قضية_امرأة البارت التالت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

متعب .. عايزانى اعمل أية يعنى .. 
نيرة و هى بتحط جاز جنب البنزين تروح تجبها من شعرها و تخليها تسحب الدعوة .. هى مش مراتك و لسة على زمتك ولا مستني الڤاجرة دى تروح ترفع قضية خلع بالمرة ! 
عصام بصلها لثوانى بصمت .. نيرة قالت وهى بتمسك ايده عارفة أن الحب بيضعف و بيلين القلب .. بس ياخويا أنا محبش اشوفك ضعيف و مكسور كده .. لو عليا والله لو شوفتها قدامى لهمسكها افسغها بس الى ماسكنى عنها هو أنت .. فاتلحلح كده و روح شوف شغلك معاها علشان مش عارفة هفضل ماسكة نفسى لحد امتى ..! 
كلام نيرة فضل يتعاد فى دماغ عصام و هو نازل على السلم وهو بيدور العربيه .. وهو سايق پجنون متخطى السرعة المسموحة .. وفضلت كلماتها تكبر و تكبر .. لحد ما راسة كانت .. ! 
عند سيليا الساعة ٥ ٣٠ المغرب 
الباب خبط راحت تفتح بشىء من اللامبالاة متعرفش إلى مستنيها وراه .. أول ما فتحت عينها وقعت فى الجهنم إلى فعيون عصام .
رجعت لورا خطوة .. علشان عصام يدخل و يقفل الباب وراه پعنف 
سيليا پخوف ع عصام .. ب بتعمل أية هنا ..
قال بسخرية وهو بيقرب منها خطوتين كل ما تبعد واحدة .. أية وحشتينى انتى و مريم .. فقولت اجى اشوفكم مش أنت إلى قولتى تشرف فى اى وقت ... ولا سحبتى كلمتك  
بلعت ريقها .. وهى لسة بتبعد لحد ما لقت نفسها لزقت فى الحيطة .. ع عصام .. أنا.. أنا... عاي.. 
قطع كلامها .. لما رفع أيدة و ضړب الجدار جنب دماغها بالظبط ثم انزل رأسه على كتفها بتعب .. و فضل زانقها قدامه على الجدار شوية 
كانت مستغربة من تصرفاته و خاېفة .. وهو كان قادر يسمع صوت قلبها إلى بقى طبلة من كتر الدق .. قال بصوت خاڤت ليه .. ليه يا سيليا .. ليه بتخربى بيتنا .. ليه ! 
سيليا بدموع .. أنت إلى خربته يا عصام أنا مجرد رد فعل للجريمه إلى عملتها .
عصام تانى هتقولى چريمة .. هو أنا مش أب.. هو أنا مش ابو بنتك إلى نايمة فوق ليه مصرة تطلعينى شيطان ! .. هاا  
سيليا ...... ...... 
عصام مش عايزة تتكلمى ها .. ولا أنا كنت عايز اشوفك جيت هنا علشان نيرة تخف من على ودنى شوية .. كنت مفكر أنى أول ما هشوفك هكسر دماغك بس مكنتش اتصور أنى هبقى قليل الحيلة كده 
هو سؤال واحد بس يا سيليا .. مش هتغيرى رأيك .. ولا هتسحبى الدعوة 
سيليا بدموع .. لا .. مقدرش اشوف بنتى فى المستقبل وهى شايفة امها جبانه معرفتش تجيب حقها .. مقدرش اعرض بناتى

الجايين لنفس الخطړ .. مقدرش استحمل اعيش معاك وانت طعنتى فى اعز ما املك فى ثقتى و حبى و ليك !
ابتسم بسخرية .. و راح لاوضة بنته إلى نايمة فيها و باسها من راسها .. و نزل تانى عن سيليا إلى فضلت فمكانها متحركتش طبع قبلة .. كانت ققبلة الوداع امتزجت فيها دموعها و عرقه .. بعدين نظر فى عيونها وقال سيليا .. أنت طالق ! 
يتبع... 
المفروض كان يبقى ده الاخير بس حسيت و أنا بكتب أنه هيبقى كبير اوى فوقفت لحد هنا و بكرة بإذن الله بعد الفطار هتبقى الخاتمه

تم نسخ الرابط