رواية نوارة الزين البارت الثامن والتاسع بقلم الكاتبه بسمه أشرف حصريه وجديده
رواية نوارة الزين البارت الثامن والتاسع بقلم الكاتبه بسمه أشرف حصريه وجديده
دلف زين يتبع نواره التى اتجهت من طلقاء نفسها للجزء الآخر من الغرفة ...وقفت نواره في منتصف الغرفه تكاد تفقد وعيها من هول الموقف.
زين بإبتسامه جانبية وصوت رجولي نواره..
انتفضت نواره عند سماع صوته ....ازال زين عمامته وعبائته
واتجه لنواره التى تميل برأسها للارض والوشاح مازال على وجهها يخبأ دموعها التى ابت التوقف ظل يقترب خطوة خطوة وهي في حاله ړعب مما يحدث فجأة أحست بشئ يجذبها.
زين وهو يحيط خصرها بيديه والآخر خلف ظهرها لتجذبها اليه نواره اسمك حلو وبيجول شكل حلو برده .
لاحظ زين رعشه نواره المتزايدة.
زين انتي بخير لو تعبانه جولي
امسك زين طرفي الوشاح ليرفعة لكن نواره ابعدت يده عنها وتراجعت للخلف بأنفاس متقطعة وجسد يرتعش من البكاء الذي زاد وكل ذكرياتها السيئة تداهمها.
Flash back..
نواره پبكاء لا والنبي ياطارق .
طارق بصوت عالي فيا ايه عفش عشان ترفضيني بس لا انا هخلي ابوك واخواتك ييجوا راكعيين يبوسه يدي عشان اتجوزك.
نواره والله مفكش شي عفش انت سيد الرجالة بس انا صغيرة لسه وعايزة اكمل تعليمي وعد وعد والله اخلص ثانوي واتجوزك طوالي.
طارق بإبتسامه سخرية لا منا مش ضامن عمري .
اقترب طارق بنفس الابتسامة وهو ينزع قميصه ونواره تتراجع للخلف پخوف ودموع تترجاه ان يتوقف لكنه لم يستمع لها ..... امسك حجابها ليزيله عنها وهي تقاوم بكل قوه حتى ضغطت على يده بأسنانها لينفض يده منها ..ابتعد عنها ينظر لها پغضب ارعبتها نظرته وفي اقل من ثانيه تلقط صڤعة على وجهها لتقع على الارض انحنى طارق لنفس مستواها جذبها له .
طارق شايفك مستعجلة على جضاكي وانا هريحك ومش هنضيع وجت .
زين بقلق اهدي مش هجرب منك بس اهدي.
نواره وهى تتمالك نفسها لتختلق اي عذر يبرر افعالها انا اسفه مش هجدر ...زين انا اتخطبت وانكتب كتابي في اسبوع كل دا حصل مجدرش انا معرفكش يازين سامحني بس لو انت عايز حجك الشرعي انا انا مش هوجفك.
اومأ زين بوجه خالي من التعابير متجه ناحية الخزانة واخذ ملابس للنوم وغطاء وتوقف وهو لا ينظر لها الباب جرار ضميهم على بعض والمفتاح على التسريحة.
تركها زين وهي أسرعت لتغلق الباب خلفه واڼهارت جالسه على الارض وازالت الوشاح واضعه يدها على فمها حتى لا يسمع زين صوت بكائها العالي وأحداث هذا اليوم لا تترك مخيلتها اما في الخارج زين يتمالك نفسه من المشاعر المبعثرة داخلة من الرغبة والتعصب من تصرفها والخۏف عليها ايضا ظل يفكر بزوجته التى لم يرى وجهها حتى الان ويضحك بسخرية ولكن رغم كل هذا اعجب بشجاعتها لن تقدر إمرأة في الصعيد أن تقول لزوجها مثل هذا الكلام
وأيضا جنيته التى ظهرت واختفت بدون سبب