رواية يافا وطارق الفصل الثالث حصريه وجديده بقلم فيروز عبدالله
متخيلة ..
بالمناسبة يا دكتورة يافا انتى مش مضطرة تعرفى على نفسك .. أنا عارفك كويس !
وشى بقى طمطاية حمرة لسة مقطوفة .. و ضربات القلب تخطت ١٠٠ !
أية.. أية الكلام ده .. أول مرة اشوف حد ييتكلم بالجراءة و الغرابة و ...و .. و الحلاوة دى ..
تمالكت نفسى و بعت قبل ما اقفل الفون و اتخبى تحت البطانية.. ماشى يا دكتور .. ربنا يوفقك
عند آسر .. أول ما شاف رسالتها بتنور الشاشة ابتسم براحه و و تفاعل ب لاف .. و بعدين قفل التلفون و سنده على صدرة و هو حاطط ايده ورا راسة و بيبص للسقف .. و بيفتكر
فلاش باك لما راح يزور بيت خاله
بيرن الجرس و هو بيعدل هدومه و بياخد نفس و بيدعى .. يارب .. يارب اشوفها المحها ..
و أول ما الباب اتفتح و رفع رأسه و عينه وقعت على عينها .. مكانش قادر يدارى ابتسامته .. ابتسامته إلى يافا أساءت فهمها و فكرتها سخريه ..
بعد شوية لما خرجت يافا من المطبخ وهى فإيدها صينيه القهوه .. وعين آسر منزلتش من عليها كإنه مرصاد مزبوط ع القمر .. و وسط دعوة حسناء لآسر ربنا يعينك و ينولك مرادك
آسر لما رد جهورا ب آمين يا طنط .. كمل بينه و بين نفسه فى الخباثه ب ربنا يكون كاتبلى بنتك من نصيبى
باك
تلقائى حس بالفراشات حوالين منه وهو بيفتكر الموقف و قربها منه .. و القهوه إلى من ايديها .. كان زى الحلم بالنسبة لآسر حلم عنده استعداد ېقتل إلى يفوقه منه !
و بعد يومين
جت حسناء تهز يافا و تصحيها من النوم قومى .. بت يا يافا قومى بسرعة
يافا بنعاس و تأفف أية يا ماما .. ده النهاردة يوم اجازتى سبينى أنام براحتى .
حسناء بمكر جنب ودنها طب ولو قولتلك أننا معزومين النهاردة عند عمتك .. و عمتك الصغيرة مش الكبيرة إلى تبقى أم.....
يافا فتحت عيونها فجأة .. وقالت آسر ! ..
انا هروح بيت آسر النهاردة
يتبع
اكملها ولا لأ ..