حكايات هاجر_نورالدين سلسلة_حكايات_آدم_وليان الحلقه الحاډثة

موقع أيام نيوز

من تاني
إنتوا كان في بينكم مشاكل وكنتوا متتفقين على الطلاق في نفس اليوم اللي عملتوا فيه الحاډثة.
رجع آدم ضهره على سريره وهو مصډوم وحزين قام بعدها عمر من قدامهم وراح لأهلهم عشان حس إنه عك الدنيا إتكلمت ليان بإبتسامة وسخرية
_ لأ واضح إن حياتنا كانت تحفة ورومانسية لدرجة إننا كان زماننا متطلقين دلوقتي.
مسك آدم راسه پغضب ونام على السرير تاني آما ليان إتنهدت بسعادة وراحة نوعا ما لإنها مكنتش معجبة ب هيئة آدم.
بعد الموقف دا بيوم كان آدم وليان قاعدين على سرايرهم ليان كانت ماسكة كتاب بتقرأ فيه وآدم كان قاعد باصصلها وفي إيده الموبايل بتاعه أول ما ليان حست بيه بيبصلها بصت ناحيته.
إتوتر وبعد عينيه عنها وبعدين بصلها وقال بتساؤل
_ تفتكري إي اللي حصل يخلينا كننا هنتطلق
إبتسمت ليان وجاوبته وهي باصة للكتاب
مش مهم المهم إني هصلح الغلطة دي ولسة على قراري عادي.
إتكلم آدم بحزن وقال بعصبية طفيفة
_ وإنت بتحكمي على أساس إي بقى ميغركيش شكلي المتبهدل دا عشان الحاډثة وكدا أنا غير كدا برا ببقى شيك وحلو.
بصيتله ليان وقفلت الكتاب وقالت بتساؤل
وإنت إيش عرفك برا بتبقى عامل إزاي إنت مكنتش تعرف إسمك يابني!
إتكلم آدم بهدوء وقال
_ أنا حاسس.
مردتش عليه ليان ورجعت تقرأ في الكتاب رجع آدم راسه ل ورا والموبايل بتاعه رن كان مكتوب مريم بالإنجليزي فتح المكالمة والسبيكر وهو مش عارف مين دي ولكن جاله صوتها المخضوض وهي بتقول
_ آدم أنا سمعت إنك عملت حاډثة إنت كويس يا روحي
بصيتله ليان بنص تغميضة عين وشك وهو بصلها بتوتر وقال بتساؤل
إنت مين
جاوبته وقالت بعتاب
_ إنت مسحت الرقم ولا إي يا آدم أنا مريم خطيبتك الأولى.
بص آدم ل ليان اللي عينيها كانت بتدق شرار وقامت مسكت الموبايل منه وردت هي وقالت
إنت بتتصلي بجوزي ليه
إتوترت البنت وقالت بلغبطة
_ أصل سمعت إنه عمل حاډثة وكدا ف قولت أتطمن عليه وكمان عشان إحنا في مكتب واحد.
متتصليش بيه تاني.
خلصت كلام وقفلت المكالمة ورجعت الموبايل ل آدم بصلها آدم بإبتسامة وقال
_ بتغيري وجوزي
إتوترت لبان وقالت بتبرير
مش حكاية بغير بس إنت كنت بټخونني وإحنا متجوزين
إتكلم آدم بتبرير هو المرة دي وقال بإنكار
_ والله أكيد لأ دي حتى مسجلها مريم يعني مش حاجة ومش خاېف عشان أكيد مبعملش حاجة غلط.
كټفت ليان دراعتها وقالت بتساؤل
وليه تسجلها أصلا.
كمل آدم التبرير وقال
_ تقريبا عشان زي ما هي قالت زميلتي في المكتب.
رجعت ليان مكانها وقالت
في حاجة غلط مادام عرفت إنها خطيبتك القديمة وأنا كنت بحبك مش هخليك تسجلها أصلا.
سكت آدم شوية وقال بتساؤل
_ قصدك إني واخدك ڠصب يعني ولا إي لأ يا حبيبتي مش أنا مش آدم يا حلوة.
بصيتله ليان بإستغراب وقالت
ليه
لأ شكلك رجل عصابات أصلا.
غمض آدم عينيه وقال بأسف
_ يا خسارة هيبتك يا آدم.
بصيتله ليان وإبتسمت وهي بتبص للكتاب وقالت بصوت واطي
كيوت.
اليوم التالت.
دخل الدكتور عليهم ووراه العيلتين وقال بإبتسامة
_ تقدروا تخرجوا النهاردا في نهاية اليوم وزي ما فهمت أهلكم إنكم تعيشوا مع بعض الفترة دي لحد ما الذاكرة ترجعلكم.
بصت ليان للدكتور بإعتراض وبعدين بصت ل آدم اللي كانت إبتسامته من الودن للودن وهو سعيد.
اليوم خلص وفعلا وصلوهم لحد البيت بتاعهم واللي أول ما دخلوا شافوه متبهدل فوق وتحت إتكلم آدم جنب ودن ليان وقال
_ واضح مين اللي كان مبوظ عيشة مين دي شقة يا هانم كسفتينا قدام الضيوف.
بصيتله ليان پغضب وضړبته في معدته إتأوه وبصلهم وإبتسم لما بصوله بدأوا كلهم ينضفوا البيت ولقوا صورة من صور جوازهم كل واحد مشخبط على وش التاني بالقلم ومشوه وشه.
بصوا لبعض هما الإتنين وقالت ليان بهدوء
_ شكلنا كنا هنق تل بعض.
زم آدم شفايفه وقال بهدوء
الحمدلله إننا عملنا حاډثة.
بعد التنضيف الكل مشيوا عشان يسيبوا آدم وليان لوحدهم وهما مش فاكرين نفسهم ولا عارفين إي اللي مستنيهم.

تم نسخ الرابط