سكريبت جديد وحصري بقلم فيروز عبدالله الفصل الاول والثاني
المحتويات
بتلبس الكوتشى ليه أنت لحقت تقعد !
طارق بعصبية و باسلوب مش مهذب ادى الهانم عندك جوه .. اسأليها وياريت تعقليها علشان أنا مش خاطب عيلة فى الحضانه !
و بعدين باب الشقة بيتهبد .. صوت خطوات مضطربة بتقرب من باب حجرتى الباب بيتفتح و بحس بايد على كتفى أية إلى حصل يا يافا !
قومت و من غير نقاش دخلت حضنتها .. الحضن ساعات بيبقى أوفى و احن من مليون كلمة ..
على ما دموعى خلصت و عيونى جفت و عرفت اجمع كلمتين اقولهم .. اتكلمت مش عايزة الجوازة دى يا ماما .. خلاص أنا جبت أخرى من طارق .. !
حسناء مامت يافا ليه .. دانتى أول مرة تشتكى منه و تقولى عليه كلمه تبقى فركشة كده !
يافا مانا علشان عديتله كتير .. و من وهم الحب إلى كنت معيشة نفسى فيه مكنتش برضى اسوء صورته فى عيونكم .. كنت عايزاه يبقى مالى مركزه قدامكم مش حته نرجسى انانى عيل كلامه سم
ماما .. هى كلمه واحدة أنا مستحيل ارجع لطارق .. مستحيل و ده موضوع منتهى من دلوقتى !
خلصت محاولات ماما معايا و بابا .. و كانت النتيجة واحدة رفض قاطع و حاسم لاكمال قصتنا أنا و طارق إلى كانت تعصرها تنزل توكسيك !
كنت مفكره أنى هنهار .. انى هنام و هصحى دموعى على خدى لما انفصل عنه .. بس اتفاجأت بشخص قوى مكنتش اعرف أنه جوايا .. اتفاجأت باحساس بالحرية عمره ما زارنى بنظرة جديدة لنفسى جايز تبقى الشىء الوحيد الى اشكر طارق عليه !
و بعد شهرين .. سمعت خبط الباب لبست الخمار يسترنى و يستر الكحكتين إلى عاملاهم فى شعرى و لمحت نفسى فى المرايا وأنا شبه المعزة .. بس عادى مين إلى هيشوفنى يعنى !
و أول ما فتحت .. شوفت..
الفصل الثاني
و أول ما فتحت شوفت .. عيون زرقة شبه البحر .. ټغرق فيهم و متعرفش توصل للبر ولو كنت عويم !
سرحت شوية لغاية ما موجات صوته الهادية عرفت تفوقنى .
- يافا .. صح
ابتسمت لما سمعت اسمى من بؤة أها .. حضرتك مين
تكلم وهو بيتحاشى النظر عليا .. بصوت خاڤت كإنه كاتم الضحكة وقال أنا آسر .. إبن عمتك خالو و طنط هنا
كنت سرحانه معاه .. لقيته بصلى و ضحك بهدوء .. و الله مينفعش كده يا استاذ أنت متعرفش ابتسامتك دى خطړ قد اية !
لقيت ماما مرة واحدة بتشدنى .. و هى بتقول تعالى يا حبيبى اتفضل .. كده يا يافا سيباه واقف على الباب !
عدلت الخمار على راسى .. و قولت فى سرى اتسحلت فى عيونه .. و غمازاته ده ازاى من عيلتنا
متابعة القراءة