رواية عندما يأتي العوض البارت السابع والثامن بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اوصلك فى طريقى 
زاهر هو مش حضرتك لسه جاى 
ريحان لا انا كنت جاى اخد ورق ومروح
زاهر مش عايز اتعبك 
ريحان اتفضل يلا وبلاش الكلام ده مافيش تعب ولا حاجه احنا اخوات
وصل ريحان زاهر وأصر عليه زاهر انه يتدخل يتغدى معاهم وتحت اصرار زاهر وافق ريحان 
عند يسر وهى فى العربيه تليفونها رن وكان خاطيبها 
يسر الو 
عامر ازيك يا يسر عرفت من وائل انك مسافره شغل قلت اتصل اطمن عليكى 
يسر انا بخير الحمدلله يا عامر بص انا زى مانت سامع كده فى الشارع اول ما اخلص هكلمك مع السلامه وقفلت فى وشه
يحيى اخوكى ده 
يسر بصتله باستغراب على تدخله 
لا ده خطيبي
يحيى بس انتى مش لابسه دبله 
يسر عشان سبته بس هو لسه مايعرفش 
يحيى طيب ليه مخبيه عليه وهتقوليلوا امته انك سبتيه 
يسر بصتله باستغراب من تدخله ومش عارفه تقوله ازاى ملكش دعوه 
يسر بص يا استاذ يحيى هو موضوع طويل وعائلى شويه فصعب الخصه فى كلمتين
يحيى بضحكه معاناها بتقوليلى انت مالك بس بالذوق وصل يحيى لبيته واخد اخته وراح لبيت زاهر واتفاجئ بعربية ابوه قدام بيتهم 
البارت الثامن 
اثناء نزول يسر وصحر من العربية خرج زاهر عشان يستقبلهم 
زاهر اهلا اهلا ببنت اختى ليكى وحشه وراح سلم عليها واخدها فى حضه وبص وراها شاف يحيى وصحر
يحيى ازيك يا استاذ زاهر يسر كانت بتخلص شغل معايا فقلت مايصحش اسيبها تمشى وتسأل على البيت وانا موجود فحبتها معايا هى وصحر استأذن انا بقى
زاهر والله ما يحصل تعالى يا يحيى لازم تتغدا معانا على الاقل نرد من بعض جمايلكم معانا تعالى بس تعالى ابوك هنا كمان هيتغدى معانا
يحيى بابا هنا طيب خلاص عزومه مقبوله يا عم زاهر 
ودخلوا كلهم البيت عند عم جاسر
زليخه اول ما شافت يسر جريت عليها وحضنتها وحشتيني اوى يا يسر وحشتيني اوى واخواتك عاملين ايه
يسر بخير يا ماما كلنا بخير الحمدلله هبات معاكى انهارده ونسهر نتكلم براحتنا يا حبيبتي
بصت زليخه لصحر وحضنتها دى بقى يا صحر يسر بنتى الكبيرة ودى يا يسر صحر بنت ريحان بيه وبعتبرها بنتى بصراحه من ساعه ما جيت هنا وهى مهونه عليا كتير لو اتكلمتى معاها هتحبيها او اقعدوا اتعرفوا على بعض لحد ما اخلص اغرف الاكل دخلت المطبخ زليخه مع مديحه يخلصوا الغدا وكان زاهر وامه ويسر وصحر ويحيى قاعدين فى الصالة بيتكلموا 
ويحيى مستغرب من باباه اللى اول مره يوافق على عزومه عند حد دايما هو اللى بيعزم بس عدى الموقف وبقى يراقب باباه وهو كل شويه بيبص ناحيه باب دخول الغرفه و فى نفس الوقت مندمج بالكلام مع يسر ولقى انها حافظه القوانين كويس جدا وتقدر تخرج ثغرات 
يسر أثناء كلمها التليفون رن وكان محيي المحامى وكلم يحيى وعرفه ان فى واحد من التجار عايز يخلص اللى عليه بالإضافة للناس التانيه وقاله لو يقدر يروحله بكره هيكون افضل ويحيى وافق 
ريحان وشك حلو عليا يا استاذه 
يسر ده من زوق حضرتك وغير كده ده حقك واكيد لازم يرجع احنا فقط اسباب لرجوع الحق ودايما استاذ محيى فى مسائل الشيكات بيتخذ الجوانب الودية الاول وبتجيب نتيجه بدليل ان فى اكتر من تاجر جاهز من بكره يسدد اللى عليه 
دخلت زليخه وقالتلهم ان الغدا جاهز والستات اتغدت لوحدها والرجاله اتغدوا لوحدهم ويسر فضلت تتكلم مع صحر وحبيتها لانها حست انها وحيده رغم مركز باباها واخوها إلا انها ناقصه اهتمام واخدت رقمها ووعدتها انها هتسال عليها دايما واثناء الغدا تليفون يسر
تم نسخ الرابط