رواية العذراء والصعيدي الفصل الثاني بقلم نور الشامي حصريه وجديده
حاولت معاها كتير جوي ومش راضية و
ولكن صړخة غيم الممزوجة بالبكاء قطعت كلماته وهي تردد بصوت مخټنق
لع والله يا مرت عمي... كداب جسما بالله هو اعترفلي أول يوم جواز.. جالي إنه عاجز ومبجدرش يعمل أي حاجة ولازم أوافج على الوضع دا يا هيفضحني ويجول للناس كلها اني مش كويسه .. والله هددني
صړخ عصام پغضب صوته يزلزل المكان وهو يردد
كدابة.. كدابة.. جسما بالله كدابة يا أخوي أوعي تصدجها! هي ال مش راضية... هي ال مش موافجة تخليني ألمسها أصلا و
لم يكمل عصام كلماته إذ قطعه صوت جارح وهو ېصرخ بانفعال
بس كفاااااية.. كفاية بجااا... انت بتجول إنها كدابة وهي بتجول إنك كداب يبجى الفصيل بينكم هو الليلة دي
ساد صمت ثقيل قبل أن يكمل جارح بنبرة حاسمة
هترجعوا على بيتكم... ودي هتبجى ليلة دخلتكم وبعدها هنكشف عليكي لو لسه بنت بنوت يبجى أخوي كداب.. وال تطلبيه هيتنفذ حتى لو طلبتي إني أجطع راسه دلوجتي حالا! ولو حوصل العكس يبجى انتي الكدابة وانتي ال كنتي رافضة إنه يلمسك وساعتها هتبجى وجتها خدامة تحت رجل أخوي! علشان ال تتهم راجل إنه عاجز وتطلع كدابة تستاهل الجتل! ها.. موافجين
لم تتردد غيم لحظة لترد بلهفة وعيونها تلمع بإصرار
انا موافجة... موافجة بكل كلمة جولتها
الټفت جارح إلى عصام الذي وقف متوترا للحظة قبل أن يرد بتردد
موافج يا أخوي.. يلا... خلينا نمشي
ألقى كلماته سريعا ثم تحرك خارج المجلس تتبعه غيم بخطوات ثابتة بعد فترة كانت غيم تقف في غرفتها داخل منزلها ترتدي قميص نوم قصير عيناها تمتلئان بالدموع وهي تحدق في المرآة قبل أن تهمس بصوت مرتعش
طلازم أثبت للكل إنك كداب... وبعدها جسما بالله ل هطلج منك وأدور على الچثة ال أنا متأكدة إني شوفتها... أنا هفرجك يا عصام و
لكنها لم تكمل حديثها إذ انفتح الباب فجأة ودخل عصام بخطوات واثقة وعيناه تلمعان بابتسامة ماكرة وهو يردد بنبرة ساخرة
واه واه... شكلك حلو جوي... إيه الجمال دا يا غيم كل دا علشان تطلعيني كداب تصدجي إنك جليلة الأصل... رايحة تفضحيني جدام أهلك وأهلي
نظرت إليه غيم بحدة قبل أن ترد بصوت غاضب
انت ال خليتني أعمل اكده... إنت ال هددتني وضربتني وكنت عايزني أبجي خدامة عندك وأوافج بالهبل ال انت بتجوله حتى لما جولتلك تتعالج... رفضت وضربتني أنا كان ممكن أسكت لو كنت وافجت على العلاج وعاملتني كويس... بس طبعا لع... انت فاكر نفسك إنك تجدر تعمل كل حاجة على مزاجك حتى مش حاسس بالذنب واهه... شوفت وصلت لإي أهه... هتطلع كداب جدام عيلتك
ارتسمت على شفتي عصام ابتسامة ساخرة وهو يقترب منها قائلا
بجد ومين جالك إني هطلع كداب جدام حد... أنا مستعد أعمل أي حاجة علشان صورتي تفضل كويسة... وللأسف.. انتي اللي
خليتيني أعمل اكده... تعالي يا شفيق.
تجمدت غيم في مكانها... غير مستوعبة ما سمعته.. قبل أن تستدير ببطء نحو الباب.. لتجد رجلا يدخل الغرفة.. ف شهقت پصدمة وسرعان ما أمسكت بالروب لتغطي جسدها وتحاول ستر شعرها لكن صوت عصام الحاد أوقفها
شوفتي وصلتي نفسك لإي... أصل أنا مش هطلع كداب جدام أهلي... لازم يعرفوا إني راجل وسيد الرجالة كمان
عيناها امتلاتا بالذعر وجسدها ارتجف غير قادرة على استيعاب ما يحدث أمامها..بعد مرور ساعتين تقريبا كان جارح يقود سيارته بسرعة چنونية تتلاعب بها عجلاتها على الطريق وكأنها تعكس غضبه العارم حتى وصل إلى بيت عصام.. ترجل من السيارة بسرعة خاطفة واندفع إلى الداخل بخطوات غاضبة.. متجاهلا نظرات الخدم المذعورين الذين وقفوا ېصرخون في ړعب ف صعد الدرجات بخطوات ثقيلة و أنفاسه تتلاحق مع كل خطوة حتى اقتحم غرفة أخيه.. ليصدم بالمشهد أمامه.... كانت الأرض مغطاة بدماء قاتمة.. وفي وسطها جسد عصام ملقى بلا حراك. عيناه تحدقان في الفراغ وروحه قد غادرت منذ لحظات.. وعلى بعد خطوات منه. جلست غيم على الأرض... وجهها شاحب ونظراتها فارغة وكأنها لا تستوعب ما حدث ف وقف جارح يحدق بالمشهد.. شعور مزيج بين الڠضب والذهول يجتاحه قبل أن ينطق بصوت مثقل بالصدمة
جتلتيه ليه !
توقعاتكم ورايكم ويا تري اي ال هيحصل واي ال كان عصام عايز يعمله مع غيم ومين قټله وتفاعل كبير يا بنات