حكايات هاجر نورالدين النهاية سلسلة حلقات رمضان سلسلة حكايات حسن وهايا
حكايات هاجر_نورالدين
النهاية
سلسلة_حلقات_رمضان
سلسلة_حكايات_حسن_وهايا
حسن خطوبته النهاردا
قولتها پصدمة وتساؤل لماما اللي لسة قايلالي الخبر دا حالا إحنا مش بنتكلم من ساعة أخر مرة ولا حتى شوفته من وقتها الحقيقة كنت مفكراه بېهدد بس عشان إاخطبت لفارس ولكن شكل الموضوع كبير فعلا.
إتكلمت ماما وعي بصالي بصة شك وقالت
وإنت إتصدمتي ليه يعني يهمك في إي أيوا خطوبته النهاردا.
خدت نفس عميق وإتنهدت وأنا بقعد على السرير وبحاول أداري الحزن اللي جوايا ورديت على ماما بهدوء
_ أنا بس بقول إني عرفت زيي زي الغريب ويمكن أكتر كمان دا أنا عرفت في نفس اليوم.
إتكلمت ماما وهي خارجة وقالت
طيب يلا حضري نفسك بقى عشان هنروح كمان ساعتين.
هي خرجت وأنا فضلت قاعدة في نفس مكاني بحاول أستوعب الصدمة ولكن المرة دي قاعدة بكل هدوء عكس اللي بيدور في قلبي وعكس العادة.
المرة دي حاسة إن العالم بقى فيه سكون رهيب بصيت على المراية اللي في التسريحة على نفسي وإتنهدت وأنا مقررة إني لازم أطلع حلوة النهاردا.
قومت من مكاني وفضلت أقلب في الدولاب عشان أشوف هلبس إي ولكن مكانش دلخل مزاجي حاجة من اللي عندي الحقيقة وفضلت واقفة بيأش لحد ما سمعت صوت موبايلي بيرن وكان فارس فتحت المكالمة وقولت
_ أيوا يا فارس
رد عليا بسعادة وقال
عرفتي هتلبسي إي في خطوبة حسن النهاردا ولا أجيلك ننزل نشوف فستان
إبتسمت نص إبتسامة وقولت بهدوء
_ هتيجي إمتى
سمعت صوت ضحكته السعيدة وبعدين قال
إجهزي وأنزلي هتلاقيني واقف قدام البيت مستنيك حالا.
ضحكت وقفلت معاه فارس طول الفترة اللي فاتت بيحاول يكسب قلبي بكل الطرق لطيف معايا في كل الأوقات وبيهتم بأقل وأدق التفاصيل خروجات وهدايا وإهتمام زايد.
خلصت ولبست ونزلت لقيته واقف فعلا تحت البيت وهو مبتسم إبتسمت أنا كمان لإنه فعلا جه في أقل وقت روحنا ندور في محلات كتير أوي لحد ما رسيت في الأخر على فستان ستان زيتي رقيق وجميل جدا وهو جاب قميص أبيض وبنطلون زيتي بنفس درجة الفستان عشان يعمل ماتشينج معايا.
ضحكت عليه وعلى طريقته وبعدين روح كل واحد فينا البيت عشان نلحق نجهز بسرعة روحت جهزت وحطيت ميكب هادي ورقيق ومكانش في مشكلة في دمعة تنزل وأنا بحط الماسكرا أو الروچ بس نمسحها تاني عادي.
ولبست الفستان وكنت فعلا طالعة حلوة أوي دموعي المتمردة نزلت من تاني ومسحتها بسرعة عشان متبوظش الميك آب بتاعي نزلت مع بابا وماما وكان فارس مستنينا تحت مش هنكر إنه كان حلو ومهندم جدا.
ركبنا معاه وبدأنا نتحرك ولكن على غير العادة كنت قاعدة في الكرسي اللي جنبه وماما وبابا ورا قرب راسه مني شوية وقال بإبتسامة وعيون مليانة حب
_ بس شكلك زي القمر النهاردا أنا بحبك كل دقيقة أكتر من الدقيقة اللي قبلها بجد.
بصيتله بهدوء وسرحان وأنا مش عارفة أحدد المشاعر اللي جوايا ولكن إكتفيت بإبتسامة من الإحراج وبصيت من شباك العربية اللي جنبي.
وصلنا بعدها للقاعة ونزلت وأنا بصالها وحاسة إني عايزة أعيط بجد ولكن منعت نفسي أكيد مش هطلع ضعيفة مهما كان دخلنا وكانوا لسة مجوش.
قعدنا على طربيزة وكنت سرحانة وبحاول أتمالك أعصابي اللي بتترعش على قد ما أقدر إتكلم فارس وهو بيمسك إيدي اللي بتترعش وقال بتشجيع وإبتسامة
_ هايا أنا جنبك.
بصتله وسحبت إيدي وقولت بهدوء
ما أنا شايفة إنك جنبي.
إبتسم وقال
_ لأ أقصد إني جنبك يا هايا وإنت فاهمة قصدي.
بصيتله وإتنهدت وبصيت على طريق الدخول مستنية أشوف اللي فضلها عليا مستنية أشوف اللي