نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
المحتويات
تهرب من هنا يبقي مصيرها اي .....
كادت رنيم أن ټموت من الخۏف ....
فارس هتعرفي حالا مصيرها اي ....
........................................................
هنا البارت انتهي
ماتنسوش تفاعلكم ورايكم
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت
دمتم سند
الفصل الرابع من نوفيلا أصبحت جارية
ظهر الڠضب علي وجه فارس قائلا
سامية حسبي الله ونعم الوكيل فيك يافارس ....
اړتعبت سميرة من الخۏف فأمسكت بسامية قائلة انا خاېفه ...هو اي اللي بيحصل هنا ...انا عايزه امشي من هنا ....
سامية لا ارجوكي اللي تيجي هنا صعب أنها تمشي الا بمزاجه ...انتي ماتعرفيش حاجه ...
سميرة پبكاءطب البنت دي ....صوتها بيقطع في قلبي ...لازم نعمل حاجه ....
سامية للاسف مفيش في ايدينا حاجه نعملها ...
وخرج من غرفته متوجها للاسفل ....فأسرع العاملين الي المطبخ .....بينما توجه لصالة الالعاب الرياضيه لكي يخرج غضبه .....
أما عن رنيم .....فظلت المسكينه علي الأرض لا تستطع أن تقف علي أرجلها بما فعله فيها ذلك الۏحش .....
.......صلوا على النبي.......
اتي صباح يوم جديد ....
استيقظت سهيلة من نومها متوجهه إلي الجامعه لكي تبحث عن رنيم .....وعندما وصلت لم تجدها فتوجهت إلي الدكاترة ....فاخبروها بأنها لم تأتي منذ مناقشتها للبحث .....إلي أن استوقفها أحد من الدكاترة قائلا ...
الدكتور احنا بتتصل بيها مش بترد ...ومش عارفين نوصلها....
سهيلة ليه يادكتور ...هو في حاجه ....
الدكتور ايوه ....انسه رنيم بقيت معيده هنا في الجامعه وكان مفروض بينها وبين العميد مقابله لكن مفيش اي حاجه توصلنها ليها ....
سهيلة بجد ...رنيم بقيت معيده .....طب انا لو في جديد عنها هبلغ حضرتك .....
خرجت سهيلة من الجامعه وهي سعيده وحزينه في نفس الوقت لعدم عثورها علي صديقتها ......قائلة ياتري انتي فين يارنيم .....اعمل اي بس يارب .....
عادت سهيلة الي منزلها ....فوجدت والدها ....
سهيلة سلام عليكم ...
الاب عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.....انا عايز اعرف اي موضوع خروجك كل شوية ....عشان الست هانم بتاعتك دي ..
سهيلة لو سمحت يابابا .....رنيم مش صاحبتي بس دي اختي ...ومش هرتاح الا لما الاقيها....مش كفايه احنا السبب في انها مشيت من هنا ...كفاية بقي ....
توجهت سهيلة الي غرفتها. .....
بينما تحدث الاب مع والدتها قائلا ....
الاب عاجبك تصرفات بنتك دي ....
الام معلش ......أنت عارف أن بنتك عنيده ..وبالذات دي صاحبة عمرها ....
الاب انا معملتش حاجه لكل دا .....هو انا ناقص حمل فوق اللي عندي .....
الام ربنا يفرجها ....انا هحضر الغدا ....
.......اذكروا الله........
في فيلا فارس ....
سامية لاحول ولا قوه الا بالله ....وبدأت تنادي علي سميرة لتحضر لها اسعافات .....
اتت سميرة علي الفور ونظرت إليها والحزن يبدو في عينيها علي حالتها ......
سامية بس ...سيبي الحاجه هنا واطلعي انتي ياسميرة .....
جلست سامية مقابل رنيم ....التي دبلت من قله الطعام وكثرة الضړب ....
سامية معلش يابنتي .....اعطيني ايدك ......نصيبك انك وقعتي في أيده .....دا مش بني ادم ....دا شيطان ...ربنا يعفينا منه .....
لم تتحدث رنيم باي كلمه .....جالسه تبكي فقط ....
سامية علي الأقل اتكلمي معايا .....بلاش سكوتك دا ......انا هحكيلك كل حاجه ....مع أن لو فارس عرف هيأذيني ....
نظرت لها رنيم والتساؤل يبدو علي وجهها ....
سامية انا يابنتي بشتغل هنا بقالي اكتر من ٥سنين .....بشوف فارس دائما ومعاه كل شوية بنت شكل ....في الاول البنت بتبقي فرحانه بالفلوس اللي بيعطهلها ....بس في النهاية ......بتدمر من الضړب اللي بتشوفه منه ....دا غير ان بياخد شرفها وبعد كده يرميلها شوية فلوس كل شهر تصرف منها ....البنات اللي بتيجي هنا ....بتبقي مضطرة علي الوضع دا
متابعة القراءة