رواية عايزين يجوزوني الفصل الثاني والثالث بقلم كيرلس فيليب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مالك ياحبيبي 
وانا بحاول استوعب انها مش عفريت طالع لي في اليوم الغريب ده 
وملحقتش استوعب 
مسابتنيش استوعب الصراحة معرفش ايه اللي حصل بالظبط بس هي اتهدت ونامت 
وانا اتسحبت من جنبها ولقيت الورق مرمي علي كوميدينو صغير مسكته وطلعت في هدوء علي الصالة ولقيت الترابيزة اللي سبت عليها العيل الصغير الصبح 
كتبت اللي حصل معايا في اليوم العيجب ده 
ونمت ڠصب عني من التعب 
بس لما صحيت تاني يوم حصل اللي ميتخيلوش بني آدم بجد لما فتحت عنيا اټصدمت
الفصل الثالث
لما فتحت عنيا تاني يوم كنت متأكد إن اللي حصلي ده مجرد كابوس طويل بس للأسف أول حاجة شفتها كانت ندي واقفة فوق دماغي بوشها اللي بيبشر بكل أنواع المصاېب.
يلا قوم!
أنا قوم ليه ما احنا خلصنا الليلة السودة امبارح مش كفاية
بصتلي بنظرة باردة وقالت النهاردة عندنا مشوار مهم جدا.
أنا مشوار إيه
هنزور ماما .
حسيت بقلبي بيقف. حماتي ! السيدة اللي لو كانت في العصور القديمة كانوا بنوا لها تمثال ړعب مكان أبو لهب.
ماما مين سألت ببراءة.
أمي.
أيوة عارفة إنها أمك بس ليه نزورها مش المفروض إننا نزورها كل سنة في الأعياد وبس!
بصتلي كأني نطقت كفر وقالت إحنا مشفناهاش بقالنا يومين يا كريم! يومييين! تخيل!!
أنا متخيل وعادي جدا نفسيتي مرتاحة والله.
بصراحة كنت ممكن احاول أتهرب بس كان ممكن أترمي من الشباك و لقيت بنتي الصغيرة داخلة عليا وهي ماسكة كراسة وقالت بابا كتبتلك شعر عن الحب والحنان.
قلبي هدي شوية بنتي موهوبة وبتحبني أكيد الكلام اللي هتقوله هيخليني اي حاجة غير اللي انا فيه .
قولي يا روحي.
بابا العزيز لولا ماما كنت هبقى يتيمة... ولولا بابا كنت هبقى سعيدة!
أنا إيه ده! هو أنا مالي ها انتي بتقولي ايه ها ايه البت دي انتي قصدك عليا يابنتي !
البنت طبعا!
ندا كانت بټموت من الضحك وأنا واقف ببص بحاول استوعب هي بتشتمني ولا بتمدحني 
المهم اتحركنا ل حماتي وأنا في الطريق كنت بحاول أفهم ليه حياتي بقت كده يعني أنا من أسبوع واحد كنت أعزب مستمتع بحياتي فايق وبشرب قهوتي الصبح وعايش في أمان الله. دلوقتي أنا رايح عند حماتي انا عملت ايه في دنيتي علشان اروح لحماتي انا ها !
وصلنا وبمجرد ما دخلت سمعت الصوت المرعب
كريم! تعالي هنا يا ابن ال تييييييييييييييييييييييييت انتوا ناس محترمه مينفعش تسمعوا اللي قالته 
أنا يا نهار أسود... ده لسه أول ما دخلت بس!
قعدت أتصبب عرقا وبصيت لندا ندي فين أقرب مخرج طوارئ
مفيش. مع تحياتي.
طبعا حماتي مفيش كلام يوصفها هي مش بني آدم طبيعي هي شخصية من أفلام الړعب بس لابسة عباية.
سمعت إنك كنت مزعل بنتي! قالتها بصوت رخيم كأنها القاضي اللي هينطق بالحكم.
أنا مين قال الكلام ده دي كانت أنجح علاقة زوجية من وقت فرعون وموسى! وانا ماسك يد
ندي وبترعش وشغال ابوس فيها
حماتي إنت هتستهبل
أنا لا والله ده من التوتر بس.
وطبعا اليوم عدى بكل أنواع التحفيل عليا رجعت البيت وأنا مكسر لقيت ندي بتقولي يلا العيال نامت.
آه حلو أنا كمان هنام.
لا يا روحي جبتلك مفاجأة.
أنا إيه
عملالك حمام مغربي.
ندي خلينا نكون واضحين لو حد تاني غيرك قاللي الجملة دي كنت هفرح بس إنتي أنا مړعوپ!
يلا متتدلعش.
دخلت الحمام ودي مش مجرد تجربة ده فيلم ړعب متكامل بخار ومواد غريبة وفرشة تقشير شكلها معمولة من مسامير!
وأنا پصرخ ندي حرام عليكي! دي تعذيب مش تقشير!
بعد ما خرجت من الحمام كنت حاسس إني فقدت جزء من كرامتي ومش لازم اوضح نمت وأنا بتمنى أصحى في عالم مختلف.
بس لما فتحت عنيا تاني يوم حصلت الکاړثة الأكبر...
لقيت نفسي في مكان مختلف تماما... وواحدة جديدة جنبي!
يتبع

تم نسخ الرابط