رواية يافا وطارق الفصل الثالث حصريه وجديده بقلم فيروز عبدالله
رواية يافا وطارق الفصل الثالث حصريه وجديده
لقيت محادثة ظهرت عندى فى جانب الشاشة و هى خارج منها نص بيقول يا ترى اكونتى عجبك !
اټخضيت و لو كان فيه عفريت معايا فالاوضة كان زمانه اتخض اكتر منى ... بعد دقيقة من ال loading قررت امسك التلفون إلى وقع من ايدى على السرير
و ضغطت على الماسدج و أنا بقرقض ضافرى و مغمضة عين كإنى بضغط على لغم قنبله ھتنفجر فى وشى !
أول ما المحادثة ملت الشاشة لقيت النقط التلاتة بينطوا جنب اسمه قدامى علشان ينبهونى إنه لسة بيكتب .. ده ناوى يكمل كلام .. هو مش مدرك أنه فاجأنى فين وقتى فى تقبل الصدمة طيب .. !
بدأت اناملى تخبط على الحروف و كل ما ايد تكتب كلمة مفيدة الاقى الايد التانية بتمسحها .. جملتين من عندك يارب الحق بيهم المتبقى من كرامتى !
علشان ينتهى بيا المطاف وأنا ببعت ارسال ل دخلت بالغلط ... بعتذر لو سبيلك سوء فهم
لقيت كتابته وقفت و هنا حطيت ايدى على قلبى و تنفست الصعداء و طلعت صوت فيو زى توم لما يلحق نفسه من المصېبة إلى جايبهالوا جيرى !
صحيت من الراحة إلى مدامتش دقيقة دى على صوت رسالة منه مع إن سوء الفهم ده كان مفرحنى .. بس تمام
خدودى احمرت سيكا .. ضربات القلب ٧٠
رسالة تانية مفتكرش عرفت عن نفسى كويس لما جيت بالرغم أننا قرايب بس مفتكرش برده أنك واخده بالك منى علشان بقالى سنين مسافر .. حتى لما كنت هنا فين وفين لما كنت بصادفك .. بس فرحت أوى أنى شوفتك النهاردة
خدودى احمرت اكتر .. ضربات القلب ٩٠
رسالة أخيرة أنا دكتور باطنه و قلب .. بعد المعادلة سافرت علطول و بعد ماجستير و تحضيرات و ليلة طويلة قربت اخلص رسالة الدكتوراه وانزل استقر .. أصل عمتك مصرة أن نصى التانى يبقى مصرى و بينى و بينك أنا مكنتش محتاج توصيه لأنى لقيتها من زمان .. و عارفها اكتر ماهى