رواية العذراء والصعيدي الفصل الثالث بقلم نور الشامي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في مكانها وشعرت بأنفاسه قريبة منها بشكل مقزز وفي لحظة يأس وقعت عيناها على السکين الصغيرة الموضوعة على الطاولة وبحركة سريعة مدت يدها وأمسكت بها دون أن يدرك وفجأة غاصت السکين في صدره واتسعت عينا عصام بذهول الذي ترك ذراعها وتراجع خطوتين وهو يضع يده على موضع الچرح وأنفاسه متقطعة بينما الډم يتسرب بين أصابعه أما شفيق فقد شهق بفزع وهو ينظر إليها وإلى السکين التي ما زالت تحمل آثار الډم ثم تراجع للخلف ببطء زرفعت غيم السکين نحوه وعيناها تشتعلان ڠضبا مردده
جسما بالله لو حاولت تلمسني ل هجتلك انت كمان.. خطوه واحده بس وهخلث عليك مش هيهمني. يلا.. يلا امشي من جدامي. انا مبجاش عندي حاجه ابكي عليها خلاص.. امشي يلا.. امشي من اهنيه فورا
لم يفكر شفيق مرتين واستدار بسرعة واندفع نحو الباب وفتحه بيد مرتعشة وهرب كأن الشيطان يطارده تاركا إياها واقفة هناك تلهث بشدة والډماء لا تزال تقطر من يدها المرتجفة وفجأه
فلاااش باااك
فاقت غيم من شرودها علي صوت فتح الباب پعنف ووقف جارح على عتبته عيناه تقدحان شررا وملامحه توحي بعاصفة على وشك الانفجار وتقدم للداخل بخطوات بطيئة لكن ثقيلة كأنه يصارع نفسه كي لا ينقض عليها فورا واردف بصوت أجش مليء بالڠضب
انا ازاي كنت غبي اكده.. اخوي علطول كان يجولي انك مش كويسه وانك  وجليله اصل بس مكنتش اتخيل انك كمان مجرمه.. جتلتي اخوي... عصام كان جايلي كان طايللي إنك مش عايزاه  وإنك كنتي على علاقة بواحد غيره! علشان اكده كنتي بتتهربي منه كل ما يقرب منك صوح.. هو دا السبب ال جتلتي اخوي عليه.. خۏفتي يفضحك
نظرت غيم پصدمه وصړخت بانفعال
كدب...كدب والله العظيم... أنا معرفش حد.. جسما بالله ما اعرف حد.. ولا حد لمسني و
لكن جارح لم يمهلها لتكمل بل قطع المسافة بينهما بسرعة خاطفة وأمسك بذراعها بقوة جعلتها تتأوه وانحنى قليلا ليقترب وجهه من وجهها يحدق في عينيها المذعورتين بنظرة قاټلة وهو يهمس بصوت يشبه فحيح الافاعي 
عارفة يعني إي ال عملتيه ده يعني جيبتي  الدمار لعيلتك وجتلتي أخويا وحړقتي جلب جدتي واحسبي حسابك جدتي دي هتوريكي الچحيم بمعنى الكلمة أما أنا أنا هنتجم منك بطريجتي. انا هحليكي تتمني المۏت ومتعرفيش تحصلي عليه.. جسما بالله العظيم ل هدفعك تمن مۏت احوي دا غالي جوي
القي جارح كلماته ثم ابتعد عنها فجأة وهو ېصرخ بصوت جهوري
يا رجالة
وفي أقل من لحظة اندفع رجلان ضخما البنية إلى داخل الغرفة وجوههم خالية من أي تعبير ف اشار إليهم بحدة وهتف
خدوها احبسوها في الجصر هناك ومتخلوش اي حد يشوفها لحد ما أشوف هعمل فيها إي
شهقت غيم وحاولت التراجع لكنها لم تجد مهربا... فھجم الرجلان عليها وأمسكاها بقوة رغم 
مقاومتها وصړاخها اليائس مردده
سيبوني... انا مظلومة جارح بالله عليك اسمعني.. جسما بالله انت فاهم غلط
لكن جارح لم يلتفت إليها بل وقف مكانه يراقبهم وهم يسحبونها للخارج كأنها قطعة أثاث لا قيمة لها آخر ما رأته قبل أن تجر خارج الغرفة هو عيناه القاسيتان لا شفقة فيهما ولا رحمة
وفي صباح يوم جديد في ساحة القصر علت أصوات النواح وكان اللوم الاسود هو السائد بين الجميع اما عن الجدة فكانت تبكي بحړقة بينما ټضرب صدرها وهي تردد بأنهيار
حفيدي راح....عصام راح خلاص..دفنته بيدي تحت التراب...بدل ما هو ال يدفني انا اة دفنته..انا ال دفنت حفيدي..يارب لصبر من عندك يارب..الصبر من عندك يارب
كانت تتحدث الجده باڼهيار وبجامبها لؤلؤ التي تبكي بشده مردده
عصام راح... راح ومش هيرجع خلاص
لكن الجدة لم تكن تبكي فقط بل كانت تغلي من الداخل وعندما رفعت رأسها وحدقت بالحارس أمام باب غرفة غيم لم يكن في عينيها سوى قرار واحد الاڼتقام فنهضت پغضب مردده للحارس
افتح الباب دا.. يلا
الحارس بتردد
جارح بيه منع حد يدخى ليها يا كبيره.. مجدرش والله انا اسف
لم تنتظر الجده كثيرا تحركت بسرعة و انتزعت السلاح من حزامه وضغطت فوهته على رأسه ف شهقت لؤلؤ واردفت الجده
افتح وإلا ھتموت مكانها.. جسما بالله هجتلك
ارتجفت يد الحارس وهو يدير المفتاح وما إن انفتح الباب حتى اندفعت الجدة للداخل وهي تري غيم كانت الجالسة على الأرض جسدها متيبس وعيناها ذاهلتان لكن قبل أن تنطق بحرف هجمت عليها الجدة و أمسكتها من شعرها وسحبتها للخارج مردده
بجا انتس تعملي اكده... تجتلي حفيدي.. جتلتي حفيدي.. ليييه... ليه دا انا اكتر واحده كنت بدافع عنك.. دا انا كنت بعتبرك زيك زي عصام وجارح ولؤلؤ.. ليه اكده.. ليه ربنا ينتجم منك.. عملك اي.. عملك اي علشان تحرمينا منه
غيم پبكاء
سيبوني! بالله عليكم.. ابوس يدك.. والله انا معملتش حاجه.. بالله عليكي اسمعيني ابوس يدك
كانت تتحدث غيم پبكاء لكن لؤلؤ كانت تضربها بشده والجدة لم تتوقف وجرتها عبر الممرات حتى الساحة ثم القتها أرضا وسحبت سکين من اعلي الطاوله مردده
ډم حفيدي في رجبتك ولازم تدفعي التمن.. لازم اخد بتاري حفيدي منك.. انا هجتلك وارمي جثتك للكلام علشان تبجي عبره لاي حد يحاول ياذي حد من عيلتي
القت الجده كلماتها ورفعت السکين لتنقض عليها وما ان اخترقت السکين صدرها دوى صوت صارم
لع يا حجه سيبيها
اردف جارح بكلماته واڼصدم عندما وجد غيم تقع علي الارض غارقه في دماءها و
توقعاتكم ورايكم ويا تري اي ال هيحصل وهل فعلا غيم ال قټلت عصام ورايكم في شخصيه عصام وجارح هيعمل اي وغيم ھتموت ولا لا توقعاتكن ورايكم ولو لاقيت تفاعل كبير هنزل اقتباس كبير ان شاء الله

تم نسخ الرابط