رواية يكفيني منك عقاباً الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه عبير سليم حصريه وجديده
المحتويات
الله اني محعملش حاجه بس منمشيش من اهنيه
نسمه و هي بتزقها من ضهرها طب جدامي انجري خلينا نشوف اللي ورانا
استرها علينا يا رب يا رب احنا غلابه و ملناش غيرك كملها معانا بالستر يا رب
دعونا نترك هذا المنزل قليلا لعلنا نتعرف سويا على بقية أبطالنا فنتجول بتلك القريه الجميله فما أجمل بلادنا المصريه. بها من عبق التاريخ ما يجعلها مميزة دائما عما سواها من البلاد و ها نحن قد اخذتنا اقدامنا إلى أحد المنازل الفخمه بنفس القريه و التي يعيش بها عائله من أكبر عائلات الصعيد
و لكن ما هذا السور العالي المنيع الذي يحيط ذاك المنزل مما يجعل اقتحامه صعبا و لكن لن يمنعنا عن معرفة ما بداخله شئ
ما هذا انني اسمع صوت بكاء عالي فمن الذي يبكي و يا ترى ما سبب ذاك البكاء
ارى فضولي يدفعني ان أحاول جاهدة تخطي ذاك السور لمعرفة ما يدور وراءه
كفاياكي بكى يا اما بجالك سنين پتبكي مشبعتيش بكى
_ لاء مشبعتش بكى يا بتي و مش حشبع واصل و لا دمعتي حتنشف غير لما اجتله او أحرج جلبه على حد من ضناه زي ما حرج جلبي على ابوكي يمكن وجتها ڼاري تبرد و عيني تنشف فيها الدموع
_بس الحكومه حججت و جالت ان مش هو اللي جتل ابوي الله يرحمه
_يا سلام و انتي عايزاني اصدج مش أجده مفيش حد كان بيكره ابوكي جده و لا حد جتله غيره و اني ما حرتاحش غير لما انتجمله و اخد بتاره عايزة جوزي يرتاح في جبره يا ناس
انا حاسه بيه يا زينه حاسه بيه أبوكي تعبان و مش مرتاح في نومته واصل
بيجيلي في المنام دايما و شكله تعبان و مهموم
صورته و هو داخل علية البيت مش مفارجاني وحشتني هلته و طلته علية
اني تعبانه تعبانه جوي يا زينه ومحدش حاسس بية و لا پالنار اللي بتنهش في جلبي و صدري
زينه طب اهدي يا اما اهدي الله يخليكي مين جالك بس ان محدش حاسس بيكي ديه ابويا و ناره حارجه جلبي زي ما حارجه جلبك و اكتر كمان
و بعدين ما نتي حاولتي جتله جبل اجده و بعتي اللي يجتله جبل سابج و الضربه جت في واحد من اللي شغالين عنديه بدل ما تاجي فيه هو
_ بس المرة دي حتاجي فيه و الضربه حتكون في صدره هو و محدش حياخدلي بتاري منيه المرة دي غير جوزك
زينه جوزي يا اما
_ايوة جوزك مالم مستغربه ليه مش اللي انجتل ديه يبجى عمه و كان حماه و اللا ايه هو اولى واحد يريح عمه في نومته
زينه و اني متأكده ان زكريا محيمانعش في حاجه زي دي بس اني خاېفه ان عمي هو اللي ميرضاش
_كيف عمك ميرضاش هو اللي انجتل ديه مكنش اخوه الصغير اللي كانت روحه فيه مجالش بعضمة لسانه انه محيرتاحش غير لما ياخد بتار اخوه و بعد ما سلطت عليه اللي يجتله و نجا منيها وعدني و لساته لحد دلوك مماطل فية و كل شويه يهديني بكلمتين و يجوللي اطمني محسيبش تار اخويا و جال ايه مستني الوجت المناسب لكن اني خلاص تعبت و جبت اخري و لزمن اخد تار ابوكي شكل عمك كنه نسى إياك أخوه و الدنيا لهته
بس اني اللي حجفله المرة دي و ربنا لولعها ڼار لو ما اخد هو و ولاده بتار ابوكي اللي هو عمهم لحكون كاشفه
متابعة القراءة