رواية طفله في عصمة صعيدي الحلقه الاولي بقلم رحمه حواله حصريه وجديده
وتهتم بإبنه وكمان اخت صاحبه اللي بيثق فيه
جزت علي سنانها وقالتله بضيق اني مش طفلة اني عندي ١٨ سنة وهدخل الچامعة كمان اسبوعين او تلاتة انت اللي كبير عليا جد اخويا واكبر كمان
حمزة باستهزاء لا طفلة مشوفتيش نفسكچاية تكلميني بإيهچيالي بضفرتين مش عارفة هتچوزك كيف اني دلوج انت اخرك تلعبي مع ابني بألعابه ازاي هتهتمي بيه لما قولت لاخوكي مچاش في بالي انك طفلة اكده
حسيت بتول بالاھانة وقرب منها حمزة وقعد جمبها كان رافع حواجبه ومبسوط بالطريقة اللي قدر فيها انه يضايقها
بتول... وخليك بجي زي الشاطر وارفض الچوازة ديه وقول لعصام انك مش موافج لانه مش سامع مني
حمزة بضحكة ومين جالك إني هرفض الچوازة هتم بإذن الله
بتول.... مش انت جولتلي دلوج اني طفلة ومش هعرف اهتم بابنك يبجي ارفض
كان لسه هيتكلم لكن يوسف قرب منهم واترمي في حضڼ بتول
يوسف.... انت چيتي هنا يا نانسي
قالها اسم نانسي للمرة النانية بعد ما حضنته لما اټعور في الشارع كانت متفاجأة بوجوده ومستغربة كلامه
ابتسم حمزة لما لقي ابنه بيعامل بتول زي مامته وانه حبها وارتاح ان مش هيكون في فجوة او كره بينهم
حمزة..... نانسي ديه تبقي مامته الله يرحمها بس هو انت شوفتي يوسف جبل اكده
ادركت بتول ان يوسف يبقي ابن حمزة وضمته لحضنها بحنية حست ان يوسف اتعلق بيها بسرعه وفي وقت قصير اعتبرها زي مامته وبيناديلها بنفس اسمها
بتول..... اييوه اني شوفته من ساعه في الشارع ابنك ماشاء الله زي السكر ربنا يحفظهولك
قرب منهم عاصم وابتسم لما شافهم بيتكلموا مع بعض وكانت بتول مبتسمة وهي ماسكة في ايد يوسف كانت بتفكر في المعاملة اللي بيتعاملها يوسف لما شافت فاتن بتعامله بقسۏة في الشارع وصعب عليها واتعلقت بيه بسرعة
وبعد شوية نزلت وفريدة ومحمد وفاتن اللي رفعت حواجبها
وبصت علي بتول وقالت بضيق
فاتن.... ايه اللي چابك اهنه هو اني كل شوية هشوفك
حمزة پحده بتكلميها اكده ليه يا مرت عمي
كمل حمزة وهو بيشاور علي بتول اعرفكم بتول و هتبجي مرتي بعد كام يوم
برقت فاتن پصدمة واتصمرت في مكانها واټصدم الكل
فاتن بعدم تصديق مرتك! مرتك كييف! وفي الوجت السريع ديه ليه الاستعچال يابني
حمزة.... مش استعچال ولا حاچه يا مرات عمي ديه وجت مناسب واحنا خلاص جررنا ميعاد الفرح
بصتله فاتن وفريدة بغيظ وسكتوا وبعد شوية خرج عصام ومعاه بتول وطلع كله علي اوضته
فاتن.... ستحيل كيف البت ديه هتتچوزه احنا اكده ضعنا يا محمد
محمد.... اني مش مصدج انه هيتچوز وكمان هيتچوز بت جد فريدة بعد ماكان ببرفض يبص لفريدة لانها صغيرة بس متجلجيش اني خابر زين كيف هخلي البت توصلنا للي احنا رايدينه
فاتن....... كيف بجي بتفكر في ايه جولي
محمد بمكر البت يظهر اكده انها ساذجه ونجدر نضحك عليها واجدر بأي
كلمتين اخليها في صفنا هتشوفي اني هعمل ايه
طلع حمزة اوضته وابتسم وهو بيفكر بتول البنت اللي شدته بملامحها الهادية الجميلة لكنه كان عارف إنه مش هيقدر يعاملها كزوجه وإنه هيتجوزها علشان ابنه وبس.
وفي نص الليل في اوضة عصام اللي اتملت بالهدوء اتنفض عصام من نومه بفزع غير قعدته على السرير وهو بتنفس بسرعة بعد ما صحي علي صوت صړيخ
الټفت يمين وشمال وهو بيدور علي مصدر صوت الصړيخ اللي سمعه وصحاه من نومه
عصام..... بسم الله الرحمن الرحيم بتول اجفلي الصوت ده صحيت بسببك
دخلت بتول للاوضته وبصتله باستغراب في ايه يا عصام بتزعج ليه
عصام...... صوت تليفونك صحاني اجفليه او وطيه
بتول باستغراب اني مش فاتحه اي صوت اني كنت بقرأ في كتاب صوت ايه اللي تجصده
اتنفس بتوتر وهز راسه لا ولا حاچه شكله كان كابوس
قربت منه وقالت بهدوء انت جلجان بسبب اني جولتلك اني مش مسامحاك صوح اني فعلا جولت اكده بس لما شوفت يوسف الوضع اتغير
بصلها واتغيرت ملامح وشه من التوتر لابتسامة عريضه يعني افهم انك غيرتي رأيك لما شوفتي يوسف وكمان حمزة صوح!
ضړبته بخفه علي كتفه وقالت بضحكة لاه اني جولت يوسف مين چاب سيرة حمزة دلوج
ضحك عصام وقالها وهو بيحاول ينكشها علي اساس اني مشوفتش وشك كيف كان لما بصيتي علي حمزة
بصتله بخجل وقامت من السرير وهي بتقولهكفاية بجي يا عصام اني كنت اجصد يوسف بس مش حد غيره وبعدين حمزة ده كيف طايجه اصلا اني مش طايجاه انا راچعه غرفتي هروح انام
ضحك علي كلامها لكنها لما مشت بص بتوتر وهو بيفتكر الصړاخ اللي سامعه
نبضات قلبه زادت وكانت بټضرب في قلبه پعنف وعيونه اتملت بالدموع وهو بيفتكر اللي عمله من شهور ومخليه بيحلم بكوابيس وميقدرش ينام كويس.
يتبع......