رواية حياتي الفصل الثاني بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
لقيني على باب جامع
في حد يطلب من بنته كده.
محمد بعصبية يعني زي كل مره برضو تقفلي على نفسك ومش تخرجي
نهضت من مقعدها و قالت بدموع ايوه أنا عمري ما أقبل أخرج
دلفت إلى الغرفة
و طلبت علي و هي تتمني يقبل الزواج بها حتي ينقذها من هذه الحياة.
مجرد أن فتح الخط قالت بدموع لو سمحتي يا علي أنا بجد مش أقدر أتحمل الحياة دي أنا متأكدة أن محمد و نور مش ابوي و امي خلينا نتجوز يا علي علشان ارتاح.
هو ليس من نوع الشباب الذي يلعب بالفتاة هو يعشقها حد الجنون لكن لم يستطيع أن يتزوجها دون موافقة عائلتها حتي المكالمات الهاتفية بينهم لا يحبذ ذلك يتمني لو يملك مال حتي تصبح له.
تنهد بحزن و قال صدقني يا حياة الجواز من غير موافقة اهلك غلط كبير.
لم تجيب عليه أغلقت حياه الهاتف.
اليوم التالي
لم تذهب الي الشركة و جلست في غرفتها طول اليوم
وعند حلول المساء
كان المنزل عبارة عن فوضى عارمة و أصوات الموسيقى الصاخبة مع الضحكات الخالية من اي احترام.
وضعت حياة سماعة الاذان وشغلت سوره يوسف بصوت الشيخ مشاري راشد لأنها من عشاق صوته و خصوصا في سورة يوسف.
و جلست ترسم مناظر طبيعية لأنها تحب الرسم جدا
ترسم مناظر طبيعية فقط لم ترسم أشخاص .
هذه الأشياء تجعلها اسعد إنسانة في الدنيا.
في الخارج
ولأول مره يحضر سامر حفلة محمد.
في محمد و نور يقيمون حفلات متكرر حتي يتعرفوا على أشخاص من الطبقات العالية و المرموقة في المجتمع.
هيا نتعرف على سامر
سامر مهندس معماري و يملك أكبر شركة معمار في القاهرة
على درجة عالية من حسن المظهر.
ټوفي أبيها و أمها منذ سنوات ليس لديه أخوات
يعيش في منزل أشبه بقصر من كثرت جماله
قال محمد بسعادة منور يا فندم.
سامر بهدوء بنورك يا محمد اومال فين حياة
وكمان مش جت الشركة النهارده.
لتردف نور سريعاتعبانة شويه.
أجاب پخوف ملحوظ مالها ممكن اجيب لها أحسن دكتور
محمد بسعادة لا يا فندم ده دور برد عادي.
عاد إلى هدوئه خوفا على هيبته و قال بهدوء تمام ممكن اشوفها.
نور طبعا
في غرفه حياة
كانت تجلس و هي سعيدة لكن دائما نور تخرب كل شيء عليها.
جذبت سماعة الاذان بقوة
و قالت بعصبية قومي يا بنتي البس واخرجي.
أجابت بهدوء قولت مش خارجة.
صړخت بعصبية ها تقومي ڠصب عنك يلا
نهضت من مقعدها و قالت بدموع قولت لا.
جذبتها من شعرها پعنف و قالت بعصبية قومي سامر عايزك.
لتردف پألم و دموع وأنا مش عايزه اشوف حد.
ضغطت على شعرها بقوة و قالت خمس دقائق و تكوني برة إلا أخرج أقوله حياة بتقول ادخلها أنت.
لم تجد حديث يقال كيف لهذه أنت تكون أم
غادرت نور و حياة لم تجد حل إلا أنها تنفذ الامر.
ذهبت حياة إلى الشرفة حيث كان ينتظرها
متابعة القراءة