رواية قطار الأقدار الحلقه الرابعه للكاتب عادل عبد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من اول نظرة حسيت كأني اعرفك من زمان مش هكدب عليكي واقولك ان حبك بدأ في قلبي مع اول نظرة لكن هقولك ان حبك كان في قلبي من قبل ما اشوفك او اعرفك وبمجرد ما شوفتك حبك صحي في قلبي ورجعتله الحياة .
فجأة تسمع ريم صوت دقات مرة اخري علي الباب !!!!!
ريم الباب خبط تاني !!!
علاء متأكدة ولا بيتهيألك
ريم خليك معايا علي التليفون لما اشوف فيه ايه
جريت ريم الي الباب وفتحته فجأة فأذا بحماتها ام منصور أمامها !!!
ارتبكت ريم وابتسمت اتفضلي يا حماتي .
ام منصور عمتتحدتي مع مين دلوجيتي
ريم " بارتباك " دي ماما كنت بكلمها تاخدي تسلمي عليها
ثم اعطتها الهاتف !!!!
سمع صوتها علاء فاغلق المكالمة علي الفور .
ام منصور الوووو الوووو .
اخذت ريم الهاتف منها دي الشبكة جطعت من اول المكالمة الشبكة راح تجطع !!! جوليلي يامه انتي طلعتي عم سابج من شوي
ام منصور لا يا بنتي اني لساتي طالعة .
ريم طيب ادخلي يامه .
ام منصور لع اني ريداكي باكر تتدلي معاي نروحو نفرق الرحمة علي جبر ولدي .
ريم حاضر يامه تعيشي وتفتكري .
ام منصور تعيشي يا بنتي واحنا هنوكه راح استأذن منه تتزوجي اخوه .
ريم تاني يامه !!!
ام منصور تاني وتالت ولا يهدالي بال الا لما اشوفك علي فرشة ولدي منصور .
ظل علاء متوترا نظرا لذلك الموقف وظل يفكر هل علمت تلك المرأة ان ريم كانت تتحدث مع رجل غربب !!! لو علمت ذلك ستكون ريم في موقف محرج وربما خطړ !!! وقبل ان ينام ترك لريم رسالة يسألها عما حدث .
في اليوم التالي 
استيقظ علاء وبمجرد ان فتحت عيناه امسك بهاتفهه الملقي بجانبه ليري رسالتين !!!
فتح اولهما وكانت من ريم " الحمد لله حماتي مش عرفت اننا كنا بنتكلم المهم متتصلش بيا النهاردة لأني هكون معاها في مشوار ولما ارجع انا هكلمك " .
اخذ علاء نفسا عميقا يدل علي الراحة والطمأنينة .
ثم فتح الرسالة الثانية وكانت من رقم غريب مرسلة في الثالثة فجرا " ازيك يا علاء عامل ايه انا مي مراتك قصدي طليقتك كنت بفكر فيك ومش عارفة انام وكان نفسي تكون صاحي وترد عليا علاء ده رقمي الجديد عايزة اتكلم معاك ضروري قوي عايزين نبدأ من جديد انا موافقة نرجع لبعض زي ما كنت بتقولي لكن ليا طلب واحد بس ناخد شقة في اي مكان نعيش فيها بهدوء بعيد عن مامتك واخواتك " فكر يا علاء ورد عليا ولا اقولك صوتك وحشني قوي ونفسي اسمعه اتصل عليا اسمع صوتك ونفكر مع بعض " !!!!!!
علاء يضع هاتفهه جانبا ويذهب لصنع فنجان من القهوة ويفكر .....
جاية تظهري تاني في حياتي ليه يا مي واشمعني دلوقتي تظهري ده انا
تم نسخ الرابط