حكايات هاجر_نورالدين الحلقه الخامسه الشك_واليقين سلسلة_حلقات_حسن_وهايا سلسلة_حكايات_رمضان
فارس إنت جبت الڤيديوهات دي منين وعرفت إزاي
إتكلم بنبرة سعيدة وقال
لسة مش مصدقاني برضوا بعد ما شوفتي بعينيك
إتكلمت بأسلوب الإستدراج وقولت
_ لأ عايزة اتأكدت إنك مش إنت اللي مهدده مثلا بسبب حاجة أو إنك مالكش يد أو يمكن إنت تكون التاجر اللي بيتعامل معاه أصلا وكدا كدا أنا قولت لبابا إني موافقة ف من حقي إنك تجاوبني!
إتكلم فارس بسرعة وتبرير وقال
لأ إستهدي بالله كدا أنا ماليش آي علاقة بالموضوع دا أنا بس كنت عايزك وبحبك وشايف إنه واخد كتير أوي من حياتك ووقتك وكمان مانعك عني ف دعبست وراه على الغويط أوي وفضلت براقبه فترة لحد ما عرفت أعمل إتفاق حلو مع شخص ما يديني الڤيديوهات دي قصاد مبلغ محترم من الفلوس وأنا وحياتك عندي ما بكدب و دا أغلى عندي من حياة أمي لو متعرفيش يعني.
فضلت ساكتة ومصډومة مش عارفة أرد كنت خاېفة وكل ما بسمع كلامه السكاكين بتقطع في قلبي أكتر يعني مفيش ولا طريقة اتأكد بيها من نضافة صفحة حسن!
إتكلمت بتساؤل وقولت
_ طيب أصدقك منين يعني قولي إي يضمنني إنك مش بتكدب عليا يا فارس
إتكلم بسرعة وبدون تفكير على إنه يكدب حتى وقال
تيجي وتشرفي بعينيك أنا عرفت كل خط سيره وطرقه كلها من خلال الشخص دا وسهل أوي آخدك معايا تشوفي بعينك وهو بيوزع الزفت دا.
في اللحظة دي إتأكدت إن فارس مش بيكدب فعلا إتكلمت بتساؤل وخوف من اللي هيحصل وقولت
_ تمام موافقة إمتى
إتكلم وقال
ثواني أشوف.
سكت شوية بيعمل حاجة أو بيشوف الجدول اللي مبعوتله أكيد وقال
_ حظي حلو النهاردا الساعة 9 بالليل في المهندسين.
سكتت شوية بتفكير وأنا دقات قلبي عالية أوي التوتر والخۏف بيتملكوا مني ولكن أنا لازم اتأكد وأشوف بعيني عشان أصدق قولت بموافقة
تمام يا فارس الساعة 8 هستناك.
قفلت معاه المكالمة وكانت الساعة وقتها 4 العصر يعني فاضل 4 ساعات كمان والحقيقة إنهم هيعدوا عليا 4 سنين مادام أنا عايزاه يعدي وخصوصا في مصېبة زي دي.
فضلت قاعدة مكاني شوية وأعمل حاجات في الشقة شوية وأشغل نفسي بآي حاجة عشان الوقت يعدي وأخيرا الساعة جات 7 دخلت لبست ونزلت على طول.
كان فارس فعلا معاه عربيته وواقف مستنيني أول ما شافني إبتسم وقال
_ يالهوي دا أنا سعيد الحظ جدا الحقيقة الحلوة بنفسها هتركب عربيتي
بصيتله بلا مبالاة وفتحت الباب اللي ورا وركبت بصلي بإستغراب وقال
_ ما الكرسي قدام فاضي!
بصيتله بسخرية وقولت
ممكن يلا عشان منتأخرش
ركب فعلا العربية وهو مبتسم وبيقول بسعادة مش لايقة على معاملتي ليه
_ أوامر البرنسيس بتاعتي.
إتنهدت بزهق وبعدين طلعنا بالعربية كان طول الطريق بيتكلم عن نفسه وعن حبه الكبير ليا الحقيقة مكنتش سامعاه ولا مركزة معاه كنت عايزة بس نوصل بأكبر
سرعة وفي أقل وقت.
وأخيرا بعد رغي وصداع كتير جدا وصلنا وقف بالعربية قدام شارع مليان ناس كتير أوي بصيتله بسخرية وقولت
_ يعني لو حد بيعمل حاجة غلط هيعملها وسط كل الجمهور دا
بصلي بإبتسامة وقال
أهو عشان الجملة دي كل المخططات والحاجات الغلط بتتعمل في الزحمة عشان محدش يشك ولا حد ياخد باله أصلا الناس يادوبك بتشوف الطريق اللي ماشية فيه مش هتعرف تركز مع اللي جنبها أصلا.
بصراحة رده أقنعني وقلقني في نفس الوقت فضلنا حوالي تلت ساعة واقفين من غير ما يظهر حسن وكنت بدأت أزهق أوي لسة هتكلم وهعترض لقيت فارس بيقول بحماس
_ أهو حسن هناك أهو.
بصيت ناحيته بلهفة وضربات قلبي بدأت تعلى من تاني والتوتر تملك مني شوفته كان واقف مرتبك بيبص يمين وشمال وبعدين طلع موبايله كلم حد في التليفون وقفل أول ما في شخص وقف قدامه.
كان بيسلم عليه وبيحضنه ولكنني شوفتهم وهما بيسلموا على بعض حطلوا كيس فيه بودرة بيضا في إيديه حطيت إيدي على بقي من الصدمة وعيوني فضلت تدمع.
لاحظ فارس إني بعيط ومقهورة ف بصلي وقال بقلق وحزن عليا
_ هايا إنت كويسة
رجعت قعدت في العربية ورجعت ضهري ل ورا وأنا بعيط وقولت بهدوء ل فارس
ممكن تمشي يا فارس.