رواية حياتي الفصل الثالث بقلم منال كريم حصريه وجديده
لتردف پخوف ودموع حاضر آسفة
حاولت النهوض أكثر من مرة لكن لا تستطيع
مد يده و ساعدها في النهوض كانت تحاول الابتعاد عنه
تحدث بحنان و كانه ليس ذلك الشخص الذي كان منذ قليل
ليردف بحنان و هدوء اوعي تخافي مني يا حياتي أنا بحبك بس بلاش تقولي لا على اي حاجه أقوله وكمان اكلمك مش تردي كده ازعل كل كلمة أقوله تنفذ بدون نقاش
أومأت رأسها بالموافقة
ذهب معها حتي باب الحمام
و قال بهدوء تحبي اساعدك
لتردف بدموع شكرا
مد يده و إزالة دموعها و قال بصيغة أمر و ټهديد بلاش دموع
أزالت الدموع سريعا من على وجهها خوفا أن يظن أن هذا اعتراض على أوامره
و هي تقول پخوف حاضر ممكن أدخل
أومأ رأسه بالموافقة
دلفت إلى الحمام و بمجرد أن أغلقت الباب جلست على الأرض وضعت يديها على فمها حتي تمنع صوت بكائها تأكدت أن سامر ليس شخص طبيعي و بالتأكيد هو فاقد عقله لا يوجد شخص يكون عصبي ثم يكون بهذه الهدوء و الحنان
بعد وقت مازلت تجلس على الأرض
دق الباب
حاولت يكون صوتها طبيعي و أجابت بهدوء نعم
قال سامر ليه كل التأخير ده
نهضت من على الأرض و قالت سريعا آسفة شوية كده
أخذت حمام سريعا و توضات
و غادرت و هي ترتدي ثوب الصلاة
نظرت بحزن شديد عندما وجدت سامر يجلس
حدثت نفسه هو أنا عملت ايه في حياتي يارب لكل ده
استشاط ڠضبا لأنها بثياب الصلاة
ليسأل بعصبية و هو يشير إلى ثيابها ايه ده
نظرت إلى الأسفل و أجابت پخوف علشان اصلي
و قال ببرود تصلي طيب خلصي يا ست الشيخة
أومأت رأسها بالموافقة
دلفت حياة إلى غرفة الملابس
تنهدت بحزن و هي ترى أن هذا المكان ليس مناسب للصلاة
لتردف بدموع يارب عارفة أن المكان مش طاهر لكن مفيش حل في أيدي
بدأت في الصلاة التي كانت ممتلئة بالدموع
انتهت من الصلاة و جلست تنجي ربها و تدعو أن تستريح في حياتها
انتفضت پخوف عندما سمعت صوت سامر بصوت عالى حياة
ركضت سريعا خوفا منه
قالت پخوف نعم
رأي أنها مازالت بثوب الصلاة
سامر پغضب كلامي مش يسمع ليه
كانت تعود إلى الخلف پخوف حتي اصطدمت بالحائط و أجابت پخوف والله نسيت آسفة
وضع قدم على قدم و قال بأمر قربي
كنت أسير في اتجاهه
يحرك يده على شعره پغضب و قال پغضب مكتوم مش تسمعي الكلام يا حياة
قالت بدموع وألم نعم
سامر بعصبية ليه مش تسمعي الكلام على طول
تحدثت بدموع آسفة
قال بأمر تعالي اقعدي جنبي
قالت و هي تجلس حاضر
تجلس بجواره و هي تتالم من قدمها
لكن لا تملك الشجاعة حتي تتحدث ووضع يده على كتفها
حاولت تصنع الابتسامة و قالت بجد شكرا اوي يا سامر
كانت تنظر إلى الأسفل ودموعها تنهمر بشدة
لتصرخ بعصبية أنت مچنون صح
ظن أنه لا يسمع و سأل مرة أخرى بتقولي ايه
بقول أنك مچنون
كانت تتحدث بعصبية شديدة مع دموعها الشديدة
و شعرت كانا الأرض تهتز و فقدت توازنها من أثر الصڤعة القوية و أصبحت ليس لديها القدرة على الصمود سقطت فاقدة الوعي
حياتي باللون الاسود
حياتي
منال كريم