قضية امرأة البارت التانى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قضية_امرأة البارت التانى حصريه وجديده 
ياسين رجع بظهره لورا على الكرسى يعنى حضرتك عايزة ترفعى قضية على جوزك  
سيليا بحزم و بقوة آه 
رفع حاجب و هو بيبص فى عيونها و كل ما يطول يتأكد أنها مش مجرد هرمونات و هتروق بعد شوية دى نظرات مش ناوية على خير شبك ايديه و حطهم قدام وشه على المكتب وهو بيوجه لها الكلام حضرتك متأكدة عذرا فى الكلمة لكن بيتك هيتخرب لو رفعتى القضية دى ! 
سيليا لو مش هيتخرب بالقضية كنت هخربه بإيدى البيت مش اربع عماويد و سقف البيت هو الأمان و لما بنتى تنام كل يوم وهى معيطة و تقوم مڤزوعة لما البيت يفقد الامان و جوه يتقل مينفعش يتسمى بيت ده شىء بشع لازم يتهد على الأقل جدرانه تفضل شاهده على الذكرى الحلوة قبل ما الوحشه تيجى تمحيها ! 
ياسين كان مركز فكلاهما وقد أية هى ضعيفة كلامها يبان قوى و جرىء و لكن لو ركزت فى رعشة أيدها فى تردد صوتها فى حركة عيونها هتكتشف أنها ارق مما تتخيل عصفورة صغيرة عايزة تغادر عشها قبل فوات الاوان !
تنهد و نظر ليها تحت امرك معاكى فإلى تقوليه 
نفسها المتقطع بدأ يستريح اخيرا و كتافها المشدودة ارتخت بلعت ريقها بهدوء و بدأت تقوله على التفاصيل 
واضح أن العصفور الصغير لقفه طير كبير و حافظ عليه من الوقوع من مواجهه العالم المتوحش إلى فى البرية لوحده
خلصت سيليا و راحت على البيت وهى فى الاتوبيس حست أن شعور الغصة فى قلبها خف شوية مشاركة الهم طلع فعلا بيخففه بصت على انعاكسها فى ازاز الشباك وهى بتراقب الطريق و كلمت نفسها بخفوت استاذ ياسين إلى بينى و بينه عشرة نص ساعة عرف يفك خيوط افكارى المتشابكة عرف يرسينى وأنا مقولتوش أنى تايهه حسة أنى ممكن اثق فيه شوية و أنا إلى كنت بقول استحاله اثق فى مخلوق بعد ما شوفت الغدر من أهلى ! 
وصلت البيت و روحت اشغل يومى بالطبيخ و

تم نسخ الرابط