رواية رين وادهم البارت الأول بقلم بتول حصريه وجديده
بدأت اشتغل ومعرفش دا حصل ازاي بس كان جوايه يقين في ربنا..
_الف الف مبروك يا دكتوره..
الله يبارك في حضرتك
_ خديها مكاني يا محظوظه..
ضحكت وانا با بص على مصدر الصوت
لقيته شاب لابس با الطر الأبيض لكن كان مغطي وشه بكمامه.
_دكتور أدهم الحاله الي ف امريكا كويسه..
ايوا .. الحمد الله قعدنا فيها يومين...
لكن جاله اتصال قدمنا
_ازاي اټوفت انت بتقول اي! دي كانت كويسه..
جري من قدامي واحنا كنا واقفين مصډومين من الي حصل
_ممكن اعرف اي الحاله دي..
دي حاله كانت صعبه جدا قلبها حرفيا مدمر.. لحد ما اتصلو علي الدكتور أدهم انه يروح لهم على أمريكا في المستشفى بتاعت باباه..
وقعد في العمليه دي حوالي
يوم ونص.. علشان كدا مقدرش يجي يشوف حاله الولد..
_شكلها اټوفت..!
للأسف.. والدكتور مش هيبقي طبيعي..
_والسبب
دكتور أدهم كانت الحاله دي قريبه منه جدا.. ويعتبر كان بيجهز للعمليه دي الفتره واول لما خلص نزل..
_تقرب له اي
حبيبته..! وسافرت بسبب التعب دا واعتقد بقا دكتور قلب علشانها
_حبيبته
روحت البيت طبعا بعد ما اطمنت على الولد
وانا كل تفكيري في الدكتور ادهم
_يوسف! اي الي جابك هنا..
اي يا رين خلاص نسيتي انك عند واحد مسئول عنك..
_واحنا مش قولنا ان الموضوع انتهى..
انت مش انا يا رين انا لسه بحبك...
_انا اسفه يا يوسف مش اقدر اكمل معاك...
يعني اي يا رين مش عشان شويه هزار..
_لا علشان يا يوسف وخلاص كفايه لحد كدا....
دخلت شقتي وكانت ماما بتطبخ..
ريحت شويه لحد ما جالي رساله..
انا اسفه لكن عايزه اقولك اني صاحب الرسايل دي ماټ
يتبع