رواية يكفيني منك عقاباً الحلقه الأولى بقلم عبير سليم حصريه وجديده
رواية يكفيني منك عقاپا الحلقه الأولى بقلم عبير سليم حصريه وجديده
لقد مسني من السأم و الملل ما يجعلني أعلن عن رغبتي الملحه في إعلان الحړب على ذاك الفتور بكتابة احدى الروايات الجديده لعلها تكون متنفسا لي و لكم من صخب الحياه و مللها
و لكن اي قصه من قصص الحياة أكتبها لتستمتعوا بها
فلقد تلاشت بخاطري الفكر و ليس به من القصص ما يحتويه.
و في وسط تلك الرغبه في الكتابه أجد نفسي فجاة اقف أمام نافذة غرفتي المطله على تلك الحياه ببيوتها و منازلها المغلقه عليهم و لكني اسفة مضطرة ان اقتحم حياة بعضهم لنعرف ما تكنه تلك البيوت من الأسرار و ما تحويه من الحكايات لنعيش معهم
و لكنني بعدت و سرحت بخاطري بعيداو دققت النظر في تلك البلورة التي تطلعني على ما لا تراه عيني
و اذا بي اخترق ذاك الحاجز و أعبر المدن من خلال ذاك النهر الخالد نهر النيل لأصل لأحد الأماكن البعيده عننا وهي تحديدا صعيد مصر فقد رأيت من وراء نوافذها احدى الحكايات التي راقت لي و انتابتني الرغبه في معرفة ما يدور بها و زادت رغبتي في الاطلاع على أسرارها و التي اتمنى ان اجسدها بقلمي بقدر المستطاع و ما رايته و علمته عن تلك الحكايات يجعلني أضع لها عنوانا لعله ينال اعجابكم
يكفيني منك عقاپا...............
فكم تتمنى قلوبنا و تحلم افئدتنا و لكن منذ متى و نحن نقدر على تحقيق ما نريد و ما تتمناه انفسنا و تصبو إليه صدورنا فكم حلمنا و تمنينا و سرحت خواطرنا و لكن دائما ما يكتب القدر كلمته الأولى و الأخيرة لنا
و ها قد حان الآن أن أغلق ستائر غرفتي و اجلس و هاتفي بيدي نسبح في روايتنا عبر أسوار الحياة و نتخطاها و نتجاوزها لندخل إلى عالمنا الخاص ذاك العالم الذي يعشقه الكثيرون منا و هو البحث عما يدور حولنا من حكايات و قصص تأخذنا معها إلى أبعد مكان تجعلنا نهيم بها و بابطالها فنحزن معهم و نسعد بضحكتهم و لكن هل يا ترى سيكون أبطالنا هؤلاء ممن كتب لهم القدر السعاده ام ممن ستاتي عليهم الحياة و تبكينا الامهم و لكن كيف لنا ان نتوقع الفرح والسرور و هي تحمل من اسمها الآهات والدموع فليس هناك أصعب من ذاك العقاپ الذي نعاقب فيه احبائنا على ما فعلوه لنا و ما اقترفوه في حقنا
يكفيني منك عقاپا...............
فلنكمل تلك العبارة سويا لنعرف من خلال تلك الأحداث ما هو ذاك العقاپ الذي سينزل على صاحبه جراء ما فعله
و الآن دعونا نسافر عبر المدن المصريه حتى نصل إلى صعيد مصر و إلى تلك البلده التي يعيش بها أبطالنا و تحديدا في إحدى القرى الصعيديه ولكنها ليست مثل بقية القرى فهي تتصف بالجمال و الهدوء حيث انها تقع على نهر النيل بمائه العذب
بها العديد من العائلات الثريه ذات المناصب العليا و غيرها من فئات المجتمع ولكنها مازالت تتمسك بالعادات والتقاليد واكثرهم الأخذ بالثار الذي مازالوا يتمسكون به رغم تغير كل شئ حولنا.
أقف في حديقة ذاك المنزل الواسع و عيني معلقه على تلك الغرفه من خلال شرفتها المضيئه بالوان هادئه و خافته حيث تجلس بداخلها إحدى فتيات الصعيد الجميلات متكئه على فراشها تتحدث إلى إحدى صديقاتها عبر الهاتف
_هههههههه ېخرب عقلك يا ندى ده انتي مجنونه رسمي
ندى لا وانتي الصادقه انا عامله نفسي مجنونه عشان يحرموا بقى ويريحوا