رواية لعڼة الام وابنتها البارت السابع بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رامز فيه من فيلا العامرى بعد مشاده كلامية بارده مع مالك فذهب على وعد بالعودة حين عودة صاحب البيت. نظرت له ونظر لها. ووقفوا مقابل بعدهم.. بدون حديث.. فتحت باب سيارته وصعدت بها لا تعلم لما فعلت ذلك. استغرب فعلتها ولا يعلم لما ابتسم لها بحنان... يشعر ان هناك شئ مشترك بينهم... ربما الضياع... كل منهم لا يعرف ماذا يريد فى حياته.
فى المساء تقابل منير والد كريم مع ملك امام منزل زينه. تحت عيون طارق الذى احترم الموقف وترك والده من يذهب معهم فهذا حقه وحق كريم رغم غيرته الشديدة خصوصا مع علمه بمحاولات طليقها المستميته خلال سنين للرجوع لها. ولكن فشلت حتى يأس هو تماما.
فى منزل زين قراءة الفاتحة وكريم ينظر لتلك المحمره خجلا بفرحه كبيره.. فهو أصبح متيم بها. ومنير يناظر ملك بندم شديد يحدث نفسه كانت ليا وبتاعتى ودلوقتي حتى النظره متحرمه... ندمت يامنير بس بعد ايه.. ياريت السنين ترجع يا ملك ياريت.
ولكن ملك لم تعد تشعر ناحيته بشئ لاحب.. لاكره.. هى الآن سعيدة فقط بفرحه ابنها الوحيد.
بفيلا العامرى.
يجلس بغرفة مكتبه يفكر مليا... يشعر بخطأ كبير فيما فعل وسيفعل... يجب أن يربى ابنه بيده لا ان يستخدم فتياته.. كذلك ذلك الادهم... شهد معها بعض الحق... تاج منطلقه وتحب الحياة معاشرة الناس.. حتى انها لم تتحجب حتى الآن... هو عليه خطأ كبير ايضا.. أين كان هو من ابنه لمدة 11 عام.. والآن يستخدم جورى لعقابه... ذلك الرامز سمعته سيئه جدا وجورى امانه أخيه.. وابنه حبيبته... ااااه حبيبته.. لقد اشتاق لها جدا.. هى لم تقصد... حتى لو.. انا حزين منها.
تضارب افكار كثيره تعصف به وهو غير قادر على ترتيبها واتخاذ قرار حالا.
بمكتب مالك بالشركة وبعد استدعاء السكرتيره المؤقته له لامر هام فى هذه الساعة المتأخرة.
مالك پغضب لها ودى حاجة مستاهله يعني.
هبه السكرتيره يتلعثم والله يافندم خۏفت اجلها.. يونس بيه مش بيرحم حتى لو كان ابنه.
زفر بضيق فهى قد قطعت عليه وصلة مخططاته خلاص خلاص اتفضلى.
خرجت پخوف وهى تزفر براحه.
بدأ هو بتصفح ما امامه من اوراق حتى يعود سريعا فلا وقت امامه... الخطبه غدا.
فتح الباب ببطى مثير مع صوت حذاء نسائى.. اتسعت عينيه مستغربا ايميليا!
ايمليا باغواء وهى تتجه ناحيته نعم انها انا.
نظر لها وهى تخلع عنها ثيابها فقال بزهول منها ايمليا ماذا تفعلين.. هل جننتى... انا مالك ولست ادهم.
ايمليا وهى شبه عاريه بل انت هدفى منذ البداية أيها الاسمر الوسيم.
اتسعت عينه وهى تحتضه وتقبله تزامنا مع همس يأتى من الخارج باستياء تؤتؤتؤ... كده برضه يا مالك.. لا لا يا صاحبى.
نظر پغضب له وهو يراه يرفع هاتفه ويسجل فيديو له.
احمرت عينيه اكثر وهو يغادر قائلا واحدة بواحدة يا صاحبى... وتاج هتبقى ليا... انا اتصرفت مع كيرا الى بعتهالى.. وبعتلك انت الچثه دى على أساس أنها تقدملى خدمه عشان نقدر نتجوز وكده... واطيه.
مالك پغضب استنى عندك... أنا عملت كده عشان اختى لسه صغيره.. وكيرا الى انت ضحكت عليها.
ادهم كيرا لسه بنت... ابوك وافق... مش فاضل فى طريقى لتاجى غيرك... والفيديو ده ضمان سكوتك... اعذرنى ياصاحبي بحبها... وكل شئ مباح في الحب والحړب.. اوقف تسجيل الفيديو وهو يغلق الباب عليهم قائلا انجوى ياولاد...
خلص البارت
رائيكوا
توقعاتكوا
بحبكوا جدا

تم نسخ الرابط