حكايات هاجر نورالدين الحلقه السابعه صدمات مُتتالية سلسلة حكايات رمضان سلسلة حلقات حسن وهايا
أكتر وأكتر عليا لحد ما وافقت من كتر الزن وقومت فعلا نزلت معاه بس ما استأذن من بابا ركبنا العربية وأنا كالعادة قعدت في الكنبة اللي ورا إتكلم وهو باصصلي من مراية العربية بإبتسامة وقال
_ على فكرة بقيت خطيبك يعني عادي لو قعدتي في الكرسي اللي جنبي يعني بيننا مسافة حتى بدل ما أنا بكلمك من المراية كدا.
بصيتله لثوان وبعدين بصيت للطريق وقولت بهدوء
أنا مستريحة كدا يا فارس.
الصراحة معلقش على كلامي وبعد شوية كنا وصلنا عند البحر نزل من العربية وفتحلي الباب ونزلت من العربية قعدنا في كافيه قدام البحر بالظبط وكإننا في مركب وكان مختار طربيزة مميزة منها للبحر قدامك.
لحسن الحظ كان وقت الغروب وكان المنظر يرد الروح كنت حاسة إني مستريحة شوية لما شوفت المنظر دا عن إمبارح بكتير إتكلمت بتساؤل وقولت
_ عرفت منين إني بحب البحر يا فارس
كان بيشرب ميا نزلها من إيديه وقال بإبتسامة وحماس
مين مش بيحب البحر
بصيتله وقولت بهدوء
_ لأ أنا سؤالي واضح أصل ملاحظة إن من غير ما تسألني دي تاني مرة تجبني لأكتر مكان برتاح فيه وهو البحر.
إبتسم بإحراج شوية وقال وهو بيلعب في شعره
زي ما قولتلك قبل كدا معجب ومسيبتش ولا تفصيلة ليك إلا وعرفتها.
بصيت للمنيو اللي الويتر حطه قدامنا في الوقت دا وقولت بتساؤل
_ هتطلب إي
بصلي بسعادة لإني بفتح معاه مواضيع وقال بحماس
اللي إنت هتطلبيه هطلبه كدا كدا بثق في ذوقك.
قفلت المنيو وقولت
_ عايزة قهوة بالكراميل.
بصلي بإستغراب وقال
مجربتهاش قبل كدا بس هجربها على إيدك وأكيد هتطلع حلوة زيك.
مديتش آي ريأكشن غير إني إتنهد وبصيت للبحر اللي قدامي بكل هدوء ولكن جوايا كانت حرب عالمية من نوع آخر كان جوايا بركان بحاول أطفيه بالنظر للبحر والغروب.
إتكلم فارس بإبتسامة وقال وهو بيطلع من جيبه كارتين
_ هايا أنا عاملك مفاجأة يمكن تهون عليك شوية.
بصيت للتيكت اللي في إيديه وقولت بتساؤل
دا إي
إتكلم وهو بيحطهم قدامي وقال بحماس
_ دي تيكيتات سينما للفيلم الكوري الكوميدي اللي كنت مشيرة من إسبوع إنك نفسك تشوفيه جدا ومتحمسة ليه ومش شرط النهاردا عشان مضغطش عليك بس وقت ما تحبي نروح نشوفه.
بصيتله بإستغراب ولكني إبتسمت وأنا بقول
شكرا يا فارس بس خليها يوم تاني فعلا لإني النهاردا مش قادرة.
بصلي بتفهم وقال بسعادة
_ إنت إبتسمتيلي وشكرتيني دلوقتي
إتنهدت وقولت بهدوء وإبتسامة
التقدير مالهوش علاقة بآي حاجة وأنا شيفاك بتحاول عشان تخليني مبسوطة وتخرجني برا المود الحزين ف شكرا.
أثر كلمة شكرا وإبتسامة بس كانوا كافلين يخلوه سعيد طول اليوم لحد آخر الخروجة بعد ساعات وتمشية كتير وأكل وشرب أكتر تحت إصراره روحني البيت أخيرا.
دخلت البيت ولقيت حسن قاعد لوحده في الصالون والباقي مشغولين في البيت بصيتله بتردد ولكن
شجعت نفسي وروحت قعدت قدامه وقولت بتساؤل
_ هسألك سؤال واحد بس يا حسن اللي هتخطبها وبتحبها من بدري دي تبقى إيمان
بصلي بلا مبالاة وقال بهدوء
وإنت يخصك ف إي إيمان أو غيرها بس عموما يعني لأ إيمان قدامي من بدري ومش بحبها اللي بحبها ملكة جمال بمعنى الكلمة وهروح بكرا أتقدملها بالمناسبة.
للمرة التانية قلبي يتكسر والمرة دي عشان إتأكدت إن كدا فعلا في واحدة في حياته مادام مش إيمان المهووسة لو هي كنت هقول فعلا بيعمل كدا عشان يكيدني لإني إتخطبت ف بيردهالي لكن واحدة تانية دي اللي أكدتلي إن فعلا في واحدة تانية بجد.