قضية_امرأة البارت التالت حصريه وجديده
قضية_امرأة البارت التالت حصريه وجديده
ده دعوى قضائية من المحكمة للسيد عصام .. ياريت ييجى يمضى باستلامها .. !
نيرة خدت منه الورق بإيد بترتعش و لما شافت اسم المدعى لطمت وهى بتقول پصدمة عصام .. تعالى شوف بنت ال... مراتك مهببه أية !
عند سيليا .. كانت بتملس على شعر مريم بعد ما حكتلها حدوتة و نامت .. فضلت بصالها وفيه ذوبعة افكار فى رأسها overthinking رهيب فيه كل حاجة ممكن تحصل وممكن متحصلش ... علشان يقطع حبل افكارها صوت رنه تليفونها كان م ياسين
فتحت و هى بتتعدل على السرير و بتقول بصوت منعوس ناعم الو .. ايوة يا متر
ياسين اتسحل شوية فى رقتها .. بلع ريقة و تمالك نفسه وهو بيقول الو .. مدام سيليا ألف مبروك الدعوة اتقبلت .
قامت من على السرير فجأة و قالت ب بجد ! .. كانت سعيدة و حاسة بطعم الانتصار لكن إلى عكر لذته .. احساسها بالضعف .. بالخۏف من وحدانيتها لأنها اخيرا أدركت أن الشخص الوحيد الى كان بيقف جنبها .. بقى خصمها .. ايده بعيده كل البعد عن أيدها إلى عمرهم ما فضوا شبكة صوابعهم !
فضلت تتمشى رايح جاى و هى بتقضم ضوافرها و القلق بدأ يظهر بۏجع بطنها .. لكنها تجاهلت كل ده لما جت عيونها على مريم و بدأت تناقش ياسين فى التفاصيل .
ياسين كان بيجاوبها على كل اسألتها مهما كانت كتيرة معقدة ملهاش لازمه أو حتى هبله .. كان بيتأفف من الناس إلى من نوعيتها لكن لسبب ما مكنش حابب الاسألة الهبله دى تخلص م دام بتخلى المكالمة تطول ..
ومن كلامها لاحظ نبره صوتها المتوترة .. قال بدون تكليف فجأة فى نص حديثها إلى زى القطر مبيخلصش ... سيليا ... ارجوكى أهدى أنا متفهم أنك أول مرة تتعرضى لموقف زى ده و محاكم و قضايا لكن خليكى واثقة أنك مش لوحدك زى م فاكرة !
كلامة كإنه شال فيشة الراديو إلى مبطلش دق على رأسها من الصبح .. خلاها توقف حركة .. و جملته الاخيره صداها بيتكرر فى ودانها .. للمرة التانية ينجح أنه يهدى الثورات إلى جواها .. ابتسمت سيليا و عيونها دمعت و قالت بصوت خاڤت وهى حاسة بشىء من الامتنان شكرا...
عند عصام .. كان قاعد حاطط ايده على رأسه و بيبص على جواب المحكمه بصمت .. كان زى إلى اټصدم فى اعز ما عنده !
نيرة كانت قاعدة بتهز رجلها بعصبية جنبه وهى بتتوعد لسيليا .. و عيونها كل شوية تيجى على عصام و يصعب عليها منظره .. قاطعت جو الصمت إلى طبق على نفسهم ده و قالت أنت هتفضل ساكت كده ولا أية !
عصام بصوت