رواية يكفيني منك عقاباً الحلقه الأولى بقلم عبير سليم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اتجوزوا و عيالهم في ايديهم و هي كل يوم و التاني عريس متجدملها
نعمان الجواز جسمه و نصيب و لسه مجاش نصيبها
عامر و اني منفعش ابجى نصيبها و اللا ايه يا بوي على الاجل اني ابن عمها و اولى بيها مش هي دي الأصول بردك
نعمان مش انت اللي حتعلمني الأصول يا بن زينب جوم شوف وراك إيه دلوك و بعدين يبجى لينا حديت في الموضوع ديه
عامر حاضر يا بوي بس يكون في علمك عطر ما حتكونش لحد غيري واصل مهما حوصل
نعمان جلت اطلع اوضتك دلوك
يزفر عامر بشده و يصعد الدرج و هو في قمة غضبه بينما يتبع غافر أثره و هو يحدث نفسه عارف انك بتحبها و بتعشجها كمان من صغرك يا ضناي و لو بيدي كنت جوزتهالك النهارده جبل بكرة لكن محينفعش يا ابني يا رب حلها من عندك انت يا رب
يتجه إلى غرفته و يغلقها خلفه بغل و ڠضب
فهو يعشق عطر منذ الطفوله كبرت أمام عينيه و حبها يجري في دمه مجرى الډم
و لكنه لا يفهم سبب ما يفعله والده معه و لما هو لا يستجيب له و هو أحق الناس بها
تدخل عليه امه الغرفه مالك يا عامر في ايه الباب كان حيتخلع اني فكرت ان البيت بيتهد و الجيامه جامت
عامر اني اللي جيامتي حتجوم ياما
زينب واه ليه عاد الكلام العفش ديه الف بعد الشړ عنيك يا نن عيني
عامر اني تعبان يا ما و ابوي هو سبب همي و تعبي
زينب يا لهوي ديه انت و اخواتك نور عينيه يا حبيبي
عامر لو زي ما بتجولي كان ريح جلبي و جوزني من اللي جلبي رايدها مش كفايه اني سمعت كلامه و مفتحتش معاها سيرة في الموضوع ديه نهائي و لا حتى لمحتلها من بعيد اني عاشجها و كل ديه عشان وعدته و دلوك كبرت و العرسان كل يوم و التاني يتجدموا ايه حفضل واجف لحد ما اشوفها و هي بتروح من يدي
ديه اني كنت اصور فيها جتيل
زينب متزعلش نفسك يا عامر اني حتكلم مع ابوك في الموضوع ديه و ان شاء الله عطر محتوكنيش من نصيب حد غيرك واصل
تخرج زينب من عنده و هي حزينه عشان ابنها و تروح لنعمان بكل غلها عشان تعرف في ايه بالظبط
نعمان جلت بعدين معوزش حديت في الموضوع ديه دلوك
زينب امال نتحدت مېته يا واد عمي بجولك ايه انت طول عمرك كلمتك نافذه عالكبير جبل الصغير و الكل بيجولك امين و اني عمري ما كسرتلك كلمه و طول عمري مبجولش غير حاضر و بس لكن المرة ديه اني حجفلك يا نعمان ديه ولدي اللي منايا اشوفه سعيد و متهني مع اللي جلبه رايدها و لو حكمت و الله لاجوزهاله و يحصل اللي يحصل
نعمان ايوة عشان تبجى نهايتك على يدي
طب ايه رايك بجى عشان ترتاحوا عامر ما حيتجوزش عطر
زينب واه ليه يا نعمان ليه حرام عليك ديه الواد روحه فيها
نعمان عشان اني اللي عالم الصالح فين و ولدك مش حيكون لعطر و لا عطر حتكون ليه ريحي نفسك بجى و جفلي خالص عالحديت ديه
تحاول زينب ان تفهم منه سبب رفضه لزواجهم و لكنه يعطبها ظهره و ينام و تقرر هي الا تخبر ولدها بهذا الأمر حتى لا تحزنه لعله قد نطق بتلك العبارات كيدا بها لا أكثر
تقرر السكوت خوفا من بطشه بها و تسلم امرها إلى الله
بينما
تم نسخ الرابط