حكايات هاجر_نورالدين الحلقه السادسه سباق_القرارات حلقات_مُنفصلة سلسلة_حلقات_آدم_وليان
لسة عند كلامي هتطلق منك وهتجوز فارس يا آدم.
قربت منها وضړبتها على راسها مرتين بإبتسامة وأنا بحاول أهدي نفسي عشان ممسكهاش أعجنها في الشارع وقولت بنفس الإبتسامة_
حبيبتي متجيبيش سيرة البتاع دا قدامي تاني وغير كدا إنت مش بمزاجي أيوا بس أنا محتاجك تبرريلي وتشرحيلي لما حد يبقى عايز يقت لك هتعيشي معاه تاني إزاي إنت مش حاسة باللي أنا حاسس بيه عشان إنت لسة مفتكرتيش اللي كنا عايشين فيه.
بصت في الأرض بتردد وبعدين بصتلي وقالت بتساؤل_
_ والله طيب جاي ليه دلوقتي يا آدم ما ننفصل بهدوء زي ما إنت عايز.
إبتسمت بهدوء وقولت_
لأ مش هطلقك يا ليان وهتفضلي مراتي ومش هتروحي لحد تاني غيري ولو لقيتك إتكلمتي مع الكائن اللي فوث دا تاني صدقيني مش هيحصل كويس ولا ليه ولا ليك.
ضړبت كف بكف وقالت بعد تنهيدة طويلة_
_ يعني إنت عايز إي دلوقتي
إنت مش بتكلم عروسة لعبة تحركها زي ما إنت عايز كدا كتير بجد أنا لسة على كلامي.
نزلت بمستوى طولي شوية وقولت بهدوء_
وأنا مش هطلق وريني بقى هتتجوزي أو حتى تتكلمي مع غيري إزاي يا حياتي.
بصتلي بتحدي وقالت_
_ تعالى نعمل زي ما كنا بنعمل يا آدم سباق موتسيكلات واللي يكسب يمشي كلامه على التاني.
عدلت وقفتي وقولت برفعة حاجب وتعجب_
وإنت عارفة منين حاجة زي كدا
إبتسمت وقالت بهدوء ونفس التحدي_
_ إتحكالي من كذا حد وروحت مع أخويا الصبح عشان يفكرني بالسواقة ونوعا ما رجعتلي الذاكرة في الحتة دي وشوفت كذا مشهد لينا مع بعض.
إبتسمت وقولت وأنا بمدلها إيدي_
وأنا موافق يلا بينا يا لولو.
بصتلي بنظرة لامعة بس بسرعة نزلت عينيها عني عشان مشوفهاش وأنا ضحكت عليها وفعلا روحنا للمكان.
كل واحد إستعد وركب المكنة بتاعته مستنيين العد عشان ننطلق بصيتلها وشاورتلها إشارة تحية وأنا بغمزلها وهي بصتلي بسخرية من تحت الخوذة ورجعت بصت قدامها تاني.
بدأ السباق وكل واحد فينا بدأ ينطلق كانت بطيئة نوعا ما بسبب نسيانها المؤقت للموضوع دا حتى لو رجعت إتمرنت عديت من جنبها وهديت السرعة بتاعتي وإتمطعت قدامها بملل ك نوع من أنواع إني ببينلها إنها بطيئة وغمزتلها من تاني بإستفزاز وجريت بالمكنة.
السباق بدأ يزداد حماس وكنت ببطئ شوية بوهمها إنها قربت مني وبضحك بصوت عالي وأرجع أجري من تاني وفي النهاية كسبت السباق بكل أريحية وكنت واقف بالموتوسيكل بالعرض في نهاية السباق مستنيها بإبتسامة.
أول ما وصلت عندي نزلت وخلعت الخوذة وقولت بإبتسامة_
_ إي يا روحي يلا نروح بقى ولا إي بيتنا أولى بينا.
خلعت الخوذة بعصبية ورميتها على الموتوسيكل وبدأت تمشي خلعت أنا كمان الخوذة وحاسبت الراجل ومشيت وراها كنت سعيد الحقيقة بإنها هترجع البيت من تاني.
أنا بجد إتعلمت من غلطي المرة دي حاسس إني مستحيل
أفرط فيها مرة تانية الفترة الجاية مش هلعب آي ألعاب تبهدل الدنيا أكتر وهشتغل بس على مراضتها وإننا نرجع مع بعض زي الأول وأحسن.
أول ما دخلنا البيت راحت ناحية المطبخ وأنا قعدت بكل أريحية على الكنبة وغمضت عيني بإبتسامة حسيت بحاجة بتتحط على رقبتي ولما فتحت عيني لقيتها واقفة بإبتسامة وحاطة سکينة على رقبتي.