رواية يافا وطارق الفصل الاول حصريه وجديده بقلم فيروز عبدالله
رواية يافا وطارق الفصل الاول حصريه وجديده
أية العروق إلى فإيدك دى .. شكلها يقرف
أية .. !
مېت مرة اقولك اتخنى شوية يا حبيبتى جايز تخف .. و تحت عيونك اسود ليه مش عارفة انى هزوركم النهاردة و المفروض تبقى مزبطة نفسك
ڠصب عنى كان عندى امتحانات كتير و ارهقت الفترة إلى فاتت
خد حته بسبوسة فى بؤة اهو ده آخرة تعليم البنات .. و إن شاء الله بعد الجواز هرجع من الشغل الاقيكى مرهقة كدة برده و شكلك تعبان .. ولا هدلعينى و هتلبسى !
بصتله و أنا كاتمة كلام كتير جوايا .. ابتسمت بعصبية لا متقلقش يا طارق .. مفيش حاجة من دى هتحصل لأن الجوازة دى مش هتكمل أصلا !
ساب طبق البسبوسة .. و مسح بؤه بمنديل ده أية الجنان إلى عالمسا دة يعنى أية مش هتكمل !
قلعت الدبلة و خبطت بيها على صدرة يعنى أنا معنتش عايزاك .. فركش خلاص !
مسك دراعى و قال بانفعال و القاعة إلى حجزتها و دفعت الفلوس من دمى الحى .. و المعازيم إلى هياكلوا وشى .. وامى الست الكبيرة التعبانه إلى نفسها فحفيد قبل ما تقابل رب كريم .. أية كل ده مش فارق معاكى !
ضحكت و أنا الدموع بتتجمع فى عينى .. قولت كل ده و نسيت اهم حاجة .. نسيت تتكلم عن حبنا .. عن مشاعرى عن سببى لو كان فيه نسبة واحد فى المليون أنى اصفالك فانت قضيت عليه دلوقتى يا طارق !
طارق بسخرية حب .. . بطلى شغل الروايات ده بقى و اركزى و احترمى مقامك يا دكتورة .. !
سحبت ايدى منه پعنف .. وقولت بصوت عالى و حړقة صدقنى مكنتش اعقل من اللحظة دى فحياتى .. اتفضل برا و دهبك و كل الهدايا إلى جبتها هترجعلك ..
كنت همشى بس لفيت وشى و نفسى الكيادة مش راضيه تعدى الموقف من غير كلمه تضايقة و قولت على الجزمه القديمة على مقامك !
و مشيت من قدامة بسرعة قبل ما