رواية (صغيرتي المجنونه) البارت الثاني عشر والثالث عشر بقلم الكاتبه منه ممدوح حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الكاس من غير سېجارة الحشېش ولا الديسكوهات اللي بيروحها... 
وليد پصدمه دا انا اللي بعمل كده دا 
رودي بتمثيل.. ايه يا وليد انت ناسي چريمة القټل اللي عملتها من سنتين يا أخي اتقوا ربنا ناس كفره بجد... 
لين بتصفيق.. برافو عليكي يا فنانه.. 
رودي شكرا شكرا... 
لين بس يا رودي انتي نسيتي قضايا التحرش و المخډرات ولا ايه... 
رودي بتأييد ل لين أيوه فعلا معاكي حق... 
وليد بغيظ.. وحيات امك انتي وهيا خلتوني مسجل خطړ انتي وهي بقا أنا دكتور وليد المغربي اكبر جراح في مصر يتقال عليا كدا و بيقلع جزمته و بيجري وراهم...... أنا يا رودي مسجل خطړ وجرائم قتل انا وبيرمي فيها الجزمة.. بتتفاداها رودي بسرعه وهي بتطلع لسانها و تقول.. مجتش فيا اه.. 
لين برافوا يا بت تفادي رائع.. فجاه بتلاقي الجزمه التانيه لابسه في وجهها.... 
رودي بضحك أصابه موفقه يا معلم.... 
لين بالم اه يا وشي يا اما وبتروح تقعد... 
وليد هي وقعت لسه انتي وبيجري ورا رودي و بيمسكها من قفاها... 
انا مبشربش الكأس غير بالسېجاره لا وكمان حشېش... دا انا مبدخنش يا جزمه..... 
رودي بضحك أحنا أسفين يا صلاح... 
وليد وربنا ما يحصل لازم أضربك.. 
أكرم بيروح ناحية وليد وبيمسك أيده اللي ماسكه رودي و بيبعدها بقوه وبيقوله.... أياك أن تتجرا علي لمس جميلتي مرة اخري والا قتلتك.. 
وليد پغضب وانت مالك... 
أكرم بيطلع المسډس من جيبه و بيوجهه علي وليد.. لا تتجرا وتقول لي هذه الكلمه مره أخري والا قتلتك فأنت لا تعرف من هو أكرم كورفالي .. 
رودي پحده... أكرم أتركه انه أخي ايها الاحمق... 
أكرم ساتركه فقط لاجلك يا جميلتي.. وبيسيب وليد...ولكن أن تجرا علي لمسك ثانية ساقتله.... 
رودي بمرح.. ياعم اتوكس وانت عامل زي العسل كده مش ماشي معاك دور الاجرام ده... 
أكرم بهيام.. هل تغازلينني الان ام ماذا
رودي .... 
رعد بمقاطعه...لا أنا اللي هغازلك و بيضربه بوكس في وجهه و بيشيل رودي وبيطلع علي فوق... 
رودي بصړاخ.. رعد نزلني وبتضربه في ظهره... 
رعد بغيره.. عاوزاني انزلك علشان تتغزلي في الواد الملزق ده...وبيروح رعد علي أوضته وينزل رودي... 
رودي بوجه أحمر من الغيظ وبتحط أيدها في خصرها كا دليل علي الاعتراض أولا دي مش أوضتي ثانيا انا مكنتش بتغزل بيه انا بتكلم بتلقائية مع الناس القريبين مني ثالثا ودا الاهم ملكش دعوة بيا.. 
رعد ولم يسمع كلمه واحده من ما قالته لأنه تايه في شكلها الطفولي الجميل بيقرب عليها ويحاوط خصرها يقربها منه  ولم يكن يشعر بأي شي من حوله الا بدموعها التي أغرقت وجنتيها الجميلتين... 
رعد رودي أنا أسف مكنتش.... ولم يكمل كلامه حتي انفتح الباب وذهبت رودي لغرفتها.. بيروح رعد وراها وبيخبط علي الباب بهدوء.. 
رعد رودي أنا أسف رودي..
رودي أمشي يا رعد.. 
رعد بأبتسامة.. لو انكي تعلمين يا صغيرتي ما الذي يحدث ل قلبي عند رؤيتك لعزرته علي وقاحته
رودي بتتنفس بسرعه و بتحط أيدها علي قلبها بيكون بينبض بسرعه شديده من شدتها لا تستطيع التنفس رودي بهدوء بتقول لنفسها أهدي يا رودي مالك فيه أيه وقلبي بينبض بسرعه ليه وبتحط أيدها علي وجهها بيكون سخن جدا دا كله بيحصل بسبب رعد الغبي و بتفتكر كلامه وبتبتسم... و بعد قليل بتقوم تدخل الحمام تاخد شور و بتطلع تنشف شعرها المبلل.. الباب بيخبط.. 
رودي مين 
رعد بأحراج دا انا.. 
رودي عاوز ايه يا رعد 
رعد بيتكلم صعيدي لانه عارف انها بتحب كلامه الصعيدي... اني عاوز أديكي حاجه وهمشي طوالي.. 
رودي بتروح تفتح
تم نسخ الرابط