قضية امرأة البارت التانى حصريه وجديده
الغسيل زى الطبيعي بس الى مكانش طبيعى أنى لمېت هدومى و هدوم مريم و طفيت النور كإنى هعزل و شغلت التلفزيون على اى حاجة علشان اهدى شوية وده كان الهدوء الذى يسبق العاصفة
فجأة حسيت بتكة المفتاح فى الباب ضربات قلبى بدأت تضطرب ده عصام رجع من الشغل لعبه اقناعى ليه هتبدأ أنى امشى قبل ما الجواب يجيله من المحكمة !
حاولت احافظ على هدوئى لحد ما دخل و قال باستغراب أية يا سيليا مطفيه الدنيا كده ليه
قاد النور و عيونه وسعت لما شافنى بلبس خروج و جنب منى شنطة سفر كبيرة قرب منى أية الى بيحصل !
وقفت أنا و بنتك ماشيين من هنا
عصام پخوف و صدمة ليه فيه ايه !
سيليا بنتك نفسيتها تعبانه عايزة أبعدها عن المكان إلى أذاها شوية
عصام بسخرية أذااها ! مالك مكبرة الموضوع كده ليه و كإننا بهايم وأنت إلى فاهمه بقى اختى و امى و كل ستات العيلة حصلهم كده و عايشين حياتهم زى الفل دلوقتى لو مش كويس مكنش اختى طلبته لمريم !
سيليا ضحكت بسخرية لا ده علشان هى حاسة بالنقص و الحقد فطلعته على بنتك علشان تعيش نفس معانتها !
مسكنى من دراعى جامد لمى لسانك وانتى بتتكلمى عن اختى يا سيليا !
اتوجعت من مسكته لكن وجعنى اكتر أنه مهموش ظلم بنته و زعلان على كلمة حق طلعت منى لأخته سيبنى يا عصام أنا مش هغير رأيى
جز على سنانه بقى كده بتقوى البت عليا و بتزرعى فى مخها خيالات مريضة انى جيت عليها و ظلمتها ماشى يا سيليا أنا هسيبك تمشى علشان اعصابك تعبانه لكن لما تصفى و ترجعى متسألنيش أنت اتغيرت ليه و هتسيبى البت معايا
سيليا لا مريم هتيجى معايا
عصام بزعيق أنت اتبهدلى براحتك لكن واخدة البت تشحتى بيها يعنى ! هو أنت ليكى بيت إلا هنا بعد مۏت ابوكى !
الكلمة حطت ملح على چرح قديم فى قلبى فتحته تانى خدت نفس بصعوبة و قولت بيت جدى القديم
هروح هناك انت عارف العنوان تشرف فى اى وقت مع أنى محبش اشوفك !
قولت جملتى الاخيره و قفلت الباب ورايا و أنا ساحبه مريم فى ايد و شنطة فى ايد عصام الډم فار فى دماغة بعد جملتها الاخيره رمى على خيالها فازة كانت جنب ايده پعنف خلاها تدشدش مېت حته ومع كل حته بتنزل على الارض كان انعكاس وشة الغاضب بيزيد اكتر و اكتر !
بعد يومين كانت نيرة اخت عصام قاعدة جنبه على الانتريه عملاله كباية عصير و بتطبطب على ظهره وهى بتقول اشرب ياخويا مضايقش نفسك مسيرها هترجعلك زى الكلبة و أنت ابقى اربيها ساعتها و
كانت على وشك أن تكمل كلامها لولا صوت جرس الباب الى زحزح هوا البيت التقيل و خلى ذرات الهوا تتحرك شوية قاطعها
نيرة اهو شوفت مكملتش الجملة حتى قولتلك هى متقدرش تعيش من غيرك
راحت تفتح علشان تتفاجىء براجل ضحم أمامها ملامحه تخض شايل فى ايده ظرف و بيقول ده منزل عصام محمد الدهشورى !
نيرة باستغراب ايوه أنت مين
ده دعوى قضائية من المحكمة للسيد عصام ياريت ييجى يمضى باستلامها !
يتبع
هنزل البارت التالت و الاخير بليل بإذن الله