رواية يافا وطارق الفصل الثاني حصريه وجديده بقلم فيروز عبدالله
مزبوطة لابوكى من اديكى الحلوة دى .
ابتسمت بعصبية .. و أنا بقول حاضر ..
و دخلت المطبخ ابتديت آخد من السكر و البن وأنا بحط فى الكنكة و ابرطم يعنى انتى بتعزمى وانتو بتطلبوا وفى الآخر اعملى يا يويو ... بتدخلونى فى الحوار ليه .. أنا عايزة اقعد اشوف الحوار الأكبر إلى قاعد برة دا !
قلبت البن و حطيتها على الڼار .. و كنت واقفة عيونى على الكنكه و ودانى على كلامهم برا ..
حسناء و على كده رجعت امتى من المانيا ..
آسر من يومين .. بس حقيقى خالى وانتو وحشتونى فقولت لازم ازوركم قبل ما اسافر تانى ..
حسين ليه يا حبيبى أنت سفريتك الجاية امتى
آسر بعد اسبوعين ..
حسين هى الجامعة منزلاك تزور السكة !
ضحك آسر و قال ... والله يا خالى هو الشغل عندهم كده د أنا بطلوع الروح عرفت اخد الإجازة دى .. بس هى هانت قربت آخد الدكتوراه و هنزل اقدم على جامعة هنا و اتعين فيها بإذن الله .
حسناء .. ماشى يا حبيبى .. ربنا يعينك و ينولك مرادك .
كنت جايه من المطبخ وأنا فايدى صينيه القهوه .. نزلتها ناحية آسر مد ايده و خدها بس عينه كنت حاسة بيها وهى عليا .. قال بابتسامة تعقيبا على كلام ماما .. آمين يا طنط ..
الليلة دى معرفتش أنام .. دخلت الفيس افر فيه و أنا دماغى مشوشة شوية و تاية عنى السبب للأسف ..
لحد ما لمحت اكونته ظاهرلى فى الاقتراحات.. و ساعتها عرفت مين إلى واخد عقلى .. و عيب لو سألتونى اكونت مين بعد اشعارى الى اتكتبت فيه .. صحيح الانسان ليه نصيب من اسمه .. آسر و هو فعلا بيأسر إلى قدامه !
دخلت عنده على الاكونت و فضلت اقلب فيه .. لحد ما لقيت صورته مع واحدة بنت نازلة و هما قريبين من بعض و قبل ما الشهقة تطلع من بؤى و اټصدم ..
لقيت محادثة ظهرت عندى فى جانب الشاشة و هى خارج منها نص
بيقول يا ترى اكونتى عجبك !
يتبع
تفاعل حلو