رواية يافا وطارق الفصل الاول حصريه وجديده بقلم فيروز عبدالله

موقع أيام نيوز

الدموع تفلت منى .. ماما جت على صوتى العالى و حاولت تسألنى وأنا بجرى على اوضتى أية إلى حصل بس أنا كنت عايزة اشوف وسادتى .. شريكة الامى و الشاهدة الوحيدة على دموعى إلى بتنزل كل ليلة من كلام طارق دايما مش عاجبه حالى و عايز يغير فيا .. افكارى شكلى لبسى .. مفيش حاجة من دول على مزاجه .. محسسنى علطول أنى مقلب كبير اتفرض عليه مع أنه إلى جايلى برجله ياخى لو مكنتش عاجباك مكنتش قعدت مع ابويا من اولها ! 
فضلت ابكى و أنا سامعة صوت ماما برا وهى بتقول لطارق أية إلى حصل يابنى .. و بتلبس الكوتشى ليه أنت لحقت تقعد !
طارق بعصبية و باسلوب مش مهذب ادى الهانم عندك جوه .. اسأليها وياريت تعقليها علشان أنا مش خاطب عيلة فى الحضانه ! 
و بعدين باب الشقة بيتهبد .. صوت خطوات مضطربة بتقرب من باب حجرتى الباب بيتفتح و بحس بايد على كتفى أية إلى حصل يا يافا ! 
قومت و من غير نقاش دخلت حضنتها .. الحضن ساعات بيبقى أوفى و احن من مليون كلمة .. 
على ما دموعى خلصت و عيونى جفت و عرفت اجمع كلمتين اقولهم .. اتكلمت مش عايزة الجوازة دى يا ماما .. خلاص أنا جبت أخرى من طارق .. ! 
حسناء مامت يافا ليه .. دانتى أول مرة تشتكى منه و تقولى عليه كلمه تبقى فركشة كده ! 
يافا مانا علشان عديتله كتير .. و من وهم الحب إلى كنت معيشة نفسى فيه مكنتش برضى اسوء صورته فى عيونكم .. كنت عايزاه يبقى مالى مركزه قدامكم مش حته نرجسى انانى عيل كلامه سم .. ! 
ماما .. هى كلمه واحدة أنا مستحيل ارجع لطارق .. مستحيل و ده موضوع منتهى من دلوقتى ! 
خلصت محاولات ماما معايا و بابا .. و كانت النتيجة واحدة رفض قاطع و حاسم لاكمال قصتنا أنا و طارق إلى كانت تعصرها تنزل توكسيك ! 
كنت مفكره أنى هنهار .. انى هنام و هصحى
دموعى على خدى لما انفصل عنه .. بس اتفاجأت بشخص قوى مكنتش اعرف أنه جوايا .. اتفاجأت باحساس بالحرية عمره ما زارنى بنظرة جديدة لنفسى جايز تبقى الشىء الوحيد الى اشكر طارق عليه !
و بعد شهرين .. سمعت خبط الباب لبست الخمار يسترنى و يستر الكحكتين إلى عاملاهم فى شعرى و لمحت نفسى فى المرايا وأنا شبه المعزة .. بس عادى مين إلى هيشوفنى يعنى !
و أول ما فتحت .. شوفت.. 
يتبع

تم نسخ الرابط