رواية لعڼة الام وابنتها البارت التاسع بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
المحتويات
مهما كبرت ستظل كما هى. تملكها له يعطيه شعور بالزهو والفخر.
ثوانى وانتبهت شهد على مايحدث.. فابنتها ترتدى فستان زفاف.
شهد بزهولجوورى... ايه اللي لبساه ده... لابسه فستان فرح ليه.
نظرت ليونس مستفهمهمش قولت خطوبه وبس.
يونس بهدوء مريب للاعصابشهد... اهدى. اسمعوا كلكو... دلوقتي مالك كتب كتابه على جورى.
الفتيات وشهد وماهى بزهول اييييه.
ثم تصاعدت الهمهمات المتفاجئه. فقال يونس مكملا وكمان ادهم وتاج.
زهول من الجميع ومن وسطهم نطقت ماهىاللله... مبروك يا حبيبي... كده تاج هتيجى تعيش معايا.
يونس لعز بخفوتمراتك هتشلنى.
عزبس طيبه والله
يونسمانا عارف.
اما على الناحية الأخرى توجد تلك التي سترقص پجنون من فرط الفرحه. و لكن تحاول التماسك. والفتيات ينظرن لبعضهن بزهول فقالت تاجده ازاى... وامتى... بابا... انت ما اتفقتش معايا على كده.
ادهم تاج... ليه رافضه... انا... قاطعته هى پغضب انت ايه.. فى حد بيتجوز حج بالطريقة دى.. انا مش عايزه اجرح فيك بس انت الى اتعديت حدودك واتعديت على حقى وخصوصيتى.. انا الى زيى بيذاكر عشان عنده ثانويه عامه مش بيتكتب كتابة ويتجوز وكمان من وراه... كل ده وانا لسه لاتكلمت ولا جيبة سيرة الفروقات إلى بينا فى كل حاجة... وحضرتك يابابا.. مش قولتلى انها خطوبه بس ومؤقته كمان.. واحدة في سنى تتجوز ليه وازاى. انا مش موافقة ومش هوافق.
وتركتهم وغادرت سريعا. فنظر ادهم حوله پغضب وجنون وهو يصيحيعنى ايه... يعنى ايه.
تقدم منه مالك وقالاهدى.. اهدى يا ادهم.
ادهم پغضب ماتقوليش اهدا... ماحدش يقولى اهدى. اهدى ازاى.. معناه ايه الكلام ده.
يونسمعناه ان جوازكوا مش كامل لا شرعا ولا قانونا.. لا وافقت على الجواز ولا حتى مضت على العقود.
ادهم لأ.. لا.. تاج بقت مراتى.. انا اعتبرتها كده اصلا من زمان.. وكتبت كتابى عليها وانت كنت وليها وفى شهود.. يعنى بقت مراتى وهتيجى تعيش معايا في بيتى.
ثم اخذ يصيح پجنونتاااج... تاااج.. انزلى حالا هنروح بيتنا.
تقدم مالك پجنون وڠضب تاخد مين يابنى.
اشتبك معه بالأيدى وقالمراتى.. هاخد مراتى.
تدخل زين وكريم للفصل بينهم.
زيناهدوا.. المشكلة ماتتحلش كده ابدا.
مالكده اټجنن خالص.
ادهم وانت لو مكانى هتعمل ايه... انا عايز مراتى.
مالك وهو يصيح به پغضب مش مراتك... هو انت اطرش مابتسمعش.. لا وفقت ولا مضت.. تبقى مش مراتك لسه.
تدخل كريم برزانه يحسد عليها اهدوا بس... يا ادهم.. ادى العقود واقفه على امضتها... لو مضت تبقى وافقت.. وانت وشطارتك.
نظر له ادهم وكأنه انار له بصيرته. نفض مالك عنه ثم التقطت اوراق الزواج وهو عازم على جعلها له ولو كلفه الامر أعوام.
غادر ادهم پغضب ولم يلتفت لنداء اى منهم.
وفورا اتجهت الأنظار إلى جورى التى كادت ان تنسى امر زواجها بسبب ما فعلته تاج.
اتسعت عينيها وهى تستمع لعمها يونس وانتى يا جورى.. هتوافقى ولا لأ.
همت للحديث ولكن مالك تحدثنعم ايه اللي هتوافق ولا لأ... هتوافق طبعا... اتفضلى أمضى.
استشاطت ڠضبا منه ومن عجرفته فقالت وهى تجاهد لكبت سعادتها الچنونية أوافق ايه... لا... لا طبعا مش موافقة.
ثم استدارت تتصنع العضب ولكنها تقابل أوجه جنين وزينه وهى تبتسم پجنون وسعادة وهم يكبتون ابتسامتهم.
يونسزى ماتحبى يا جورى بس..
قاطعه الاخر پغضبزى ماتحب ايه... مش بمزاجها اصلا... اتفضلى أمضى يا هانم والا مش هيحصل كويس.
عيناها...فهل سيلغى الزواج... هل بالغت بالرفض.. نطر باستنجاد لرفيقاتها فقالت حنين بسرعه خلاص بقا ياجورى...
متابعة القراءة