رواية قطار الأقدار الحلقه السادسه للكاتب عادل عبد الله حصريه وجديده
حنان بقول ربنا يوسع رزقك .
منصور طيب يلا فين الوكل
حنان تدخل المطبخ وتخاطب نفسها انا خابرة زين والله هي مش كلبه ده انت اللي كلب
علي القهوة ...
يجلس منصور مع اصدقاؤه ويتكلمون بصوت منخفض ...
منصور انت متوكد يا حمدان ان تحت البيت عندك مقپرة ولا نروح ونحفر ونجيب الرجالة وفي الاخر ما ينوبنا الا ضياع الفلوس والتعب ع الفاضي !!!
حمدان متوكد يا منصور انا جالي بوي في المنام وقالي وانت عارف رؤية المېت حق .
منصور وانت عايزني اخد الرجالة ونحفر تحت البيت حداك علشان شوفت ابوك في الحلم !!
عبد الرحيم صدقه يا منصور وعلي العموم قبل ما نأجر راجل واحد خد شيخ وروحوا دار حمدان وأتوكدوا قبل ما تصرف جنية واحد .
منصور لو البيت طلع مفيش تحتيه مقاپر انت اللي هتدفع للشيخ يا حمدان .
حمدان موافق .
في شقة ريم ...
تجلس ريم ومازالت خائڤة !!! يبدو ان منصور لن يتركها حتي ينال مراده !! ماذا عليها ان تفعل الان الان ليس لها مكان في هذا البيت الا بعد الاختيار بين خيارين لا ثالث لهما اما ان توافق و تتزوج منصور واما ان ترحل عن هذا البيت وفورا !!!
في تلك اللحظة تأتيها رسالة من علاء ... اسف لو ضايقتك برسالتي انا حبيت اطمن عليكي بس مش اكتر .
امسكت ريم بهاتفهها واتصلت به !!!
تعجب علاء حينما رأي اتصالها !!!
علاء انا مش مصدق نفسي !! انا كنت بحلم اطمن عليكي بس فأسمع صوتك كمان !! ده اكيد امي بتدعيلي
ريم ازيك يا علاء عامل ايه
علاء دلوقتي فرحان وسعيد جدا مش شوية كنت حزين ومكتئب .
ريم انت بجد عايز تتجوزني يا علاء
علاء طبعا ونفسي وبحلم اتجوزك رغم اني عارف ان الحلم ده صعب يتحقق .
ريم ولو اتجوزنا هتقدر تحميني من اخو جوزي لو عرف مكانا
علاء احميكي من الدنيا كلها .
ريم توعدني بكده
علاء اوعدك .
ريم لو هتوعدني فعلا حلمك ممكن يبقي حقيقة بكره الصبح .
علاء بتتكلمي بجد
ريم ايوه مش انت قولت ان عندك شقتك وجاهز وممكن تتجوز في اي وقت
علاء ايوه مالك يا ريم انتي فيه حاجة مخبياها
ريم انا هسافر بكره واجيلك لكن عندي شرط واحد .
علاء ايه هو يا قلبي
ريم نكتب الكتاب بكره قبل ما ادخل بيتك !!
علاء موافق طبعا ده حقك .
ريم تضحك متفقين يا حبيبي واضح فعلا اننا من نصيب بعض .
علاء من اول نظرة وانا حبيتك وحسيت انك من نصيبي .
ريم فاكر لما قولتلك ان نصيبك زي الفل بأذن الله
علاء ده طلع زي العسل .
ريم رتب امورك وانا هكلمك اول ما اركب القطر .
في منزل علاء
علاء باركيلي يا