رواية زوجه علي الطريق الفصل الخامس اماني عنان حصريه وجديده
المحتويات
الكلام وساعتها وربنا ماهكدب خبر .. أصله حليوه وشخصية
في نهار اليوم التاني وقفت شيماء قدام بيت هشام لابسه نضارة كبيرة ومستنياه ينزل عشان تظهر قدامه وتعمل أنها صدفه غلبان الراجل اوي بيبقي فاكر أنه هو اللي بيفتح معاكي موضوع وأنه صياد ومايعرفش أنه ياحول الله الفريسة وعليه العين من الاول ولولا أنه مرغوب فيه ماكنتش الست ادته وش ابدا
اهو نازل شغله عادي ولا كان في حاجة ماتعرفش هو ناوي علي ايه بس تعرف أن الجو خالي قلعت النضارة وعدت عليه ماخدش باله عضدت علي سنانها ورجعت خطوة لورا وقالت
شيماء .. استاذ هشام
هشام بينتبه ببطء ايوا
شيماء .. انا شيماء اللي جبت لك الشنطة
هشام .. ايوا صحيح اسف مش مركز لسه صاحي بقي وكدا
شيماء ولا يهمك
هشام .. متاخر اوي ع شغلي
شيماء .. هو حضرتك بتشتغل فين
في شركة الأمل للبرمجيات
شيماء بتصنع.. دي في طريقي
هشام حس أنه مضطر يوصلها عرض عليها ووافقت ع طول في الطريق فتحت معاه مواضيع كتير لحد مابتسم بدأ الكلام يشغله ويملي فراغه..
كلمها عن فوزية وآسر فقالت له انها ممكن تديهم دروس تأسيس.. اكيد في السن دا محتاجين
هشام فرح جدا ورحب .. فكرة كويسه جدا
شيماء تحب نبدا من امتي
هشام .. خليها اول الشهر الجاي
شيماء .. امممم يعني كمان اسبوع
هشام .. تقريبا
شيماء .. اتفقنا
هشام مش هنختلف علي الفلوس شوفي اللي يناسبك كام وانا تحت امرك
شيماء بخجل.. الفلوس مش مهمه خالص انت ماتعرفش أنا بحب الاطفال قد ايه
هشام انتي متجوزة
شيماء بابتسامة .. للاسف لا لسه ماجاش الإنسان اللي بحلم بيه ..
هشام بلامبالاة.. ربنا يرزقك بابن الحلال
شيماء .. اشكرك
هشام مستعجل ومش عارف هي هتنزل امتي بالظبط فسألها.. الشركة قدام علي اليمين انتي فين السنتر
شيماء .. ها
هشام كررسؤاله فردت بسرعه.. هنا ممكن انزل هنا
هشام اتفضلي
شيماء .. اول الشهر زي ماتفقنا
هشام أن شاء الله
يوم الفاجعة بالنسبة لنادية صحيت متأخر الساعة قربت علي اتنين الضهر قامت دماغها تقيلة جدا ولابسه هدوم مش بتاعتها غير بيجامة النوم الزيتي اللي كانت لابساها فضلت
تحرك أيدها علي رقبتها شوية نزولا لكتفها مرورا بصدرها وبطنها حاسه
بحاجة غريبة ومش طبيعية في ريحة برفان رجالي عالقة بانفها دار في خيالها سيناريو لليلة امبارح وبعدين هزت رأسها
وقالت بصوت عالي
لا لا مستحيل اكيد اللي في دماغي دا اضطراب من اللي انا بمر بيه
قامت بصعوبة وفتحت الباب لقت زيزي نايمه في الصالة ولابسة فستان اسود قصير قالت والله مانا عارفه فستان دا ولا قميص
نادية بتصحيها.. مدام زيزي مدام زيزي اصحي
زيزي بتزن.. اممم
نادية .. ايه مش هننزل الشغل
زيزي بتأفف.. بكره بكره
نادية قعدت جامبها وأصرت.. لا بكرة ايه الله يخليكي الشغل بالنسبة لي حياة أو مۏت
زيزي فاقت وقعدت بزهق.. ماتحمليش هم حاجة يا حبيبتي انتي معايا واللي
متابعة القراءة