رواية ( صغيرتي المجنونه ) البارت الثامن عشر بقلم منه ممدوح حصريه وجديده
كده أمتا
ريحانه_ بكسوف... خلاص بقا..
وليد_ انتي مسميه دي رومانسيه تب ما تديني فرصه وأنا أعرفك الرومانسيه علي أصلها...
ريحانه_ پصدمه.. وليد أنت طلعت باد بوي...
وليد_ بضحك علي تهاربها... لا انا جود بوي مع كل الناس اللي معاكي أنتي ببقي باد بوي... وبيهمس في ودنها بصوت رقيق...لانى
بحبك
ريحانه_ بخجل ووجه أحمر.. و أنا كمان.. وبتجري ناحية رودي و لين...
رودي_ بأستغراب... مالك يا ريري وشك أحمر كده ليه
لين_ بغمزه.. الحب ۏلع في الدره ولا أيه
ريحانه_ بغيظ... طبعا هتوقع منك أيه ماهو وليد أخوكي...
رودي ولين_ بضحك... ماهو خطيبك برضوا مش بس أخونا
ريحانه_ بضحك.. في نفس المركب يا أوختشي..
رودي_ بفخر... البت دي تربيتشي..
لين و ريحانه_ في نفس واحد... تربيه واطيه... وبيضحكوا كلهم مع بعض وبيحضنوا بعض في جوا يملأه الفرحه...
فريده_ من خلفهم واني مليش في الحضن ديه نصيب ولا ايه
البنات مع بعض...انتي ليكي الحضن كله يا ماما وبيحضنوها كلهم...
الحسن_ ربنا يديم الفرح عليكم يا ولاد..
الكل_ يارب
سعديه_ يا حسن بيه الراجل اللي جوه فاق وبيسال عليكوا...
الحسن_ أحنا جايين يا سعديه... وبيدخل الحسن و رعد و رامي و وليد... و البنات بيفضلوا برا...
بيدخلوا من باب القصر بيكون الشخص ده واقف في الصاله و مديهم ظهره...
الحسن_ حمد الله علي سلامتك يا ولدي...
بيلف الشخص وجهه وبيقول... الله يسلمك.. أيه ده عمي الحسن
رعد_ پحده.. أسمه جناب القاضي العورفي للصعيد... أنت مين و أيه اللي جابك الصعيد اهنيه و دخلت أزاي من غير أذن كبيرها...
الحسن_ أهده شويه يا ولدي...
الشخص_ بضحك لسه زي ما انت يا رعد طباعك حاده متغيرتش...
رعد_ بأستغراب...أنت تعرفني
الشخص_ جرا ايه يا عمده أنت نسيتني ولا ايه.. أنا زياد أبن الحج خلف الله...
رعد_ بفرحه...زياد ېخرب عقلك أتغيرت أوي...
زياد _ وأنت أتغيرت يا صاحبي بس الهيبه المرعبه لا
رعد_ بضحك أنت رجعت من أمريكا أمتي.
زياد_ لسه راجع من أمريكا أنهرده...
رعد_ بضحك وهو يحتضنه....
يا راجل يوم ما تيجي بعد الغيبه دي كلها تعمل حاډثه و تبقي علي وشك المۏت...
زياد_ بضحك.. النصيب والله يا صاحبي...دا أنا كنت جاي طول الطريق سليم و أول ما أدخل البلد أشوف جنيه تسحرني و أنسي الطريق و ألبس في شجره....
وليد_ بضحك وهو انت بتصدق في الحاجات دي...
زياد_ بضحك..لا مبصدفش..بس مش معقول الجمال ده كله و تبقي بني أدمه...
رامي_ بضحك...اه يا زياد يا شقي يعني أنت عملت الحاډثه علشان كنت بتعاكس..
زياد_ رامي حبيبي عامل ايه
رامي_ وهو يحتضنه..الحمدلله بخير...وأنت أخبارك إيه
زياد_ عامل حاډثه زي ما انت شايف... بس الحمد لله أن رعد أنقذني في الوقت المناسب والا...
رعد_ الصراحه..مش أنا اللي أنقذتك
زياد_ اومال مين
رعد_ الدكتوره
رودينا هي اللي أنقذتك...
و في الوقت ده بيدخل البنات من باب القصر بعد ما لاحظوا غياب الشباب....
زياد_ وهو بيشاور علي رودي... اهي هي دي الجنيه اللي سحرتلي و عملت الحاډثه...