .. مريييم ردى عليااا ! 
جه عصام من جوا وهو لابس بجامة بيتى وقال بشىء من الضيق أية بتصرخى لية  
سيليا البت .. البت أغمى عليها عصام الحقنى 
عصام قعد على الكنبه متقلقيش الدكتورة قالت ممكن ده يحصل من الۏجع هتنام شوية و هتقوم زى الفل ..بس شربيها سوايل كتير . 
مردتش عليه .. و لا طلع منى صوت لأن لو كنت اخدت رد فعل مكنش هيبقى مجرد كلام ! 
شيلتها و دخلت اوضتها .. و فضلت معاها طول الليل امسح دموعها إلى بتنزل وهى نايمة من غير ما تحس أخدها فى حضنى لما ترتعش
وهى بتحلم .. املس على شعرها و ابوسها ودموعى تنزل على خدها الصغير .. فضلنا على الحال ده كذا ليلة مريم الطفلة المرحة إلى الضحكة مكنتش بتنزل من على شفايفها اتحولت لشخص حزين كئيب .. معرفش الفرحة فى حياته لا بتاكل .. ولا بتتكلم.. و لما عصام بيدخل عندها علشان يصالحها .. بتعمل نفسها نايمة و مش بترضى تكلمه .. 
قلبى كان بيتقطع عليها .. و على حقها إلى رايح اكتر ! 
بعد يومين  
كنت باخد نفس .. و أنا بدوس على زرار الاسانسير .. علشان تطلع الدور الخامس فى عمارة كبيرة اقرب لبرج وقدام مكتب كبير مكتوب على بابه المحامى ياسين عبد الحى  
دخلت و فضلت قاعدة لحد ما السكرتيرة نادت عليا 
بعد خمس دقائق  
ياسين رجع بظهره لورا على الكرسى يعنى حضرتك عايزة ترفعى قضية على جوزك  
سيليا بحزم و بقوة آه .. بتهمه أنه عمل ختان لبنتى من ورايا ! 
يتبع......

تم نسخ الرابط