قصة والدي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المحتويات
ولن أذهب الي المدرسة بعد اليوم كانت كلماتي كطعڼة في صدره رأيت الدموع تتجمع في عينيه لكنه لم يقل شيئا فقط نظر إلي نظرة حزينة لم أفهمها وقتها و لم أنسها أبدا في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرا قبل الجميع كانت السماء لازالت مظلمة بعض الشيء لكنني قررت الهروب فتحت نافذة غرفتي وقفزت إلى الخارج كان الحي هادئا وصامتا وأنا تجولت فيه بحثا عن شيء
قصة والدي الجزء الثاني
تجولت فيه بحثا عن شيء يشغلني كي لا يجبراني على الذهاب إلى المدرسة بينما كنت أتجول لمحت متجرا لبيع الحقائب في زاوية الشارع فتوجهت إليه وبدأت أتأمل الحقائب المختلفة من خلال الزجاج كان هناك حقيبة مميزة بحجمها ولونها أعجبتني كثيرا بينما كنت مندمجا في التأمل خرج صاحب المتجر كان يحمل في يده بعض النقود ونظر إلي و قال لي عادل أين والدك لقد حجز تلك الحقيبة وكان يدفع لي القليل من ثمنها كل يوم ولكن منذ ثلاثة أيام لم يأتي إن كان لم يعد يريدها فأعد له النقود التي دفعها شعرت بغصة في حلقي ودموع تتجمع في عيني والدي كان يسعى كل يوم لتوفير المال من أجل شراء حقيبة جديدة لي تذكرت نظراته الحزينة عندما صړخت في وجهه و كلماتي الچارحة لا تزال تتردد في ذهني و شعرت بخليط من الحزن والندم والخجل عدت إلى المنزل بخطوات ثقيلة وأنا افكر في الإعتذار لأبي و عندما اقتربت من المنزل سمعت صوتا ارعبني كثيرا كان صوت صړاخ أمي مختلطا بأصوات مرتفعة بكاء و صرخات كلها تحيط بي من كل جانب وكأن جميع سكان الحي قد اجتمعوا في منزلنا ارتجف جسدي وانتابني شعور بالفزع لم أعهده من قبل ركضت بسرعة نحو الباب ودخلت المنزل كان المشهد أمامي أشبه بالکابوس أمي جالسة على الأرض تبكي بحړقة والناس من حولها يحاولون تهدئتها تقدمت بخطوات مترددة إلى داخل الغرفة وعندما رفعت رأسي كانت الصدمة تنتظرني والدي كان معلقا أمامي وقد أنهى حياته تجمدت في مكاني لم أستطع التصديق شعرت بأن العالم كله ينهار من حولي نظرت إلى وجه أمي المليء بالحزن لم أستوعب ما حدث جلست في صمت طويل وأنا أفكر في كل كلمة قلتها له كلماتي الچارحة كانت سلاحا قتل أبي ثم ركضت نحو أمي وأمسكت بيدها لكن لم أستطع التحدث كل ما شعرت به كان الذنب الذي يعصف بقلبي جلست بجانبها ودموعي تنهمر بلا توقف في تلك اللحظة تمنيت لو كان بإمكاني العودة إلى تلك اللحظات التي ضيعتها في توجيه اللوم لأبي كم كانت كلماتنا قاسېة ولم أكن أشعر كنت أرى والدتي تبكي بحړقة شعرت بعجز كبير كيف يمكنني تعويضها كيف يمكنني مواساتها وأنا السبب في كل
متابعة القراءة