رواية طفله في عصمة صعيدي الحلقه التالته بقلم الكاتبه رحمه حواله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تانية
خدت بتول يوسف وطلعته برا الاوضة ومسحت دموعه
_ حبببي اني خابرة انها بتخوفك بس لازم تجول لحمزة وهو هيتصرف معاها اني لو قولتله مش هيصدجني
مسك ايديها پخوف لا لا يا ماما متجوليلهوش لو جولناله فاتن هتحرجني وهتضربني
ضمته لحصنها وباسته يا حبت عيني ديه مخوفاك جوي بس صدجني مش هتعملك حاچه لو جولتله
هز راسه بالنفي وبصلها پخوف من فاتن فسكتت بتول
_ طب خلاص مش هنجوله اني هتصرف وهخليه يعرف لوحده دلوك تعالي اجهزلك الوكل
واخدته بتول للمطبخ وجهزوا الاكل مع بعض وبعد شوية حطتله ياكل وعملت قهوة تانية وقدمتها لحمزة وعصام 
_ حبيبتي كتب الكتاب هيبجي بعد يومين ده اجرب وجت مناسب
بصت بتول لعصام بموافقه وبعدين بصت لعيون حمزة كان قادر يشوف في عيونها التردد ومكنش عارف ايه اللي يجبرها تتجوزه
قام عصام واستإذن وقرب من بتول يلا يا بتول مينفعش تفضلي جاعدة اهنيه جبل كتب الكتاب
جري يوسف لبتول واتمسك في ايديها 
_ لا ماما بتول مش هتمشي من اهنيه هتفضل جاعده ويايا
ابتسمت بتول وبصت لعصام اسمحلي اجعد معاه لحد كتب الكتاب هو مش هيوافج امشي خالص من چاره
ضمھا عصام لحضنه ماشي يا خايتي خليكي چاره اني ماشي خلي بالك من نفسك زين
مشي عصام وقربت بتول من حمزة 
_ اني حضرت الوكل انت مكلتش اي حاچه من الصبح 
_ ماشي يا بتول هاكل بس انت ليه مكلتيش
_ اني لسه مخلصة تحضير الوكل وجولت استانك علشان ناكل سوا
ابتسملها حمزة وهز راسه وفعلا ابتدت تحط الاكل علي السفرة 
قعدوا هما الاتنين ياكلوا وكان يوسف بيلعب في اوضته 
_هما مش هياكلوا ويانا 
بتول باستغراب.... جصدك عمي ومراته وبنتهم لاه هما هيكونوا دلوج سبجونا 
حمزة.... يعني انت لما بتيچي من الشغل بيكونوا كلوا وبتاكل انت لوحديك 
_ ايوه اني اللي بحضر واكلي كمان
استغربت بتول من معاملة قرايبه معاه هو وابنه بالرغم انهم هما اللي عايشين في بيته
خلصوا الاكل وطلعت بتول لاوضة يوسف تطمن عليه 
ولقيته نايم علي سريره قربت منه وغطته في الوقت اللي دخل عليهم حمزة الاوضة 
حمزة... هو يوسف نام دلوج كان بيعلب من شوية
بتول.... ايوه بيكون لعب كتير وتعب ماشاء الله يوسف طفل هادي بس لما الموضوع يتعلج بالالعاب بيكون شجي
ضحك حمزة وقرب من يوسف وباسه علي راسه وكانوا لسه هيطلعوا من الاوضة لكن يوسف فتح عينه وقام مسك ايديهم
يوسف... ممكن تناموا ويايا 
بص حمزة لبتول وقرب من يوسف وقاله حبيبي انت كبير وهتجدر تنام لوحديك ومش هتخاف
_لاه اني خاېف اني رايدكوا چاري
حمزة... اني هنام چارك وبتول هتنام في اوضتها علشان تكون مرتاحة
_ لاه انتوا اللي التنين هتبجوا چاري
اتنهد حمزة واستلقي علي السرير چمبه واستلقت بتول جمبه من النحية التانية
حمزة بهمس نستناه ينام وتجدري تجومي تنامي في اوضتك لو حبيتي
_ اني سامعك يا ابوي اني مش هنام ومش هتجوموا من چاري 
ضحكت بتول وبصت لحمزة اللي كان سارح في ضحكتها
_ انت ايه اللي چبرك تتچوزي ارمل ومعاه طفل يا بتول اني عارف انك مش موافجة
_ اني يمكن كنت صوح مچبورة بس دلوك اني مبجتش مچبورة اني موافجة وراضية
اتنهد حمزة وبص علي صورة نانسي مراته اللي متعلقه علي الحيطة
_ كإن الزمن بيعيد نفسه من تاني نانسي كانت مچبورة تتچوزني في لاول بس حياتنا بعد وجت جصير اتحسنت وربنا رزجنا بيوسف
حسيت بتول ان حمزة بيلمح ان حياتهم هتتحسن بعد الجواز ومرتضش فكمل وقال بنبرة حزينة
_ بس للاسف الحلو مبيكملش وبعد كام سنة راحت نانسي من بين ايدي وتركت
يوسف بيتعذب من غيرها وبوسف حاسس طول الوجت انه محتاچ ام في حياته
اتأثرت بتول من كلامة ولمعت الدموع في عيونها 
_ اني حاسة بيوسف اني من وجت ما اني اچيت علي الدنيا واني لوحدي ابويا ماټ وامي حامل وامي ماټت وهي بتولدني وفضلت اني لوحدي مع عصام اللي هو كل حاچه بالنسبالي
بتول عيونها اتملت بالدموع وهو عدل قعدته علي السرير وحاول يواسيها من غير ما يتكلم مكنش عارف ينطق اي حاجة اما هي بصت للنحية التانية وحاولت تخبي دموعها عنه
بصلها يوسف وقرب منها ومسح دموعها وقال ببراءة
يوسف.... اني هفضل حدك انت ماما واني ابنك اني مش هبعد عنك واصل وهفضل چارك
_ واني مش هلاجي ابن زين كيفك واصل
ابتسمتله بتول وضمته في حضنها ومحستش بنفسها غير وهيا نايمة اما حمزة كان قاعد يبص لملامحها وهي نايمة لحد لما نام هو كمان. 
محمد.... وه وه! البت معجول نايمة چاره في الغرفة كيف اكده
فاتن...... ايوه كيف ما جولتلك يا محمد اني شوفتهم بعيني لسه مكتبوش كتابهم ونايمين چار بعض اكده دول معدومين الحياء
محمد...... واحنا هنعمل ايه الولاد مش صغيرين فاهمين زين الصوح والغلط متدخليش بينهم واصل. 
_ افهم من كلامك ان ديه مش مضايجك اني من لاول جولت البت ديه مصېبة وانه مينفعش يتچوزها
بصلها محمد بخبث وقال بالعكس اني شايفها عبيطة وساذجة وسهل يتلعب بيها وهي اللي هتوصلنا بإيديها للي احنا رايدينه وهتخلينا نملك كل املاك حمزة
_ انت مبتعملش حاچه غير انك تتكلم وتخطط بس وعمري مشوفت منيك افعال وريني انت هتعمل ايه ووجتها نظرتي عنيك هتتختلف
سابته ومشت لما شافت بتول طالعة من الاوضة قربت منها ورفعت حواجبها باستهزاء وقالت
_اهلا بصاحبة الصون والعفاف
بتول باستغراب اني مش فاهمة حاچه انت تجصدي ايه
قربت فاتن منها وقالت باستهزاء لسه مكتبتوش الكتاب ونايمة چار حمزة في غرفة واحده بس اجول ايه ما انت بت يتيمة ومكنش عنديكي اهل يربوكي
بصتلها بۏجع ولمعت الدموع في عيونها وكانت بتحاول تتكلم لكن قطعها حمزة اللي قرب من فاتن پغضب 
_ انت ازاي يا مرت عمي تكلمي بتول اكده اني مش هسمحلك تهنيها واصل
_ اني مجولتش حاچه عفشة اني جولت الحجيجة اللي اني شوفتها
كانت لسه بتول هتمشي وترجع اوضتها لكن حمزة مسك ايديها ووقفها وقال لفاتن بنبرة حادة
_ احنا كنا جاعدين مع يوسف لحد لما ينام معملناش حاچه عفشةوياريت بعد اكده يا مرت عمي ما تتكلميش مع بتول اكده مرة تانية
اتغاظت فاتن من دفاعه عن بتول ومشت من قدامهم وهي بتغلي من الغيظ 
بصلها وشاف في عيونها الحزن 
_ اني عارف انك مضايجة بس متهتميش بكلام مرت عمي
بتول بحزن مرت عمك من اول لما شافتني وهي بتعاملني اكده وبتكلمني بالطريجة نفسيها وعايرتني دلوك بإن اني يتيمة و مليش اهل
_ متهتميش لكلامها يلا روحي اوضتك نامي الوجت اتأخر 
هزيت راسها بتفهم وراحت اوضتها
رجع حمزة اوضة يوسف ومسك موبايله لما وصلتله رساله 
وكانت فويس نوت 
فتحها واتحولت تعابير وشه پصدمة لما سمع فيها صوت نانسي مراته المټوفية وهي بتصرخ.
يتبع...... 
بقلمي رحمه حواله
اكتبولي تحليلاتكوا ورأيكم في الحلقه وعايزة تفاعل جامد علي البارت 
يا تري الفويس ده عبارة عن ايه ومين اللي بعته
وحياة بتول هتبقي عامله ازاي في البيت الغريب ده
وهل حمزة هيتأثر بالفويس اللي اتبعتله
وليه فريده مبتحبش البيت او اهلها
اكتبولي توقعاتكوا واتفاعلوا علي البارت علشان انزل البارت بأسرع وقت

تم نسخ الرابط