روايه زوجي معاق الفصل الثاني بقلم شيماء طارق حصريه وجديده
محتاجاها وكل لوازم الفرح وكل حاجة أي بنت تتمناها بس منى كانت زعلانة كانت بتتمنى إن مراد يكون معاها زي أي بنت بتتمنى إن هي تختار فستان فرحها هي وعريسها بس للأسف مراد ماحقق لهاش الأمنية دي.
مراد طول الفترة دي كان غامض قوي ومنى قررت إنها تكلمه وتتعرف عليه من كلام والدته عنه وعن أيام الجامعة. وكل حاجة بيحبها تقريباحفظت كل تفاصيل حياته من خلال كلام مامته.
جاء يوم الفرح اليوم اللي أي بنت بتتمناه. كانت منى جميلة حرفيا كانت حاطة ميك أب مش كتير حاجات بسيطة جدا ولابسة الفستان الأبيض اللي كان مخليها زي الملكة. غير حجابها اللي كان مزين وشها والبراءة اللي كانت باينة عليها جدا. وده أكتر حاجة لفتت نظر الناس. كانوا بصين لها وقالوا إزاي بنت في سنها ترضى تتجوز واحد عاجز ومش عارف يقف على رجليه زي الخلق
وازاي بنت في جمالها تتجوز واحد سن 30 سنه وهي لسه صغيره وجميله
كانت اسئله كثيره الناس كانوا بيتكلموا فيها
مراد طول الفرح وهو
مكشر
انسان غريب بجد
ومني كانت فرحانه وكانت نفسها تتكلم معايا من كلام مامته عليه
بس هو ما كانش مديها اي مجال الكلام الفرح خلص هو راحوا البيت
دخلت منى ومراد الجناح بتاعهم في الفيلا بتاعه بابا مراد.
مراد بتكشيره واسلوب مش حلوغيري انتي هنا وانا اغير في الحمام
منى باستغراب تمام.
وبعد كده خرج من الحمام وكان عايز يتكلم مع منى ويحط بعض الضوابط لحياتهم.
مراد بهدوء أنا عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.
منى باستغراب اتفضل.
مراد أنا تجوزتك علشان الاقي حد يساعدني في لبسي وفي اكلي الحاجات اللي مش هعرف اعملها لوحدي حاجات تانيه مفيش حد هيعرف يساعدني فيها غير مراتي وأي مقابل مادي أنا مستعد أديه لك لكن مش هينفع تقبلي كزوجة من غير ما تديني وقت وأقدر أتعامل معك.
كمان أنا مسافر ولازم يكون معايا مراتي أما بالنسبة لموضوع رجلي ماما كانت مصممة جدا على إني لازم أتجوز قبل ما أسافر علشان تطمنية عليه وجهة نظري ان كده
كلامه كان قاسېا جدا على منى إزاي بنتي يوم فرحها تسمع من جوزها الكلام ده الموضوع كان صعبا جدا عقلها ما كانش مستوعب إزاي هو يقول لها كده أو إزاي يفكر فيها بالطريقة دي!
منى أول ما سمعت الكلام اڼهارت من العياط وبدأ قلبها يوجع وبعد كده أغمى عليها.
مراد بفزع منى قومي. في إيه إيه اللي حصل فتحي عينيك لو سمحتي.
منى مفيش رد.
مراد كان مش عارف يعمل إيه مش عارف يشيلها مش عارف يتصرف اتصل بالدكتور وجاء كشف عليها وقالوا إنها عندها اڼهيار عصبي.
مراد قعد جنبها طول الليل مش عارف إذا كان اللي عمله ده غلط ولا لأ.
هي نهارت أول ما سمعت منه الكلام ده
فكده كان غلط لما اتكلم معاها ووضح لها كل حاجة من الأول ولا أسلوبه اللي كان غلط
مراد في نفسي هو ممكن كنت اتكلمت معاها بهدوء احسن من طريقتي دي انا ما راعيتش سنها كنت غلطان و هي مش هتستحمل الكلام ده كان من الأفضل أني اتكلم معها بالراحه
هل كان المفروض أن أراعي مشاعرها أكتر من كده
وفي اللحظة ده مني كان لسه نايم لانه واخده مخدر بعد نص ساعة بتدات تفوق وكانت بصه في الارض ودموعه كانت نازله مراد ما كانش عارف يعمل ايه بس.
حاول ان هو يجر معاها كلام وقال لها انا هنزل اجيبلك الفطار علشان نفطر سوا هنا لو عايزه اي حاجه تانيه اجيبها لك معايا قولي لي
منى دموعها نازله شكرا انا عايزه اتكلم معاك شويه ممكن
مراد باستغراب اتفضلي
منى بهدوء ما قبل العاصفه بص بقى يا باشمهندس مراد انت لو فاكر ان اي حاجه ممكن تشتريها بالفلوس يبقى انت غلطان بنسبه للذهب اللي انت جبته لي هو عندك في الدولاب
وانا هكتبلك تنازل عن كل اديها لي او ماما مها جابتها لي وكل الهدايا انا مش عايزه وكمان حتى حقوقي اللي حضرتك كاتبها لي في القايمه انا مش عايزاها وانا مش عايزه اعيش معاك عشان مش كل حاجه ممكن نشتريها بالفلوس.
مراد
تابع....!