الحلقه الاولى في صباح يوم جديد بقصر ليث السوهاجي

موقع أيام نيوز

اعملهالك بتقولها ماما لانها بتحبها جدا 
فوزية بابتسامة لابنة اختها الغالية معلش يابنتي كنت عايزة اطلع اوضتي وسعدية برا مع الجنايني الجديد بتديه التعليمات...
من عنيا يا ماما يا عسل انتي يلا نطلع وبالمرة ننكد علي صفاء ونخليها تديني الروايه الجديدة..
هههههههههه هتفضلي طول عمرك شقيه كده طلعيني بس انتي ارتاح شويه وروحي نكدي عليها براحتك ....
وضعت كارمن خالتها في الفراش واطفأت النور وخرجت مسرعه نحو غرفة صفاء وهي تشعر بجفاء في روحها بعد ما حدث في الصباح فتحت الباب لتجدها تقرأ احد الروايات كالعادة....
صوفي حبيبي انتي بتقري رواية جديدة ولا ايه ياقمرايتي انتي يا قلبي من جوا...
متحاوليش ياكارمن مش هديهالك لاني لسه مخلصتهاش ده اولا ولاني متغاظه منك كل ما بقولك اشتري معايا بتعصبيني وتقوليلي نغرم ابيه فلوس وهو اصلا معاه اللي يشتري بيه نص البلد سووو ياروحي الخلاصه نو واااي هديكي روايتي الجديدة فكك مني هاااه ...
كارمن بملل خلاص خلاص اصلا مش عايزة حاجه وبخصوص ابيه اقصد ليث بيه انا مش بحب اصرف فلوس واغرمه عمال علي بطال كفايه انه شايل كل حاجه من ساعه مااهلي اتوفوا ....
صفاء وقد جذبها كلام خليلتها السخيفة ايه يابنتي الجو الهندي ده وليث بية وفلوسة و مغرماه مالك في ايه ده ابن خالتك الكبير يعني في مقام اخوكي وهو بېخاف علينا كلنا وخصوصا انتي فبلاش كلام اهبل زيك ..
بكت كارمن وارتمت في احضان صديقتها واختها لتنسي كل مايحدث من حولها احتارت صفاء منرده فعلها واعادتها الي تصرفات اخيها التي تسبب البكاء دائما لصديقتها البريئه لكنها تعلم جيدا انها لن تستطيع ان ټحطم اسوارة ومعرفة ما بداخله فهو منذ غياب والدهم وۏفاة والدي كارمن اصبح شخص جديد بلا مشاعر تجاه اي شخص عداهم هزت صفاء رأسها حتي لا تتذكر الذكريات الأليمة والتي تحمد الله علي عدم تذكر كارمن لها فكيف تخبرها بان والدها هو السبب في مقټل ابوين كارمن وجعلها يتيمه !!
_
نعود الي مكتب السوهاجي
كانت نفس الفكرة تراود ليث السوهاجي و مشهد دموعها لايغيب عن خياله خبط پعنف علي مكتبه و ردد بصوت عالي 
بس بقاا !! انت عندك 30 سنه مش مراهق اتحكم في مشاعرك عمرها ماهتبقي ملكك بټعذب نفسك ليه !! مصر تبقي ابوك وخلاص !!
امسك هاتفه وضغط علي بعض الازرار ووضعه علي اذنه ليرد علي الفور صوت انثوي ناعم بدلال ولهفه...
حبيبي اخيرا كلمتني وحشتني اووي بقا انت هتيجي انهارده صح 
ليث بشئ من الضيق اه استنيني انهاردة
اغلق هاتفه وهو يسعي لنسيان عيناها المعذبتان لروحه وكيانه ويجبر نفسه ان يتذكر انثي اخري بالاعيبها وما يمكنها ان تقدم له من متعه يتوق لها اي رجل من لحم ودم حتي ولو كانت كالمسكنات بالنسبه له تسكت عقله وقلبه وتغيبه لبعض الوقت حتي يعاوده تفكيره في معذبته مرة اخرى ..
____
أحمد ههههههههههههه متقلقيش كله تمام التمام بس يارب الخطه تمشي زي ما رسمناها وتنجح وابيه يوافق بس أيه يخربيتك دماغك دي ياسوسة انتي...
سكت ليستمع لمن يتحدث معها ثم عاد ليرد عليها...
ولا حاجه ياختي مطحون في الشغل وعمال اقابل ناس ورغي وملفات وحاجه نكد انا لولا الحوار ده اصلا كان زماني هايص مع صحابي ويلا بقااا اقفلي بطلي رغي عشان ورايا شغل ...
وكأنها تنتظر اشارة انتهاءه من المكالمه دخلت أسماء السكرتيرة معلنه عن وصول مندوبين الشركه الالماني
تم نسخ الرابط